الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: إستبداد ألأقلية واستعداءألأغلبية
الكاتب: السيد خميس النقيب
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

إستبداد ألأقلية واستعداءألأغلبية

يلوح في الافق نوع جديد من الاستبداد ..!! طريق جديد من الاستعداء ..!! صنف جديد من الإستعلاء ..!!  زمان كانت العيون مدورة ، والانتخابات مزورة ، والنتائج في الاعلام منورة ، أربع تسعات في الجداول مسطرة ، وسلام مربع علي المؤسسات المتوطنة المحررة ...!! لا احد من النائحين الان كان ينوح أيامها ، ولا أحد من اللاطمين خدودهم الآن كان يطمها زمان ، ولا أحد من الذين يشقون جيوبهم كان يفعلها مع نظام الحكم البائد ..!!  ولا حتي واحدة من الناشرات شعورهن عبر الفضائيات كن يفعلن قبل 25 يناير 2011 ،  ولما كانت الانتخابات نزيهة وشفافة ( بالقياس بالماضي الملوث )  واختار الشعب من اختاره بإشراف قضائي وفي جو ديمقراطي شهد به القريب والبعيد ، العدو والصديق ، القاصي والداني ، فاذا بالنواح يتصاعد والعويل يتزايد والصراخ يتعالي ، واللطم يتكاثر ، وكل ذلك يصدر من أبواق إعلام فاسد مضلل، إعلام  موجه مسمم الا ما رحم ربي ...!! ربما يتوازي مع قضية التمويل الاجنبي والجمعيات العدائية الغير أهلية ...!! استبداد الاقلية نوع جديد إنما يسبح ضد إرادة الشعب ومراد الثورة  .. الاقلية تريد أن تستأثر وتستأسد وتأمر وتنهي وتنتزع حقوق الاغلبية التي اختارها الشعب وبالتالي تريد ان تنتزع حقوق الشعب ...!!  
أشيروا عليَّ أيها الناس.. كلمة قالها النبي عليه الصلاة والسلام  .. وبعدها قال الصديق أبو بكر كلمته، وقال عمر بن الخطاب كلمته، ونطق المقداد بن عمرو بكلمات خالدة قال: امض بنا يا رسول الله لما أمرك الله، والله لا نقول لك كما قال بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون. ولكن نقول: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فاستبشر النبي خيرًا، وتوجه إلى الأنصار يطلب رأيهم، فنطق سعد بن معاذ -رضي الله عنه- بأعظم كلمات، بايع فيها الله ورسوله على التضحية من أجل دين الله. قال سعد: امض بنا يا رسول الله، فوالله لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، إنا لصُدقñ في القتال، صُبُرñ في الحرب، ولعل الله يريك منا ما تقرُّ به عينك. فزاد فرح النبي واستبشاره، فانطلق بأصحابه ليقاتل أعداء الإسلام في غزوة بدر الكبرى.
عرفنا أن الشورى في الإسلام حق للأمة وواجب على الحاكم، وهي نظام سياسي واجتماعي، وحلقة وصل بين الحاكم والمحكوم ، وهي مبدأ أساسي من مبادئ الإسلام ، بل إن الإسلام جعلها من صفات المؤمنين الصالحين أوردها في القرآن بين ركنين عظيمين من أركان الدين هي الصلاة والزكاة يتعبد الناس لله بها كما يتعبدون بهما : "والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون" [الشورى: 38].
وهي من أهم صفات الرسول الكريم ، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: ما رأيت أحدًا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله [الترمذي].
والرسول لم يُحدد مَنْ يخلفه في قيادة الدولة الإسلامية وإنما ترك ذلك للمسلمين بعد أن يتشاوروا على من يرضونه خليفة لرسول الله. وسار الخلفاء الراشدون على سنة الرسول(، فعن عمر بن الخطاب قال: من بايع رجلا أميرًا عن غير مشورة من المسلمين فلا بيعة له، ولا بيعة للذي بايعه [البخاري].
الشورى عبادة وبحث عن الحق وانحيازللصواب، ووسيلة للكشف عن المواهب والتنقيب عن القدرات، واختبار لمعادن الرجال، وجمع للقلوب وتأليف بينها على العلم والخير والإيمان، وتربية للأمة، وبناء لقواها الفكرية، وتنسيق لجهودها، وإفادة من كل عناصرها، وإغلاق لأبواب الشرور والفتن والأحقاد، وهي كذلك توحيد للجهود وربط لجميع مستويات الأمة برباط من نور،  لما فيه قوتها وتماسكها، وعزة الإسلام ورفعة رايته. قال الحسن: ما تشاور قوم إلا هُدُوا لأرشد أمرهم.
أما الديمقراطية فهي أصلاً كلمة قديمة يونانية، معناها حكم الشعب للشعب، أن يحكم الشعب نفسه بنفسه ، ولقد إختار الشعب المصري الإسلاميين، وحمَّل التيار الاسلامي الأمانة، واختار المشروع الإسلامي.. إذًا لم يعد الإسلاميون يمثلون أنفسهم، وإنما يمثلون الشعب المصري، ألا نترك المجال لإختيار الشعب حتي يتحقق الاستقرار وتكون النهضة باذن الله.؟!! ، ألا نترك هؤلاء المختارين يتحملوا المسؤلية كاملة ليسألوا عنها كاملة ؟!! ألم يجرب هؤلاء النائحين الاشتراكية والرأسمالية والعلمانية  وغيرها عقود كاملة فلم تجدي نفعا حتي الان ...!! ألم يبحثوا عن الديمقراطية يريدون ان يطبقونها ؟ فلماذا يتنكرون لنتائجها ؟!! لماذا تقبلتم ديمقراطية 2005 المزورة ، وديمقراطية 2010 الفاشية ...!!  التهديد بِ"لا يجب تكرار أخطاء الماضي، وعلى الجميع أن يتعلم من دروس الماضي"فشنك لان الشعب عرف طريقه وأزاح هاجس الخوف عن كاهله ..!! .
بل عن أي ماضٍ يتحدثون؟! عن ماض فاسد وجائر وفاشل ذهب بمصر إلى الجهل والتخلف والضياع والضعف والهوان والتبعية، وأهدر فرصتها في النموّ والنهوض!! ماضٍ مخزٍ ما زلنا نتجرع آثاره حتى الآن..!! عن ماض مغلف بكل أنواع الفساد والاستبداد فضلا عن النهب والسرقة والغش والداع ..!!
هذا الذي يحدث  نوع جديد من الاستبداد ، تعلي رايته الأقلية ممن يسمون أنفسهم بالنخب سواء كانت ليبرالية أو يسارية أو علمانية  والتي لا تريد للبلاد أن تستقر، ولا للمجتمع أن ينهض لا يجيدون التعامل مع الشوري ولا يحبون نتائج الديمقراطية طالما لم توافق هواهم
ما يحدث من البعض حاليًّا هو نتيجة لعدم الفهم الحقيقي للديمقراطية الذي يجب أن يقبل اختيار الشعب، وما استقر عليه في إلإستفتاء الماضي، والذي جعل أعضاء المجلسين المنتخبين منوط بهما انتخاب اللجنة التأسيسية لوضع الدستور. 
الترويج لسياسة الغالب والمغلوب، والناصب والمنصوب ، والضارب والمضروب ،  وافائز والمهزوم كما يروج البعض في الإعلام ما هو إلا شق للصفوف وتضييع للجهود وتفريغ للطاقات إنما هي الديمقراطية التي مارسوها وأفرزت نتائج يجب أن يقبلها الجميع . 
البرلمان بغرفتيه مارس حقه في انتخاب الجمعية التأسيسية بحيادية كاملة، ولكن لا يمكن  أن تنتزع  الأقلية حقوق الأغلبية.
لقد أكد أمثال هؤلاء أنهم ما زالوا يعيشون في الماضي، ولم يعوا حقيقة المرحلة التي يعيشونها الآن، والثورة التي حدثت - ويحاولون طمسها والانقضاض عليها  - ستنجح بعد أن تضع أوزارها ..!! هؤلاء الآن افتُضح أمرهم، إن هم إلا بقايا النظام الفاسد الجائر الظالم  وجزء أساسي منه ، يريدون أن يستعدوا الأغلبية المنتخبة لكن هيهات هيهات فالحكيم لا يمكن أن يتعدي ، والحليم لا يجب أن يستعدي ، والكريم لا يمكن أن يستجدي .!! وأعلم أن حكماء الأمة سيفوتون الفرصة علي هؤلاء حتي ترسو سفينة الثورة إلي شاطيء النهضة ، ومن ثم إلي بر الأمان بإذن الله ..!!
أيها المعنيون ..الأمر تغير والشعب ثار والناخب خرج وانتخب الإسلاميين في المجالس النيابية ،  وفي النقابات المهنية ، وسيفعلون كذلك بإذن الله في رئاسة الجمهورية ، رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين ونواح النائحين ، ولن يتخلى الشعب – باذن الله -   عن قراره واختياره وإرادته ..اتركوا الناس تتحمل المسؤلية الوطنية ولاتكونوا معوقين أو مثبطين أو معطلين "öلَّا الَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثöيراً وَانتَصَرُوا مöن بَعْدö مَا ظُلöمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذöينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلöبُونَ"(الشعراء:227)
اللهم فقهنا في ديننا ، وفهمنا شرعة ربنا، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل ،ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ،وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم،والحمد لله رب العالمين .           
خميس النقيب


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca