الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الأنبياء في الطريق إلي الله (2) !!
الكاتب: السيد خميس النقيب
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

الأنبياء في الطريق إلي الله (2) !!

الأنبياء في الطريق إلي الله (2) !!
 

الحياة في رحاب الله طريق الأنبياء وروح الدعاة ، وكذلك كل من أراد نصرة دين الله ، مهما اشتد بلاءه ، وتكاثرت شدائده ، وعظمت محنه ، يحولها الله جميعا إلي منح ، فيتحول العبد من الترح إلي الفرح  ، ومن العسر إلي اليسر ، ومن الشقاء إلي الرخاء ..فرح المعية ، ويسر البلية ، ورخاء اللقاء ، مع مصرف الأمور ورب الأرض والسماء.."وَإöن يَمْسَسْكَ اللّهُ بöضُرٍّ فَلاَ كَاشöفَ لَهُ إöلاَّ هُوَ وَإöن يَمْسَسْكَ بöخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلّö شَيْءٍ قَدُيرñ "(الأنعام:1) 

 

إبراهيم عليه السلام وتعرضه للبطش والظلم :عندما وضع إبراهيم عليه السلام في النار ، وهو يواجه الظلم والطغيان ، ويرفع لواء التوحيد ويعلي راية الإيمان ،" قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مöن دُونö اللَّهö مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئاً وَلَا يَضُرُّكُمْ* أُفٍّ لَّكُمْ وَلöمَا تَعْبُدُونَ مöن دُونö اللَّهö أَفَلَا تَعْقöلُونَ " ( الأنبياء :66-67) وعندما فشل أهل الباطل في مواجهة الحق ، وهزموا في الحوار "  قَالُوا حَرّöقُوهُ وَانصُرُوا آلöهَتَكُمْ إöن كُنتُمْ فَاعöلöينَ " ( الأنبياء :68) و دفعوه بالمنجنيق لهول اللهب لكنه قال في أدب جم كما جاء في الأثر ( علمه بحالي يغنيه عن سؤالي ) ..ثم قال حسبي الله ونعم الوكيل .. كلمة تخر لها الجبال الخاشعة ، وتنخلع لها القلوب الحية ..!! وتبرق لها الإرادة الساطعة..!! هنا استجاب القدر " قُلْنَا يَا نَارُ كُونöي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إöبْرَاهöيمَ"( الأنبياء :69)  إن الذين يكيدون للدين في خسران مبين ، والذين يتآمروا علي الحق دائما في الأسفلين " وَأَرَادُوا بöهö كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرöينَ " (الأنبياء :70) أما صاحب الحق يدعو إليه ويناضل من اجله ويموت في سبيله فتوهب له الحياة ، ويعوض من قبل الله ..!! "ونحيناه وَلُوطاً إöلَى الْأَرْضö الَّتöي بَارَكْنَا فöيهَا لöلْعَالَمöينَ* وَوَهَبْنَا لَهُ إöسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافöلَةً وَكُلّاً جَعَلْنَا صَالöحöينَ"( الأنبياء :71-72) بل وجعلهم الله أئمة يهدون الناس بأمره "  وَجَعَلْنَاهُمْ أَئöمَّةً يَهْدُونَ بöأَمْرöنَا وَأَوْحَيْنَا إöلَيْهöمْ فöعْلَ الْخَيْرَاتö وأقام الصَّلَاةö وَإöيتَاء الزَّكَاةö وَكَانُوا لَنَا عَابöدöينَ "(الأنبياء : 73)

وهذا لمن سلك ذات الطريق واخذ بنفس المنهج ..!! "الَّذöينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إöنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إöيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنöعْمَ الْوَكöيلُ *فَانقَلَبُواْ بöنöعْمَةٍ مّöنَ اللّهö وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءñ وَاتَّبَعُواْ رöضْوَانَ اللّهö وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظöيمٍ "(آل عمران: 173-174) 

 

 يوسف عليه السلام ومحنته التي انقلبت إلي منحة : يوسف عليه السلام تعرض لمحن كثيرة ، وضع في الجب ، بيع في السوق بثمن بخس دراهم معدودة ، اتهم في عفته من امرأة العزيز ، اتهم في شرفه وأمانته من إخوته ، وضع في السجن ...!! لكن هل نسي ربه؟! ، هل غفل عن خالقه ؟! هل تخلي عن رسالته ؟! كلا !! حتى وهو في هذه المحن ..!! في الفتنة ألكبري ( فتنة النساء ) !! هيأت الأسباب ، وغلقت الأبواب ، وقالت هيت لك ""وَرَاوَدَتْهُ الَّتöي هُوَ فöي بَيْتöهَا عَن نَّفْسöهö وَغَلَّقَتö الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ.. . (يوسف:23). لكنه استعصم بربه " قَالَ مَعَاذَ اللّهö إöنَّهُ رَبّöي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إöنَّهُ لاَ يُفْلöحُ الظَّالöمُونَ "(يوسف:23)

وهنا تدخل القدر "كَذَلöكَ لöنَصْرöفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إöنَّهُ مöنْ عöبَادöنَا الْمُخْلَصöينَ"( يوسف :24) وفي فتنة السجن ..!! هنا فقه أولويات حتى في المحنة ..!! يختار المؤمن اخف الضررين ، وابسط البلاءين " قَالَ رَبّö السّöجْنُ أَحَبُّ إöلَيَّ مöمَّا يَدْعُونَنöي إöلَيْهö وَإöلاَّ تَصْرöفْ عَنّöي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إöلَيْهöنَّ وَأَكُن مّöنَ الْجَاهöلöينَ "( يوسف :33) واستجاب القدر" فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إöنَّهُ هُوَ السَّمöيعُ الْعَلöيمُ "(يوسف :34) ..!! نجاه من كيدهن وابتلاه بالسجن ..!! "ثُمَّ بَدَا لَهُم مّöن بَعْدö مَا رَأَوُاْ الآيَاتö لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حöينٍ "(يوسف :35) فالسجن للشرفاء ..!! ليت الدعاة والعاملين للدين يستشعرون هذا المعني ..!! وليت الطغاة والصادين للدين يدركون هذا التوجه ..!! لكن المبتلي يوسف عليه السلام نسي ربه في السجن ؟ كلا ..!! هل نسي رسالته في المعتقل ؟ ..!! كلا ثم كلا ..!! كيف ؟!! " يَا صَاحöبَيö السّöجْنö أَأَرْبَابñ مُّتَفَرّöقُونَ خَيْرñ أَمö اللّهُ الْوَاحöدُ الْقَهَّارُ* مَا تَعْبُدُونَ مöن دُونöهö إöلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بöهَا مöن سُلْطَانٍ إöنö الْحُكْمُ إöلاَّ لöلّهö أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إöلاَّ إöيَّاهُ ذَلöكَ الدّöينُ الْقَيّöمُ وَلَِكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لاَ يَعْلَمُونَ "( يوسف :39-40) هكذا المؤمن يرفع راية التوحيد ويعلي لواء الإيمان من داخل معتقله وسجنه ..!! بعد ذلك يأتي التمكين.." وَكَذَلöكَ مَكَّنّöا لöيُوسُفَ فöي الأَرْضö يَتَبَوَّأُ مöنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصöيبُ بöرَحْمَتöنَا مَن نَّشَاء وَلاَ نُضöيعُ أَجْرَ الْمُحْسöنöينَ "(يوسف:56) .." َقَالَ الَّذöي اشْتَرَاهُ مöن مّöصْرَ لاöمْرَأَتöهö أَكْرöمöي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخöذَهُ وَلَداً وَكَذَلöكَ مَكَّنّöا لöيُوسُفَ فöي الأَرْضö وَلöنُعَلّöمَهُ مöن تَأْوöيلö الأَحَادöيثö وَاللّهُ غَالöبñ عَلَى أَمْرöهö وَلَِكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لاَ يَعْلَمُونَ "(يوسف:21) وهو عليه السلام يتحدث عن نعم الله عليه ..!! " رَبّö قَدْ آتَيْتَنöي مöنَ الْمُلْكö وَعَلَّمْتَنöي مöن تَأْوöيلö الأَحَادöيثö فَاطöرَ السَّمَاوَاتö وَالأَرْضö أَنتَ وَلöيّöي فöي الدُّنُيَا وَالآخöرَةö تَوَفَّنöي مُسْلöماً وَأَلْحöقْنöي بöالصَّالöحöينَ " يوسف :101) أما الذين اتهموه من إخوته ضربهم الله بالذل وعمهم بالسؤال " فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهö قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزöيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجöئْنَا بöبöضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفö لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إöنَّ اللّهَ يَجْزöي الْمُتَصَدّöقöينَ "(يوسف:88) وهكذا كل الذين يرمون المسلمين والدعاة العاملين ، ويؤذون العلماء المجاهدين في كل مكان وفي كل حين .

 

محمد صلي الله عليه وسلم في طريق الدعوة : محمد صلي الله عليه وسلم كثيرا ما تعرض للاذي ، والصد ، والإعراض ...!! في الهجرة اخذ بكل الأسباب ، وطرق كل الأبواب ، ووثق في الملك الوهاب .. (ما ظنك باثنين الله ثالثهما لا تحزن إن الله معنا ) فكان النصر ة الحفظ ...!!إöلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إöذْ أَخْرَجَهُ الَّذöينَ كَفَرُواْ ثَانöيَ اثْنَيْنö إöذْ هُمَا فöي الْغَارö إöذْ يَقُولُ لöصَاحöبöهö لاَ تَحْزَنْ إöنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكöينَتَهُ عَلَيْهö وَأَيَّدَهُ بöجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلöمَةَ الَّذöينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلöمَةُ اللّهö هöيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزöيزñ حَكöيمñ "(التوبة:40)

وفي بدر (معركة الفرقان ) كانت المحنة عظيمة ..!! عن عبد الله بن عباس حدثنا عمر بن الخطاب قال : نظر نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه وجعل يهتف بربه اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم أتني ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه من منكبيه فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه فقال يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك إنه سينجز لك ما وعدك.. وهنا استجاب القدر ..!! وجاء ت رسل العون ، وبزغ هلال النصر " إöذْ تَسْتَغöيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنّöي مُمöدُّكُم بöأَلْفٍ مّöنَ الْمَلآئöكَةö مُرْدöفöينَ "(الأنفال:9) قال الشيخ الألباني : حسن بل ويعلمهم الله فنون القتال ..!! " إöذْ يُوحöي رَبُّكَ إöلَى الْمَلآئöكَةö أَنّöي مَعَكُمْ فَثَبّöتُواْ الَّذöينَ آمَنُواْ سَأُلْقöي فöي قُلُوبö الَّذöينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرöبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقö وَاضْرöبُواْ مöنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ"(الأنفال:12)

 إنها بشريات النصر وطمأنة القلب ..!! " وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إöلاَّ بُشْرَى وَلöتَطْمَئöنَّ بöهö قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إöلاَّ مöنْ عöندö اللّهö إöنَّ اللّهَ عَزöيزñ حَكöيمñ"( الأنفال : 10)

وجند آخر "إöذْ يُغَشّöيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مّöنْهُ وَيُنَزّöلُ عَلَيْكُم مّöن السَّمَاء مَاء لّöيُطَهّöرَكُم بöهö وَيُذْهöبَ عَنكُمْ رöجْزَ الشَّيْطَانö وَلöيَرْبöطَ عَلَى قُلُوبöكُمْ وَيُثَبّöتَ بöهö الأَقْدَامَ "(الأنفال:11) وكان النصر العظيم "َلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بöبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذöلَّةñ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ "( أل عمران :123) 

 

 نتعلم من الأنبياء  أن التمسك بالأمل حياة :  فإن أشد ساعات الليل ظلمة تسبق بزوغ الفجر ،وأشد لحظات السماء تلبدا بالغيوم تسبق هطول المطر ،وأشد أوقات المرأة إيلاما تسبق المخاض ونزول الولد وإلا ماذا تسمي الشعاع الذي يبزغ في دياجير الأحداث من القلوب الكبيرة فينير الطريق ،ويبدد الظلام ، ويكشف الكرب ، ويبعث الأمل ؟!!

اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك ، وحب العمل الذي يقربنا حبك ،اللهم أظلنا بظلك يوم لا ظل إلا ظلك ،اللهم اجعلنا مع النبيين والصديقين والصالحين والشهداء وحسن اؤلئك رفيقا ، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل ،ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ،وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم ،والحمد لله رب العالمين

 
خميس النقيب


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

رسالة الي الرئيس الدكتور مرسي 
النجاح الحقيقي في وحدة الثوريين 
لا أتجمل ولكني أكذب 
إسمع منا ولا تسمع عنا ؟ 
مصر والسعودية شقيقتان لقبلة واحدة 
المتعة في دعم الدكتور مرسي رئيسا..!! 
الكعكة المفترى عليها ..!!  
سمات المجتمع الفاضل 5 /5 
الطغاة كدروا الحياة في كنانة الله 
سمات المجتمع الفاضل 3/5 
مخطط إفساد الحياة للنظام البائد و شركاه 
سمات المجتمع الفاضل 2/5 
سمات المجتمع الفاضل 1/5 
إستبداد ألأقلية واستعداءألأغلبية 
المجتمع الفاضل بالقضاء العادل 
فقر القوي الامين الى خير رب العالمين  
العدل أولا ..!! 
الإرادة النافذة والآيات المعجزة !! 
بعد أن أسقطه الشعب النظام يريد إسقاط الدولة 
الأمل طريق العظماء 
[1] [2] [3] [4] [5] [6] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca