الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الأمة في تونس الخضراء عزة وحرية وإباء
الكاتب: السيد خميس النقيب
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

الأمة في تونس الخضراء عزة وحرية وإباء

يقول الحر عنترة وهو يتنفس عزة وإباء  

لا تسقني ماء الحياة بذلة            بل فاسقني بالعز كأس الحنظل

ماء الحياة بذلة لجهنم                وجهنم بالعز أطيب منزل 

تونس في الأمس القريب : نظام بائد أعلن   ولاءه للاستعمار الغربي بكل أطيافه..حيث حرَّم الصلاة في المساجد  ، و الصيام في رمضان، ، وخصَّص مساجد لصلاة الجمعة بموجب بطاقة ممغنطة ليعرف من يصلي ويواظب على أداء الجمع ويضعه في خانة المطلوبين، وأفتى علماء السلطة وفقهاء الشرطة هناك بأن صلاة الجمعة يمكن أن تُؤدَّى مع صلاة العصر حتى لا يؤثر علي  الإنتاج ، ثم  تحويل جامعة القيروان "أقدم الجامعات الإسلامية في التاريخ" إلى جامعة علمانية، لا علاقة لها بتعليم الشريعة الإسلامية ، وإلغاء الإسلام من التعليم والإعلام والثقافة تمامًا، ثم راحت السيدة الأولى في تونس الخضراء تغيّöر التشريعات والقوانين الخاصة بالأحوال الشخصيةº التي تقوم على أساس إسلامي فحرَّمت تعدد الزوجات، وحرَّمت الطلاق، من خلال إصدار قوانين صوَّت عليها المجلس التشريعي الموالي للنظام المستبد، وانطلقت هي وغيرها  في صفقاتها  التجارية مع أقاربها لنهب أموال الشعب التونسي المظلوم ، لتكون تونس الخضراء نسخة من بلاد الغرب في تعرية المرأة، واستغلالها بوصفها أداة زينة وعنصر إشباع جنسي رخيص، من خلال الأعمال الوضيعة والدعارة والأفلام الإباحية باسم الحرية والاستنارة، والحضارة .. تفاصيل أكثر في كتاب أصدره الكاتب الفرنسي نيكو لا بو تحت عنوان "ليلى بن علي.. متسلطة قرطاج" 

 تونس اليوم : تصوَّر الطغاة في تونس أنه ما دام الإسلام مغيبا من الحياة فكل شيء علي ما يرام ولكن كان للشعب الحر الأبي شيء أخر ، انتفض البسطاء، فأشعلوا ثورة تدرس للشعوب الحديثة ، والبطانات الرخيصة،  والحكومات الخبيثة ، التي تحكم شعوبها بالحديد والنار ..!! أطلق شرارتها الأولي محمد بو عزيزة – وكم من محمد بو عزيزة في العرب – بعد أن انهي تعليمه الجامعي يريد حياة عزيزة تسكن غريزته وتشبع رغبته وتطمئن سريرته .. لكن الطغاة لا يدركون..!!  لأنهم بأمثال هؤلاء لا يشعرون ..!! اندلعت الثورة ووقف الطاغية يتنازل شيئا فشيئا حتى تنازل عن عرشه رغما عنه..!! أقال وزير داخليته _ الذي يحاكم الآن – قالو كرهناك ..!! أطلق سراح المعتقلين قالوا كرهناك..!! وعد بانتخابات قريبة نزيهة قالوا كرهناك..!! قال لن أترشح مرة ثانية قالوا كرهناك..!! ابرم صفقة مع الوزير الأول حتى تهدأ الأمور بينما هو في رحلة.ثم يعود .! فهم الشعب االابي فقال كرهناه وكرهناك ولن تعود  0!! فاصدر بيانه" تسيير الأمور " قبل الظهر وأقاله الشعب بعد الظهر ..!!

أتاهم الله من حيث لم يحتسبوا.. ومن حيث لم يتوقعوا.. ومن حيث لم يظنوا...!! كانوا يظنوا أن أمرهم سيظل نافذا.. وسيفهم سيبقي متسلطا .. وملكهم سيستمر متربعا .. لكن هيهات هيهات أين الذين سبقوهم من الطغاة أين هم الآن ..!! أين عاد ؟ أين ثمود ؟ أين فرعون ؟ أين قارون ؟ أين شارون ؟وغيرهم من المعاصرين المتحضرين ؟!!! أين "الَّذöينَ طَغَوْا فöي الْبöلَادö* فَأَكْثَرُوا فöيهَا الْفَسَادَ* فَصَبَّ عَلَيْهöمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ* إöنَّ رَبَّكَ لَبöالْمöرْصَادö"( الفجر :11-14) ..

 ثورة الشعوب المظلومة لا تبقي ولا تذر ... انتشرت في الفساد و الباطل كانتشار النار في الهشيم ..!! تحرق الطغاة  ، وتدمر الفساد ، وتطهر البلاد ، وتوقظ العباد .. و تجلي المعادن الطيبة من الشعب الحر، تطهرها مما علق بها من صدأ، كالذهب لا تزيده النار إلا بريقا ولمعانا..!! ومن هؤلاء الشرفاء ..رجال الجيش الذين التحموا مع الجماهير وعانقوهم وقبلوهم.. والذي رفض أن يضرب الثائرين فأقيل..!! والذي رفض أن يقلع بطائرته وهي تمحل أحدا من أعوان الطغاة.. !! تحية من قلبي وقلوب كل الشرفاء لهؤلاء الإبطال الأحرار....!!

 وبأمثال هؤلاء   وغيرهم من الشرفاء ستنتصر الثورة و ستعيد- بإذن الله - جامعة القيروان نورها وبريقها وستدرس هذه الصحوة بين أروقتها إنها الحياة التي سطر فيها

الشاعر التونسي أبي القاسم ألشابي

                          إذا الشعب يومًا أراد الحياة       فلا بد أن يستجيب القدر

ولا بد لليل أن ينجلي               ولا بد للقيد أن ينكسر!

وقال فيها  الإمام الشافعي:

                        أنا إن عشت لست اعدم قوتا          وإذا مت لست اعدم قبرا

                          همتي همة الملوك ونفسي             نفس حر تري المذلة كفرا

                     وإذا ما قنعت بالقوت عمري           فلماذا أخاف زيدا أو عمرا ؟!

نعمة الحرية:إنها الحرية التي هي نعمة إلهية، وفريضة إسلامية، وضرورة أخلاقية، ومنظومة حياتية،

إنها طريق التقدم ولازدهار، وسبيل العزة والفخار، ومعين الجهاد والإصرار، ومصدر العلم والابتكار، وروح الرهبان بالليل الفرسان بالنهار، لا تعطي لأي شخص، ولا تمنح لأي   فرد فقط لمن قدم لها ..!! لمن مهد لها ..!! لمن دفع ثمنها .!وأراد أن يستظل بظلها..!! نعم لا تمنح وإنما تنتزع!! انتزعها الشعب الأبي في تونس الخضراء!! فراح يعلمنا أنا لذي يفقد حريته هو:  

من فقد الأمل فراح يسوغ لليأس،ويبث القنوط ،يعيش السلبية،ويقتل الايجابية...!!

من تنازل عن حقه ..!! واستسلم لسارقه ..!! وعاش راضيا بالذلة والصغار ..!! 

من رضي بالخضوع.! وعاش الخنوع.! وارتمي في أحضان الجهل والجوع.!

من غضب لنفسه لا لربه ...!! وغضب لدنياه لا لدينه...!! غضب لمصلحته لا لمصلحة المجموع ...!!

من بعثر كرامته في هوي متبع  ، وفقد نخوته في شح مطاع ، وباع عزته إعجابه بنفسه  ، وقتل مروءته في عبادته لذاته  ...!!

 أما الحر هو عبدا لله لا يعبد غيره ولا يستعن بسواه "إöيَّاكَ نَعْبُدُ وإöيَّاكَ نَسْتَعöينُ "(الفاتحة:5) ..!! وهذه مهمته في الحياة "وَمَا خَلَقْتُ الْجöنَّ وَالْإöنسَ إöلَّا لöيَعْبُدُونö "(الذاريات:56) يأتمر بأمره ، وينتهي عن نهيه ، وينتهج نهجه ، ويتبع نبيه ..!! خلق ليكون حرا ولو غيب..!! حرا ولو أسر..!! حرا ولو قتل..!!

ابن تيمية رحمه الله كان حرا حينما قال في  شدته " جنتي في بستاني  وبستاني في صدري  فإن نفوني فنفيي سياحة  وإنقتلوني فقتلى شهادة  وإن سجنوني فسجني خلوة "

تعلمنا إن ثمن الحرية عبادة وتقوي وإيمان وعمل.. ثمن الحرية مقاومة للباطل ، وشجاعة في الحق ، وتفقه في الدين ..!!  ثمن الحرية تجرد من الفساد بكل صوره ، واندفاع إلي الإصلاح في كل مجالاته المسلم ولد حرا وهو ذاته من يحافظ علي هذه الحرية وإلا استسلم للقيود المصطنعة ، والسلاسل المخترعة ، والأغلال المجتمعة..!! وصدق الفاروق حين قال ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ) 

الذين يفرطون في الحرية، يفقدون التقي والإيمان، و يعيشون الذل والهوان ، ويشوهون الزمان و المكان ، يأتي الله بغيرهم بينما يذهبون هم - كما يقال - في خبر كان ..!! كيف ؟ " يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مöنكُمْ عَن دöينöهö فَسَوْفَ يَأْتöي اللّهُ بöقَوْمٍ يُحöبُّهُمْ وَيُحöبُّونَهُ أَذöلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمöنöينَ أَعöزَّةٍ عَلَى الْكَافöرöينَ يُجَاهöدُونَ فöي سَبöيلö اللّهö وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئöمٍ ذَلöكَ فَضْلُ اللّهö يُؤْتöيهö مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسöعñ عَلöيمñ "(المائدة:54)

الذي يفرط في حريته حتما يفرط في كرامته وتسقط هيبته ويحتسب في عداد ألموتي ..!!

فاعرف لنفسك حقها ، ولا توردها موارد الذلة ..!!

إذا أنت لم تعرف لنفسك حقهِِِا                  هوانا بها كانت على الناس أهون

نفسك أكرمها وإن ضاقت مسكن                عليك لها فاطلب لنفسك مسكنِِا

وإياك والسكِِِِني بمنزل ذلِِة                  يعد مسيئا فيه من كان محسنِِا

نعم أثبتت الأمة في تونس الخضراء أن الشعب العربي في عناصره   قوة وفي مبادئه صلابة وفي مواهبه امتداد ، لا يقوم إلا بدين ولا يصلح إلا بنبوة ، ولا يرقي إلا بشرائع السماء...!! إذا نودي للحق فانه يلبي ، وإذا شعر بالظلم فانه يزأر لحريته وكرامته ...!!

وما أروع هذه ألأبيات للحر الأبي الشهيد صاحب الظلال:

أخي أنت حر وراء السدود                   أخي أنت حر بتلك القيود

إذا كنت بالله مستعصما                        ماذا يضيرك كيد العبيد

أخي ستبيد جيوش الظلام                      ويشرق في الكون فجر حديد

فأطلق لروحك إشراقها                          تري الفجر يرمقنا من بعيد

أخي هل نراك سئمت الكفاح                   وألقيت عن كاهلك السلاح

فمن للضحايا يواسي الجراح                   ويرفع رايتها من جديد

ولكي تعيش حرا أو تموت حرا ..اجب عن هذه الأسئلة ..!! ماذا فقد من وجد الله ؟! وماذا وجد من فقد الله ؟! إذا كان الله معك فمن عليك ؟! وإذا كان الله عليك فمن معك ..؟!!   أحسبك توقن قبل الإجابة...!! إن من وجد الله وجد حريته..!! ووجد كرامته..!! ووجد عزته ..!! ومن فقد الله فقد كل شيء ..!!!

عاش الشعب الأبي في تونس الخضراء  .. وعاشت الشعوب الحرة فوق كل ارض وتحت كل سماء.. ونجي الله كل الشعوب العربية والإسلامية من كل غبراء ظلماء..!! ورحم الله الثوار الأحياء و الشهداءالاحياء ..!!

اللهم ألبسنا ثوب الحرية ، وأكرمنا بتاج التقوى ، وفرحنا بلقاء الأحبة محمدا وصحبه ، ومتعنا بالنظر إلى وجهك الكريم ،   اللهم فقهنا في ديننا ، وفهمنا شرعة ربنا، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل ،ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ،وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم،والحمد لله رب العالمين .                                    

خميس النقيب
 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca