الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: نربأ بحكام العرب والمسلمين أن يخضبوا أيديهم بدماء الألوف من أبناء الشعب العراقى
الكاتب: المستشار مأمون الهضيبي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

نربأ بحكام العرب والمسلمين أن يخضبوا أيديهم بدماء الألوف من أبناء الشعب العراقى

رسالة من المستشار محمد المأمون الهضيبى

المرشد العام للإخوان المسلمين

الرئيس الأمريكى بوش يوجه الإنذارات .. والتهديدات .. ويعلن صيحات الحرب ويدق طبولها .. بعد أن حشد الجيوش والأساطيل وكافة أسلحة الدمار الرهيب حول العراق .. وفى قلب وطننا العربى والإسلامى وكأنه المتصرف فى شئون الكون .. والآمر الناهى على ساحة عالمنا العربى والإسلامى .. يقرر حاضره ومصيره ، ويرسم مستقبله ويوزع الاتهامات .. ويسخر كافة وسائل الإعلام مع كافة أسلحته وجيوشه لنشر أجواء الرعب والهلع .. ويضع العالم كله فى زاوية لا يحكمها منطق الحق والعدل .. ولكن يحكمها منطق القوة والبطش .. وذلك حين يشيح الوجه ويغض السمع والبصر عن موقف أكثرية الحكومات والدول المعارضة للحرب على العراق وعن ملايين المتظاهرين فى كافة أنحاء العالم الذين هتفوا ويهتفون ضد شن حرب رهيبة على شعب عربى مسلم محاصر .. يدفع وحده الثمن باهظا على مستوى الملايين من أبنائه ستسفك دماؤهم وتهدم دورهم ، وتهدر وتدمر مصادر أرزاقهم وثرواتهم .. ويهيمون مشردين على وجوههم أو لاجئين يبحثون عن المأوى أو لقمة العيش.

منطق القوة والبطش يبرز فى سفور حين يتحدى الرئيس الأمريكى مشاعر ملايين العرب والمسلمين وملايين المنحازين لحق الشعب العراقى فى الأمن والسلام فى كافة أنحاء العالم ويهمش بل ويلغى دور المنظمات الدولية وهو يعلن أنه ليس أمام مجلس الأمن إلا يوم واحد لإصدار قرار يلزم فيه الحكم فى بغداد بتدمير أسلحة الدمار الشامل خلال أيام معدودات أو تنهمر الحمم من الأساطيل والطائرات والصواريخ على العراق ويزداد منطق القوة والبطش الذى يتبعه الرئيس الأمريكى إزاء العراق وإزاء عالمنا العربى والإسلامى سفورا حينما يصدر بيانا يطالب فيه الحكم فى العراق بمغادرة بغداد فى خلال ثمانية وأربعين ساعة ، وأن القوات الأمريكية ستقيم فى العراق نظام حكم يكون نموذجا لكافة دول المنطقة ، أى أن القوات الأمريكية ستدخل العراق فى كافة الأحوال .. وأن ما ستفرضه وتفعله فى العراق اليوم ستفرضه وتفعله فى غير العراق فى الغد على مستوى الشعوب ومستوى الحكام ، ومستوى الأرض والديار ، ومستوى الهوية ومناهج التعليم .. رغم أن فى العراق المفتشين الدوليين تجولوا فى كافة أراضى وقرى ومدن ومؤسسات العراق دون اعتراض أو تعويق ، وقدموا أكثر من تقرير فى اتجاه خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل ، الأمر الذى يستدعى منطقيا أن تتاح لهم الفرصة والوقت لإتمام عملهم .. وإن كان منطق الحق والعدل والإنصاف يقول أن أمريكا وهى أكبر دولة تملك ترسانات مهولة من أسلحة الدمار الشامل ، كما يملك غيرها من الدول الأخرى ، كما يملك الكيان الصهيونى الغاصب فى قلب عالمنا العربى والإسلامى ترساناته الضخمة من نفس الأسلحة مشكلا خطرا جسيما على كل العرب والمسلمين .. الأمر الذى يعنى تغييب الرئيس الأمريكى لكافة أسباب وأوجه العدل والمساواة .. مع الافتئات على حق المنظمات الدولية فى ممارسة دورها فى الرقابة على هذه الأسلحة بل والحيلولة دونها وممارسة هذا الدور .
يلفت النظر أن الرئيس الأمريكى وهو فى سبيله لإصدار بيانه معلنا أنه على وشك إطلاق شراءة الحرب على العراق .. رضخ مجلس الأمن وتبنى قراره بالحرب أو رفض الرضوخ وتمسكت دوله يمنطق العقل والحكمة أعلن أنه يسعى كى يخلص شعب العراق من أقسى حاكم ديكتاتورى استخدم أسلحة الدمار فى إبادة أهل حلبجة .. وغيرها ، ونكل بالناس وصادر حقهم فى الأمن والحياة .. والرئيس الأمريكى يتجاهل أو يتناسى ما سيتعرض له شعب العراق حين يشن الرئيس الأمريكى حربه على العراق .. من دمار وتدمير وخراب وتخريب ليس على مستوى حلبجة فقط ، ولكن على مستوى كافة قرى ومدن العراق وعلى مستوى الملايين من أبنائه لأن أرضه ستدك ودوره ومدنه وقراه ستخرب بكافة أسلحة الدمار الأمريكية .. ويدعو للعجب أن تنطلق تصريحات المسئولين الأمريكيين فى استخفاف أو استهزاء بالعقول ، ويعدون بإعادة إعمار وبناء العراق من جديد فيما بعد الحرب .. وكأنهم يبررون أو يمررون جريمة تدميرهم وتخريبهم للعراق .. وإبادة وتشريد الملايين من شعب عربى مسلم عانى ما عاناه غيره من الشعوب العربية والإسلامية من ديكتاتوريات دعمتها أمريكا لعقود بالمال والسلاح لتسحق شعوبها .. أو تفرض حولها حصار التأخر حتى لا تلحق بثورة العصر العلمية والتكنولوجية فتظل القبضة الأمريكية حول الأعناق والرقاب والثروات محكمة .. ويظل التفوق والغلبة للكيان الصهيونى الغاصب .. ليبقى خنجرا فى ظهر الأمة .
مطلوب من شعوب العرب والمسلمين إلغاء العقول ، وأن يصدقوا أن ربع مليون جندى أمريكى صاروا متمركزين فى قلب عالم العرب والمسلمين ويحيطون بالعراق .. مدججين بكم ضخم من شتى أسلحة الإبادة الشاملة ، وربما اجتاحوا العراق قبل أن يصدر عدد الرسالة القادم ..مهمتهم هى تدمير أسلحة الإبادة التى يمتلكها نظام العراق الحاكم ، لأنها تشكل خطرا على أمن أمريكا وأمن العالم .. الذى هبت شعوبه تعارض وتستنكر هذه الحرب .. أو أن هدفهم هو تحرير شعب العراق من نظام حكمه الديكتاتورى وأن سفك دماء الملايين من أبنائه وتدمير قراه ومدنه .. سيعقبه إعادة البناء والتعمير .. فى ظل الإدارة التى عينتها أمريكا .. تحت إشراف الجيوش الأمريكية الجرارة التى ستحتل العراق .. وفى أجواء الديمقراطية المزعومة التى ستنشرها وتعززها جيوش الاحتلال الأمريكى للعراق .
وهذا يعنى أن على الشعوب العربية والإسلامية أن تغض النظر عن تاريخ أمريكا الطويل فى عالمنا العربى والإسلامى .. وأن تغض السمع والبصر عما أعلنه الرئيس الأمريكى والمسئولون فى إدارته عن أهداف وغايات يسعون لتحقيقها على حساب أقطارنا وشعوبنا .. جاءت صراحة وفى جلاء فى برنامج الرئيس الأمريكى الانتخابى .

وفى استراتيجية الأمن القومى التى عرضت على الكونجرس .. وكتب الرئيس مقدمتها .. وأيضا التغاضى عن التصريحات الأمريكية الرسمية المتكررة التى جهرت وتجهر بأن السياسة الأمريكية إنما تسعى من وراء تمركز هذا الحشد الضخم من الجيوش الأمريكية بعتادها وأسلحتها الرهيبة فى قلب عالمنا ومن حربها على شعب العراق لسحقه لوضع اليد على بتروله وثرواته .. وإعادة رسم خريطة المنطقة .. بما يؤكد تجزيئها وتفتيتها وأمركتها وإسقاط نظم حكمها .. وتقوية الكيان الصهيونى ليجتز رقاب الشعب الفلسطينى .. ويصادر كل أرضه ودياره ليقيم مشروعه على حساب وجود ومصير العرب والمسلمين .. وأن تعاد صياغة مناهج تعليمنا وبرامج إعلامنا لتغيير الهوية وطمس الأصالة .

إن الشعوب والحكومات العربية والإسلامية أمام حقائق .. من الصعب إغفالها أو التغاضى عنها من ذلك :

-          إعلان ريتشارد هاس مدير مكتب التخطيط للسياسة الخارجية أن الهدف الأساسى للسياسة الخارجية الأمريكية فى القرن 21 هو إدماج بلدان ومنظمات أخرى فى الترتيبات التى ستدعم عالما يتسق مع المصالح والقيم الأمريكية .

-           خطاب ترشيح الرئيس بوش أعلن : أن لأمريكا زمن القوة العسكرية التى لا منافس لها .. وطريق الأمل الاقتصادى والنفوذ الثقافى .. إنه السلام الذى يأتى بعد الانتصار الساحق'

-           ما جاء فى استراتيجية الأمن القومى التى عرضت على الكونجرس وكتب الرئيس الأمريكى مقدمتها 'إنه يحب العمل على الدفاع عن أمريكا والشعب الأمريكى .. ومصالحنا فى الداخل والخارج من خلال تحديد التهديدات والقضاء عليها قبل وصولها إلى حدودنا ، وأن أمريكا لازالت مستمرة فى جهودها للحصول على دعم المجتمع الدولى إلا أننا لن نتردد فى اتخاذ خطوات من جانب واحد إذا لزم الأمر .. كما سنشن حرب أفكار لننتصر فى المعركة' وأن أمريكا ستعمل على حسم معركة العالم الإسلامى'

-           كما أن وثيقة السياسة الخارجية الأمريكية التى إلتزمها الرئيس الأمريكى حددت سمات هذه السياسة من خلال وصفها 'بأنها يمينية من حيث الأيديولوجية ببعديها السياسى والدينى ، تسعى لتحقيق مصلحة قومية عليا كونيا واقتصاديا وثقافيا وتتجاوز كل تحركات أمريكا من أجله على مدى قرون سابقة ، إنها الحركة التى تعكس كيانا إمبراطوريا يسعى للوجود فى كل بقعة من بقاع الأرض' .

-           ما قاله نائب وزير الدفاع الأمريكى وولفتز فى شأن الاستراتيجية الأمريكية الأمنية : 'ينبغى منع أى قوة معادية من السيطرة على مناطق يمكن لثرواتها أن تجعل هذه القوة قوة عظمى كما ينبغى تثبيط عزيمة الدول المتقدمة إزاء أى محاولة لتحدى زعامتنا أو تقلب النظام السياسى والاقتصادى القائم ، كما علينا التنبيه والتوقع لأى بروز يحمل منافسة لنا على مستوى العالم'

-           وتؤكد استراتيجية الأمن القومى الأمريكى على أمركة الشعوب 'إن هناك نظاما للقيم الأمريكية لا يمكن المساومة عليه .. وهذه هى القيم التى نتمسك بها ، وإذا كانت هذه القيم خيرة لشعبنا فإنها خيرة كغيرنا ولا يعنى أننا نفرضها بل نعنى أنها قيم الهيبة ، قيم لم نخلقها ..

-          الحقائق كما جاءت فى الوثائق الأمريكية والتصريحات الأمريكية الرسمية .. ما يجرى على ساحتنا تقول أن الرئيس بوش يمضى فى إطار سياسة لها أهدافها وغاياتها .. عالمنا العربى والإسلامى هو ساحتها الرئيسية .. وأن أقطارنا وشعوبنا وثوراتنا حاضرنا ومستقبلنا .. فهى وقودها وقضايانا وحقوقنا .. فستكون ضمن الثمن الفادح الذى ستدفعه والأمثلة والشواهد .. أكثر من حاضر وواضحة :

-           الكيان الصهيونى منذ سبتمبر 2000 يحاصر المدن والقرى الفلسطينية ويسلط عليها طائرات وصواريخها فى قصف وحشى متواصل ويستخدم أسلوب التصفية والاغتيالات والاعتقالات للقيادات أو الشباب ويجرف البيوت والأراضى ويدمر كافة أسباب الحياة ويمنع كافة أسباب الغوث أو المساعدة الإنسانية .. ويوسع من حملات الإبادة والتدمير فى معسكرات اللاجئين .. ويخطط لتهجير الشعب الفلسطينى فى الضفة وغزة وتفريغ أرضه والولايات المتحدة تغض الطرف وتواصل الدعم للصهاينة لم تستنكر وحشية الصهاينة .. ولم تتحرك لتأكيد قيمة من قيم الإنسانية .. التى ظلت ترفع شعاراتها لعقود بل اعتبرت ومازالت تعتبر أن وحشية الصهاينة هى دفاع عن النفس وأن أى محاولة فلسطينية لاستنكار قهر أو بطش أو وحشية الصهاينة فهى العنف والإرهاب .

-           واليوم تحرك أمريكا خطة الطريق .. مع تعديلات تؤكد أن الموقف الأمريكى من القضية الفلسطينية لم يتغير .. وأن الهدف من تحريك الخطة المزعومة لا يعدو تسويغ أو تسويق ضرب العراق وتخدير المشاعر العربية .. بل لقد جاءت فيه الخطة وتعديلاتها الجديدة لتؤكد على تجريم وتحريم أى حق للشعب الفلسطينى فى الانتفاضة أو المقاومة ضد القهر الصهيونى .. إضافة إلى أن الدويلة الفلسطينية المزعومة فى المفهوم الأمريكى لا تعدو الوعود الكاذبة .. ولا مجال لها على أرض الواقع .. فالحدود مؤقتة .. والشروع فى التنفيذ لا يأتى إلا بعد أكثر من سنة .. وهو متوقع على مدى فاعلية السلطة الفلسطينية فى تأكيد الأمن اليهودى .. والنهوض بكافة تبعات هذا الأمن وشجب وتجريم المقاومة .

-           كما أن أمريكا أعلنت موقفها من قضية الشعب المسلم فى كشمير وفى الشيشان .. هذه الشعوب التى تسعى للتحرر اتهموها بالإرهاب وبأنها .. كما وبأنها حركات انفصالية تبغى الخروج على شرعية الحكومات .

حكام العرب والمسلمين .. مهمشون اليوم

على الساحة الدولية .. على ساحتنا العربية والإسلامية .. المتحركون والذين يحركون .. هم الغير .. والذين يبتون ويصدرون القرارات فى شأن أقطارنا .. وأوطاننا . وثرواتنا وشعوبنا .. هم الغير.. لقد حشدت أمريكا قواتها فى قلب ديارنا .. وحاصرت العراق .. وأصدر الرئيس الأمريكى بيانه يعلن اجتياح العراق .. أما العرب على مستوى الحكام فهم مهمشون وقفوا عند مستوى رفض الحرب .. ولا يفكرون فى رفع المستوى ليصل إلى مستوى العمل لمنع الحرب .. وفى الوقت نفسه همشوا الشعوب .. ليقضوا على دورها والغضبة لشعب شقيق .

الموقف العربى الرسمى الآن يجسم التراجع العربى مهد الطريق للحرب الأمريكية على العراق .. ثم ما بعد العراق ولا يظن ظان أن هناك قطر أو حكما سينجو .. فاليوم العراق .. وغدا السعودية .. وسوريا .. ومصر .. وكل شعوب وأقطار وحكام العرب والمسلمين .. إنها حرب يشنها الرئيس الأمريكى على الجميع سعيا للهيمنة على العالم .. والطريق إليها هو عبر أقطارنا وعلى جثث شعوبنا وهويتنا وعقيدتنا .. ومن خلال موقعنا وثرواتها .. أكدت هذا استراتيجية الأمن القومى الأمريكى .. وسياسات بوش الرسمية .. وتصريحات منفذيه وأعوانه .. فهل نعى الدرس ؟

لقد طالبنا ونطالب بإعادة ترتيب البيت العربى والإسلامى .. وأكدنا ونؤكد على أهمية البيت المصرى ودوره .. وقلنا ونقول أنه لا منجاة ولا خروج من الأزمة .. ولا رد للطوفان .. إلا من خلال وحدة .. تتأكد فيها الثقة بين الحكام والحكام ، والحكام والشعوب .. ويلتزم فيها الحكام والشعوب كتاب ربهم وسنة نبيهم ، ويرفعون فيها راية الجهاد .. متمثلين لقوله تعالى (وَجَاهöدُوا فöي اللَّهö حَقَّ جöهَادöهö هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فöي الدّöينö مöنْ حَرَجٍ مöلَّةَ أَبöيكُمْ إöبْرَاهöيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلöمöينَ مöنْ قَبْلُ وَفöي هَذَا لöيَكُونَ الرَّسُولُ شَهöيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسö فَأَقöيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصöمُوا بöاللَّهö هُوَ مَوْلاكُمْ فَنöعْمَ الْمَوْلَى وَنöعْمَ النَّصöيرُ)(الحج:78)
إن المسلمين فى الأندلس .. انهارت دولتهم يوم أن تفرقوا .. وصار فى الأندلس ملوكا وأمراء للطوائف .. دب بينهم النزاع .. والخلاف واستعان بعضهم بالأجنبى .. وخضع الآخر لسطوة الأجنبى .

وقضية شاور وضرغام فى مصر معروفة يوم أن تحصن أحدهم بأجنبى .. والآخر بأجنبى .. فزالت دولتهما .
أما وحدة المسلمين تحت لواء صلاح الدين .. وتحت شعار الجهاد .. على مستوى الشعوب .. ومستوى الحكام .. فقد حررت القدس .. ودحرت الصليبية .

أما الوحدة فى مصر .. على مستوى السلطان قطز وعلى مستوى الشعب المجاهد .. فقد أكدت النصر فى عين جالوت .. ودحرت التتار وردت عن عالم الإسلام والمسلمين .. غزوا .. هدد باقتلاع الجذور .. وتعميم الكفر والظلم ..

أخشى ما أخشاه إن لم ينهض حكامنا بدورهم الصحيح أن تخضب أيديهم بدماء الشعب العراقى .. المحاصر .. ويفتحوا الباب أمام الطوفان الأمريكى ليجتاح الجميع .. رغم أن فى أيديهم وأسباب رد ودحر العدوان .. ومفاتيح النصر .. وفى مقدمتها إطلاق الحرية للشعوب .. وإفساح المجال أمامها لتمارس دورها .. وتأكيد أواصر الثقة والصلة معها على أساس من إيمانها بكتاب ربها وسنة نبيه .. ( وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مöنَ النَّارö فَأَنْقَذَكُمْ مöنْهَا )(آل عمران: من الآية103) ( وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً )(الروم: من الآية21) (إöنَّمَا الْمُؤْمöنُونَ إöخْوَةñ فَأَصْلöحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)(الحجرات:10).


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca