الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: إنّه الفجر والصبح قريب
الكاتب: السيد محمود صالح عودة
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

إنّه الفجر والصبح قريب

إنّه الفجر والصبح قريب
محمود صالح عودة

 
ليس غريبًا على العصابات الصهيونيّة شنّ عدوان جديد على غزّة، فالكيان الذي نشأ بالحروب والجرائم يظلّ كما هو، وصفات الإجرام والغدر والفساد تبقى كما هي مع الصهاينة ولا تتغيّر.
 
وبما أنّ الحروب واجبة لبقاء الكيان الصهيوني ومشروعه التوسّعي، فلا بدّ من توظيفها في الزمن الذي تحقّق فيه أكبر قدر من المنفعة للصهاينة، سياسيًا واجتماعيًا ودوليًا، على الأقل وفق تقديرات صنّاع القرار الإسرائيليّين، الذين أخطأوا كثيرًا في تقديراتهم هذه المرّة.
 
خلال الحرب السابقة على غزّة في شتاء 2008 - 2009 لم يتوقّع أحد أن تصل صواريخ المقاومة الفلسطينيّة لبئر السبع وسدود في الأراضي المحتلّة، بل قام رئيس بلديّة بئر السبع حينها بطمأنة المواطنين بقوله إنّه لا يمكن أن تصل صواريخ المقاومة إلى المدينة، فكان الردّ مدوّيًا ومفاجئًا له ولغيره.
 
كذلك الحال اليوم، فبعد اغتيال القائد الشهيد أحمد الجعبري بطريقة جبانة كالعادة، كان ردّ المقاومة الإسلاميّة في فلسطين قويًّا، مفاجئًا وموجعًا للإسرائيليّين. فلأوّل مرّة تمّ قصف القدس المحتلّة وتل أبيب بصواريخ فلسطينيّة الصّنع وأخرى إيرانيّة، وتمّ اختراق بث وسائل الإعلام الصهيونيّة واختراق مواقع إلكترونيّة وأرقام هواتف إسرائيليّة لضباط وجنود ومواطنين، وتلك مؤشّرات لتطوّر كبير في قدرات المقاومة واكتفاؤها الذاتي على عدّة أصعدة أبرزها العسكريّ، التقنيّ (التكنولوجيّ) والاستخباراتيّ.
 
إنّ العدوان الإسرائيليّ على غزّة كتب له الفشل منذ أيّامه الأولى، حين بدأت تتضارب تصريحات القيادة الصهيونيّة وتناقض بعضها، فالهدف من العمليّة كان أوّلاً استعادة قوّة الردع الإسرائيليّة المفقودة منذ حرب لبنان عام 2006 - حين أذاقتها المقاومة اللبنانيّة الويلات - وثانيًا ضرب قدرات حماس والجهاد الصاروخيّة بعيدة المدى. فالردع الوحيد المتحقّق الآن هو ردع حماس والمقاومة الفلسطينيّة لإسرائيل، وليس العكس، بعد ضربها لعمق الكيان وتكبيد الإسرائيليّين خسائر فادحة لم يعترفوا بمعظمها، وبعد استمرار إطلاق الصواريخ المتوسطة وبعيدة المدى بوتيرة أكبر.
 
المحلّل الإسرائيليّ عاميت كوهين كتب في موقع معاريف يوم 21.11 إنّ "المنتصر من المعركة حتى الآن هو حماس"، وأضاف أنّه بسبب عدم التكافؤ بين قدرات إسرائيل وحماس، فيجب تحديد الانتصار وفق معايير غير متكافئة كذلك. كما ذكر أنّ حماس هي في موضع وضع الشروط وليست إسرائيل، فلم توافق المقاومة على الهدنة إلّا بشروطها، وهو ما حصل فعلاً. الكاتب الإسرائيلي كلمان ليبسكيند كتب مقالاً في ذات الموقع واليوم إنّ إسرائيل لم تستعيد قوّة الردع بل تفقدها أكثر تحت عنوان "ضربة مباشرة لقوّة الردع" (الإسرائيليّة)، كما ذكر غيرهم من المحللين والقادة الإسرائيليّون إنّ العمليّة كانت فاشلة. أما بعد اتفاق الهدنة فامتلأ الإعلام الإسرائيلي بتحليل الفشل، حيث لم تتحقّق لإسرائيل أدنى مكاسب مقابل المقاومة الفلسطينيّة. فقد ذكر البروفيسور شاؤول مشعال المختص بالحركات الإسلامية "المتطرّفة" والسياسة العربيّة والفلسطينيّة، أنّ حماس انتصرت على إسرائيل تقريبًا في كل الميادين، ولو أنها لم تكن "حماس" لمنحتها وسام تقدير في الإدارة. إضافة لقوله، فقد كانت ردود الجمهور الإسرائيلي عبارة عن مناحة. فِ"عمود السحاب" تحوّل إلى "خازوق" لم يعملوا له حساب.
 
لم نتوقّع شيئًا من حكومات النفاق وازدواجيّة المعايير في الغرب، والتي تسميّها إسرائيل اليوم "الدول الأخلاقيّة" (بما فيها ألمانيا)، ففلسطين تفضحهم المرّة تلوَ الأخرى، فهم "يتفهّمون" حاجة إسرائيل للدفاع عن النفس ويدينون "الإرهاب" الفلسطينيّ، بينما يحلو لهم في سوريا مثلاً أن "يدرسوا" دعم الثوّار بالسّلاح ضد النظام الظالم. وكما أنّ سياسة الازدواجيّة في المعايير مرفوضة، فإنّ الانتهازيّة السياسيّة كذلك مرفوضة، كتلك التي نشاهدها لدى شبّيحة بشار الأسد الذين يسعون لتوظيف مقاومة غزّة في صالح النظام الأسديّ الساقط والسافل، الذي شتم وخوّن حماس وقيادتها وأغلق مكاتبها قبل أسبوعين ونيّف فقط، والذي قتل أكثر من 40 ألف سوريّ و500 فلسطينيّ منذ بداية الثورة السوريّة العظيمة.
 
بالرغم من تحسّن الردّ العربيّ والإسلاميّ مقارنة بحرب 2009، فإنّه ما زال لا يرقى لمستوى القضيّة الفلسطينيّة وأبعادها الإنسانيّةº على المستوى المعيشي وحال الجرحى والشهداء، والدينيّةº المتمثلة بالقدس والأقصى المحتلّين، والقوميّةº المتعلّقة بالأمن القوميّ العربيّ. فلا يُعقل على سبيل المثال أن تبقى مصر الثورة تلعب دور الوسيط بين الإسرائيليّين والفلسطينيّين، فمصر الثورة يجب أن تكون طرفًا في الصراع وليس الوساطة. ولا يُعقل أن تستمر جامعة الدول العربيّة في إصدار بياناتها المثبّطة والمنهزمة، بل من المفضّل ألّا تجتمع أصلاً إن كانت قرارات اجتماعها معلومة ومرسومة مسبقًا في عواصم غير عربيّة وغير إسلاميّة.
 
بعض المتأسلمين أبدوا رفضهم لمقتل "الأبرياء" الصهاينة، ووظّفوا آيات قرآنيّة كريمة في غير محلّها، فذكروا آيات التسامح والعفو، ونسوا آيات القتال والجهاد والدفاع عن النفس، وهم بذلك يقولون حقًا يراد به باطل يخدم أعداء الأمّة، ولا يرون أنّهم حوّلوا أنفسهم إلى شريك في الجريمة الصهيونيّة. فالله الذي قال {فَإöذَا الَّذöي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةñ كَأَنَّهُ وَلöيّñ حَمöيمñ} (فصلت: 34) هو ذاته الذي يقول {وَقَاتöلُواْ فöي سَبöيلö اللَّهö الَّذöينَ يُقَاتöلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إöنَّ اللَّهَ لاَ يُحöبُّ الْمُعْتَدöينَ * وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقöفْتُمُوهُمْ وَأَخْرöجُوهُم مّöنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفöتْنَةُ أَشَدُّ مöنَ الْقَتْلö..} (البقرة: 190-191) مع العلم أنّ الآيات والأحكام لها ظروفها وأوقاتها.
 
مطلب الساعة ليس التبريرات ولا التسامح في غير محلّه ومع غير أهله، مطلب السّاعة دعم صمود الشعب الفلسطينيّ ومقاومته الغرّاء، وإمداده بكلّ الوسائل التي يحتاجها للدفاع عن نفسه وتحرير أرضه ومقدّساته.
 
إنّه الفجر والصبح قريب.
 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

صناعة عقليّة جديدة 
في معاني الجهاد 
لا تجمّلوا القبيح 
الديموكتاتوريّون 
إنّه الفجر والصبح قريب 
مقاومة المقاومة 
حين أصبح المستحيل واقعًا 
مجاهدون في سبيل الموساد 
الصهيونيّة: أفول الأفراد أم سقوط المشروع؟ 
فرحت فلسطين وحزنت إسرائيل 
بداية تحوّل ثقافيّ 
كلاب جهنّم 
عدوّهم الحقيقيّ 
عصا "اللّا - ساميّة" الغليظة 
11 سبتمبر فرنسي 
يوم الأرض إذ يعيد البوصلة نحو القدس 
ماذا فعلتم أنتم؟ 
التحرير مرهون بالتطهير 
خلفان، الأمريكان والإخوان 
أزمة "العقل اليهوديّ" 
[1] [2] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca