الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: هذه هي الخلافة
الكاتب: السيد محمود صالح عودة
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

هذه هي الخلافة

هذه هي الخلافة - محمود صالح عودة

 

منذ سقوط الخلافة العثمانية وحتى اليوم، ينادي كثير من المسلمين بإعادة نظام الخلافة، والملفت للنظر في تلك الدعوات أنها ركزت على الخلافة بمفهومها السلطوي أو القيادي، حيث يسمى قائد الدولة الإسلامية "خليفة"، في حين غاب - أو غيّب - عنهم المفهوم القرآني الأصيل لها.

 

فالخلافة في قرآننا الكريم هي خلافة الإنسان الله على أرضه التي هي جزء من ملكوته، حيث جعل الله آدم عليه السلام أول خليفة في الأرض، حين قال لملائكته: {إöنّöي جَاعöلñ فöي الأَرْضö خَلöيفَةً} (البقرة: 30)، وقد جاء في آخر سورة الأنعام: {وَهُوَ الَّذöي جَعَلَكُمْ خَلائöفَ الأَرْضö وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لّöيَبْلُوَكُمْ فöي مَا آتَاكُمْ إöنَّ رَبَّكَ سَرöيعُ الْعöقَابö وَإöنَّهُ لَغَفُورñ رَّحöيمñ}. هذه الخلافة لا تقتصر على إنسان دون آخر، ولا على فئة دون أخرى، بل هي خلافة مطلقة يكون فيها الإنسان - أي إنسان - خليفة الله في الأرض، سواءًا كان مؤمنًا أم كافرًاº {هُوَ الَّذöي جَعَلَكُمْ خَلائöفَ فöي الأَرْضö فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهö كُفْرُهُ وَلا يَزöيدُ الْكَافöرöينَ كُفْرُهُمْ عöندَ رَبّöهöمْ إöلاَّ مَقْتًا وَلا يَزöيدُ الْكَافöرöينَ كُفْرُهُمْ إöلاَّ خَسَارًا} (فاطر: 39).

 

وفي الوقت الذي يتحمل الكافرون وزر كفرهم في الدنيا والآخرة من مقت وخسران، ينعم المؤمنون الصالحون بتمكين الدين والأمنº {وَعَدَ اللَّهُ الَّذöينَ آمَنُوا مöنكُمْ وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö لَيَسْتَخْلöفَنَّهُم فöي الأَرْضö كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذöينَ مöن قَبْلöهöمْ وَلَيُمَكّöنَنَّ لَهُمْ دöينَهُمُ الَّذöي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدّöلَنَّهُم مّöن بَعْدö خَوْفöهöمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنöي لا يُشْرöكُونَ بöي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلöكَ فَأُولَئöكَ هُمُ الْفَاسöقُونَ} (النور: 55).

 

لم يغب المفهوم القرآني للخلافة في بداية عهد الدولة الإسلامية، فقد شهدت فترة حكم أبي بكر الصدّيق - رضي الله عنه - خليفة رسول الله صلّى الله عليه وسلم في قيادة الأمّة الإسلامية، ومن ثمّ فترة حكم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عدلاً وقسطًا لا نظير لهما في التاريخ، والذي عزّز ذلك هو تعامل الخليفتين الراشدين مع الناسº حيث كانا من الناس وإليهم، ولم يتميّزا عنهم بلباس أو مأكل أو مشرب، بل في بعض الأحيان كان لباسهما أقل قيمة وجودة، وكانا يعملان كما يعمل عامّة الناس، وكمن السرّ الأكبر في موقفيهما التاليين: حين قال أبو بكر رضي الله عنه في خطبته الأولى بعد توليه خلافة رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوّموني"، إلى أن ختم بالقول: "أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم"، وقول عمر رضي الله عنه عندما خلف أبا بكر: "إن رأيتموني على الحق فأعينوني وإن رأيتم في اعوجاجًا فقوّموني"، عندها قال له أحد العامّة من المسلمين "لو رأينا فيك اعوجاجًا لقوّمناه بسيوفنا" فرد رضي الله عنه: "الحمد لله الذي جعل في أمّة محمد من يقوّم عمرًا بسيفه".

 

لقد علم هؤلاء العظماء أن الحرية حق رباني وليست منّة من إنسان، فلم يمنّوا على الناس بإعطائهم الحرية في نقدهم وتصحيحهم وتصويبهم - رجالاً كانوا أم نساءً - ولقد علموا كذلك أنهم في منصبهم لم يكونوا هم المسؤولين فحسب، بل كانوا قادة أمّة من المسئولين، تعينهم إن أحقّوا وتصوّبهم إن اعوجّواº {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرöجَتْ لöلنَّاسö تَأْمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö وَتَنْهَوْنَ عَنö الْمُنكَرö وَتُؤْمöنُونَ بöاللَّه} (آل عمران: 110).

 

لقد أرادنا الله تعالى أمّة مؤمنة تعمل الصالحات، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، تستخلف الله في الأرض كما أراد، بالعدل والإصلاح. ومنذ بزوغ فجر الرسالة الإسلامية والمسلمون يبدعون ويبتكرون ويجتهدون ويجددون، على كافة المستويات العلمية والعملية.

 

لكن غياب مفهوم الخلافة القرآني كان سببًا محوريًا في تراجع الأمّة، فقد عمل على تغييبه الانتهازيون والمستبدّون والظالمون والفاسدون منذ القدم وحتى اليوم، إذ إن الأمّة المسؤولة القويّة تهدّد كيان أولئك المستبدّين ووجودهم.

 

وفي ظل الثورة المباركة التي تشهدها أمّتنا لا بدّ من مراجعة هذا المفهوم، وغيره من المفاهيم التي شُوّهت وغيّبت على مدار التاريخ، ومن ثم معالجة الأسباب والأساليب التي استخدمت معها، ومحق الأكاذيب والخرافات التي روّجت لتغييبها وتشويهها، عسى أن نعود {خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرöجَتْ لöلنَّاسö}.

 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

صناعة عقليّة جديدة 
في معاني الجهاد 
لا تجمّلوا القبيح 
الديموكتاتوريّون 
إنّه الفجر والصبح قريب 
مقاومة المقاومة 
حين أصبح المستحيل واقعًا 
مجاهدون في سبيل الموساد 
الصهيونيّة: أفول الأفراد أم سقوط المشروع؟ 
فرحت فلسطين وحزنت إسرائيل 
بداية تحوّل ثقافيّ 
كلاب جهنّم 
عدوّهم الحقيقيّ 
عصا "اللّا - ساميّة" الغليظة 
11 سبتمبر فرنسي 
يوم الأرض إذ يعيد البوصلة نحو القدس 
ماذا فعلتم أنتم؟ 
التحرير مرهون بالتطهير 
خلفان، الأمريكان والإخوان 
أزمة "العقل اليهوديّ" 
[1] [2] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca