الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: أما آن لأولي الأمر أن يراجعوا أنفسهم؟
الكاتب: المستشار مأمون الهضيبي
التصنيف: دعوة
المصدر:حقائق مصرية

أما آن لأولي الأمر أن يراجعوا أنفسهم؟

رسالة من المستشار "محمد المأمون الهضيبي"

المرشد العام للإخوان المسلمين

20 من ربيع الأول 1424هِ = 21/5/2003م

من فضل الله على هذه الأمة هدايتها إلى الصراط المستقيم، واختيارها لتكون شاهدة على الناس بالحق الذي أنزله الله على نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، فيقول سبحانه: ?وَجَاهöدُوا فöي اللهö حَقَّ جöهَادöهö هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فöي الدّöينö مöنْ حَرَجٍ مّöلَّةَ أَبöيكُمْ إöبْرَاهöيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلöمöينَ مöن قَبْلُ وَفöي هَذَا لöيَكُونَ الرَّسُولُ شَهöيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسö فَأَقöيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصöمُوا بöاللهö هُوَ مَوْلاَكُمْ فَنöعْمَ الْمَوْلَى وَنöعْمَ النَّصöيرُ? (الحج:78)، والسبيل إلى ذلك إقامة شرع الله -عز وجل- والاعتصام بحبله، ولذلك عزت هذه الأمة حينما كان أمرها بيدها، وسلطانها ومؤسساتها تمضي على هُدَى ربها وسنة نبيها، فلما غشيتها سحابة الاحتلال، وأغار عليها أعداؤها واتخذوا من بينها بطانة من دونهم يألونهم خبالاً وضلالاًº انفصلت الأمة عن مرجعيتها وعن مصدر هديها وإلهامها، وطمع فيها أعداؤها، وأناخ عليها استبداد قاتم وظلم فادح استمرأ انتهاك الحرمات واغتيال الحريات وقتل الإبداع والمشاركات وظلم الدعاة، فكانت النتيجة ما نرى وما نشاهد من سقوط عواصم الإسلام تحت سنابك خيل الأعداء واحدة بعد الأخرى، فها نحن نرى القدس وكابل وبغداد تئن تحت ظلم صارخ، واحتلال غاصب، وإرهاب استمرأ ترويع الآمنين وقتل الأطفال والنساء، واستباحة ثروات الأمة وخيراتها. وفى هذا الجو المخيم الذي يثير غضب المؤمنين ويستنهض هممهم وعزائمهمº ليحموا العرين ويحرروا الأوطان السليبة ويقفوا مع المستضعفين والمعذبين، لابد من التأكيد على محكمات الإسلام، وعلى ما شرعه الله -عز وجل- وبينه رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- من الفرق الواضح والبيّöن بين الأرض المحتلة التي احتلها أعداء الإسلام ودنسوها والأرض الأخرى، ففي الأرض المحتلة يصبح الجهاد على أهلها فرضَ عينٍ، وعلى المسلمين فى كل مكان أن يعينوهم ويقفوا معهم بكل سبيل حتى تتحرر الأرض ويخرج الغاصب من هذه الأرض، على هذا أجمعت الأمة واتفق أئمتها وعلماؤها ?وَلَن يَجْعَلَ اللهُ لöلْكَافöرöينَ عَلَى الْمُؤْمöنöينَ سَبöيلاً? (النساء: من الآية141)، أما الأرض الأخرى التي يقوم فيها أولياء الأمور بالحكم مهما كانت أوضاعهم وأحوالهم فلا يجوز فيها استباحة دم ولا مال ولا عرض، وإنما الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، حتى يتم التغيير وتعود الأمة إلى شريعة ربها وسنة نبيها. ذلك أن الحلالَ بَيّöنñ والحرامَ بَيّöنñ، وقد جاءت سيرة المصطفى -صلى الله عليه وسلم- مُبينة وموضحة هذا الأمر، فقد ظل في مكة يدعو إلى الله ثلاث عشرة سنة ما رفع سيفًا ولا رد يدًا، وقال قولته العظيم: "صبرًا آل ياسر إن موعدكم الجنة". وحوصر في شعب بني هاشم ثلاث سنين هو وأصحابه حتى جفّ لبن المرضعة عن طفلها، ولم يكن لبعض أصحابه إلا ورق شجر "الحبلة"- وكان به شوك- ليأكلوه فتتقرح شفاههم منه. ولما هاجر إلى المدينة وأصبحت للإسلام أرض خالصة أنزل عليه ربه ?أُذöنَ لöلَّذöينَ يُقَاتَلُونَ بöأَنَّهُمْ ظُلöمُوا وَإöنَّ اللهَ عَلَى نَصْرöهöمْ لَقَدöيرñ? (الحج:39) فكانت غزوة بدر وما بعدها. ومن هنا فالدماء لا يحلها فرد ولا جماعة، وإنما إمامة أو حكومة تدفع غائلة الغاصب والمعتدي، أو قاضٍ يحكم بالقصاص بعد البينات والشهود، ولهذا قال الله عز وجل بعد ذكر قصة ابني آدم: ?مöنْ أَجْلö ذَلöكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنöي إöسْرَائöيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بöغَيْرö نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فöي الأَرْضö فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمöيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمöيعًا? (المائدة: من الآية32)، وإلا تكون الفوضى والهرج والمرج، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فعلينا في هذه الايام الحالكة وهذه الأجواء الخانقة أن نستروح فضل الله ورحمته بالأوبة والرجوع إليه، والتذكير بدعوته فقد قال -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الذي أخرجه البخاري: "ستكون أمور تعرفون منها وتنكرون، قالوا: فما الذي تأمرنا يا رسول الله؟ قال: أدوا الذي عليكم واسألوا الله الذي لكم" إن علينا أن نصارح حكامنا وأولي الأمر فينا أنه لا خلاص ولا تقدم لنا إلا إذا انتهى الاستبداد إلى غير رجعة، وأصبح الحاكم أجيرًا عند الأمة لا تحميه سلطات استثنائية ولا قانون جائر كقانون الطوارئ ولا مجالس مصطنعة مزيفة، وأن يكون لسانه الصدق وخلقه التواضع والنزول عند أمر الأمة، وأن تكون مؤسسات الأمة ترعى العدل وتمضي بالشورى، وأن يكون قضاؤها يضع الأمور في نصابها لا يحكمه هوىً ولا سلطة استثنائية، وإنما الشريعة المحكمة، وأن تكون سلطاتها التنفيذية تحمي الأمن وتنفذ قرارات لقضاء ولا تتجاوز حدود القانون. وبذلك تتحقق خيرية الأمة بأن تكون آمرة بالمعروف وناهية عن المنكر كما قال الله -عز وجل-: ?كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرöجَتْ لöلنَّاسö تَأمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö وَتَنْهَوْنَ عَنö الْمُنْكَرö وَتُؤْمöنُونَ بöاللهö? (آل عمران: من الآية110)، وتتحقق ولاية المؤمنين بعضهم لبعض مصداقًا لقول الله -عز وجل- ?وَالْمُؤْمöنُونَ وَالْمُؤْمöنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلöيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö وَيَنْهَوْنَ عَنö الْمُنْكَرö وَيُقöيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطöيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئöكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إöنَّ اللهَ عَزöيزñ حَكöيمñ? (التوبة:71) على هذا المنهج الواضح نمضي، وفي هذا الطريق المنير نسير، نؤدي حق الله علينا، ونجاهد فى سبيله ما استطعنا، ونسأله ألا يحرمنا هدايته وتوفيقه مصداقًا لقوله سبحانه: ?وَالَّذöينَ جَاهَدُوا فöينَا لَنَهْدöيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإöنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسöنöينَ? (العنكبوت:69).

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

ما يجري على ساحتنا اليوم 
الإمبراطورية الأمريكية وبداية النهاية!! 
السياسة العالمية حين تقوم على الكذب والخداع 
بين الواقع المر والتغيير المنشود 
ليس إلغاءً للمقاومة 
الابتلاء وكيد الأعداء ... والجهاد والصبر والثبات 
رفضنا خارطة الطريق، ونطالب الحكام والشعوب برفضها 
يا حكام العرب والمسلمين: ارفضوا خريطة الطريق.. والاحتلال الأمريكي للعراق 
لماذا لا يستجيب حكامنا لصوت الحق والمنطق والمصلحة والضمير؟ 
أما آن لأولي الأمر أن يراجعوا أنفسهم؟ 
ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم : فى ظل التحديات التى تواجه الأمة 
لا تحاولوا خداع الأمة وتسويق الوهم 
الغزو والاحتلال.. والمقاومة والانتصار 
الشعب العراقي اختار المقاومة ضد الاحتلال 
سقوط بغداد... أم سقوط الغزاة؟!! 
المرشد العام للإخوان في حواره مع جريدة «الرأي العام الكويتية» 
سنن الله في كونه ماضية إلى يوم القيامة 
الرئيس الأمريكي في حربه على العراق يهدر كافة القيم والمُثل 
حقيقة الخلافات وصراع الأجيال داخل الإخوان 
لابد من وحدة الأمة وإحياء فريضة الجهاد 
[1] [2] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca