الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: بطانة حاقدة وقيادة فاسدة
الكاتب: السيد خميس النقيب
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

بطانة حاقدة وقيادة فاسدة

بطانة حاقدة وقيادة فاسدة
هناك اقوام يضيفون هالة الي زعيمهم ، ظلما وعدوانا ، كذبا ونفاقا ، زورا وبهتانا ، يضيفون الي عمله مالم يعمل ، ويزيدون في قوله ما لم يقل ، يريدون ان يرفعوه بغير حق ..!! هذا يخالف تعاليم الاسلام ، ولا يحبه الله لنبيه عليه الصلاة والسلام " فَلْيَحْذَرö الَّذöينَ يُخَالöفُونَ عَنْ أَمْرöهö أَن تُصöيبَهُمْ فöتْنَةñ أَوْ يُصöيبَهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ "(النور:63) ويقول النبي صلي الله عليه وسلم : من كذب علي متعمدا فليتبوأمقعده من النار...!!
بطانة الفراعنة والمستبدين:تجتهد في مدحöهم ، وتستميت في نفاقهم ، وتتسارع في مداهنتهم ، نعمْ شأنهم شأن أيّö طاغية في أيّö مكان، وشأن اي دكتاتور في كلّö زمان،  طغَى فرعون وانفردَ بالحُكم سنين وسنينº لأنه لم يجدْ مَن يردَعُه عن طُغيانه وإفسادهº قال لموسى - عليه السلام - يومًا:﴿ أَجöئْتَنَا لöتُخْرöجَنَا مöنْ أَرْضöنَا بöسöحْرöكَ يَا مُوسَى ﴾[طه: 57]، وقالوا: ﴿ إöنْ هَذَانö لَسَاحöرَانö يُرöيدَانö أَنْ يُخْرöجَاكُمْ مöنْ أَرْضöكُمْ بöسöحْرöهöمَا وَيَذْهَبَا بöطَرöيقَتöكُمُ الْمُثْلَى ﴾ [طه: 63]، فكان له السَّبْق والقُدوة، والمَثَل الأعلى في الطُّغيان والاستبداد، والانفراد بالحُكم لأطولö فترةٍ ممكنة، والصلاحيات التي أعطاها لنفسöه عنوةº ليفرضَ رأيه وفسادَه على البلاد والعباد، وهذا هو دأبُ الحاكم الطاغية ، الذي يستعöبدُ الشعب، ويسرق ثرواتöه، واقواتَه ، فضلا علي استماتته لتحقيق رغباته ونزواته ، وتضخيم ثرواته وتعظيم عداواته ..!!
والطُّغاة - ما أكثرَهم - يُفسدون في الأرض بعدَ إصلاحها، يتَّخذون لهم بطانةً على شاكلتهم، تخون ولاتصون ، تهدم ولا تبني ، تقول ولا تعمل ،  تحقد ولا تحب الخير لاحد ، جاؤوا يُكثّöرون السواد، وينشرون الفساد، ويُمهّöدون الطريق لتخريبö البلاد والعباد، هذا حالهم، وهذا دَيْدنهم، وهذا عمَلهمº﴿ وَقَالَ الْمَلَأُ مöنْ قَوْمö فöرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لöيُفْسöدُوا فöي الْأَرْضö وَيَذَرَكَ وَآَلöهَتَكَ قَالَ سَنُقَتّöلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيöي نöسَاءَهُمْ وَإöنَّا فَوْقَهُمْ قَاهöرُونَ ﴾ [الأعراف: 127].
إنَّه فرعون الملعون في القرآن، وبطانته الملعونة كذلك بالتبعيَّة، والمأخوذة بإفسادها في حقّö البشرية،﴿ وَبَرَزُوا لöلَّهö جَمöيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لöلَّذöينَ اسْتَكْبَرُوا إöنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مöنْ عَذَابö اللَّهö مöنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءñ عَلَيْنَا أَجَزöعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مöنْ مَحöيصٍ ﴾ [إبراهيم: 21].
" وَكَانَ فöي الْمَدöينَةö تöسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسöدُونَ فöي الْأَرْضö وَلَا يُصْلöحُونَ "(النمل:48)
نَعَمْ، بطانةñ كثيرًا ما سوَّلَتْ له سوءَ أفعاله، بل وأعانتْه على إفساده، فقلّبتْ له الأمور، وزيَّفت له الحقائقº وزينت له عمل الشيطان ﴿ الَّذöينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فöي الْحَيَاةö الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسöنُونَ صُنْعًا ﴾ [الكهف: 104].هم مراكöز القُوى، وركائز الفساد ، والبöطانة الحاقدة ، والحاشية الطاغية، فهي تتكوَّن وتقوَى كلَّما طالها مددُ حُكم الحاكم المستبد  في الأرض، لم يكن لفرعونَ أن يطغى أو يستبد  في الأرض إلاَّ لöمَا كان من سلبية شعْبه، وتركه يستخفُّ بعقولهم، فيفعل بهم ما شاءº﴿ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إöنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسöقöينَ ﴾ [الزخرف: 54].
وهم يُصدّöقون أفعالَه وأقواله، ويَمْدحون أقوالَه وأفعالَه، بل ويُصفّöقون له، ويُثنون عليه، مهما ثبَت خطؤها، وتبيَّن زيفُها، وما كان لفرعونَ أن يطغَى إلا ممَّا وجدَه من تشجيع بöطانته له، وانصياع شعْبه لأوامرöه، فمöن كثرة تملُّق بöطانته له ادَّعى أنَّه عليهم الربُّ الأعلىº﴿ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴾ [النازعات: 24]ºوكل هذا تَقرُّبًا إليه، ليفوزوا بالنصيبö الأوفرö مöن السلطة والأموال، والهبات التي لا تُعدُّ ولا تُحصَى لانفسهم دون غيرهم .
هُم الذين قالوا لفرعون: إنَّ موسى - على ما جاء به مöن البيّöنات - ساحرñ عليمº﴿ قَالَ الْمَلَأُ مöنْ قَوْمö فöرْعَوْنَ إöنَّ هَذَا لَسَاحöرñ عَلöيمñ ﴾ [الأعراف: 109].
وهُم الذين أشاروا على فرعونَ بجَمْع السحرة يومَ الزّöينةº ليبارزوا موسى - عليه السلام - ﴿ قَالُوا أَرْجöهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسöلْ فöي الْمَدَائöنö حَاشöرöينَ * يَأْتُوكَ بöكُلّö سَاحöرٍ عَلöيمٍ ﴾ [الأعراف: 111 - 112].وهم الذين حقدوا علي المؤمنين الصالحين المصلحين فشجَّعوا فرعونَ على اضطهادهم  ﴿ وَقَالَ الْمَلَأُ مöنْ قَوْمö فöرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لöيُفْسöدُوا فöي الْأَرْضö وَيَذَرَكَ وَآَلöهَتَكَ ﴾ [الأعراف: 127].
والذين أغرقوا البلاد في الديون والفساد والتبعية كانوا بطانة خائنة  حاقدة  حول قيادة مستبدة فاسدة ، لذلك لم يهملهم القاهر الجبار سبحانه  " بَدöيعُ السَّمَاوَاتö وَالأَرْضö وَإöذَا قَضَى أَمْراً فَإöنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ "(البقرة:117) ! ازاحهم وكشفهم وفضحهم في الدنيا وإليه سبحانه إيابهم وحسابهم في الاخرة ! "  إöنَّ إöلَيْنَا إöيَابَهُمْ * ثُمَّ إöنَّ عَلَيْنَا حöسَابَهُمْ "(الغاشية:25-26)  ناهيك عن اللعنات المتتابعة والقبح المنتظر " وَأَتْبَعْنَاهُمْ فöي هَذöهö الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقöيَامَةö هُم مّöنَ الْمَقْبُوحöينَ "(القصص:42)
هذه نهاية أي بöطانةُ حاقدة ،ومراكز القوى التي تُحيط بالحاكöم، التي  لا تُعينه على حقّ، ولا تدفعه إلى صَواب، وإنما تدفعه إلى كل شرّ، وإلى كلّö ظلم وإلى كل إفساد ، ولنَعلمْ علمَ اليقين: أنَّ هداية البشريَّة وإصلاح البلاد، ليستْ في رؤوس مصدّري الاستبداد ، ولا في عقول مروجي  الظلم ، ولا في قلوب مدمني الفساد  فلا يظنَّ أحد أنَّ النصر معلَّقñ عليهم، أو مرهون بهم، وهم في هذه الحالة مöن السوء..!! و من الفساد والإفساد ..!! و من الظلم الاستبداد !
ولذلك كانتْ مهمَّة موسى مع فرعون ليستö الهداية والنُّصح فحسبُ، بل كانت لإخراجö بني إسرائيل مöن ظُلْمöه وبَطْشه ﴿قَدْ جöئْتُكُمْ بöبَيّöنَةٍ مöنْ رَبّöكُمْ فَأَرْسöلْ مَعöيَ بَنöي إöسْرَائöيلَ ﴾ [الأعراف:105]   ، ومن اراد ان يقود البلاد الي الخير والهدي فليتخذ بطانة تلهمه الرشاد و تدفعه الي الصواب وتهديه الي الحق وتعينه علي تحمل الامانة وتصدير الخير والبر ، تَرْوي السيدة عائشةُ - رضي الله عنها -: أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: (إذا أراد الله بالأميرö خيرًا جعَل له وزيرَ صöدْق، إنْ نسöيَ ذكَّره، وإن ذَكَر أعانه، وإذا أراد به غيرَ ذلك، جعَل له وزيرَ سوء، إنْ نسöي لم يُذكّöره، وإن ذَكَر لم يُعöنه) رواه أبو داود، وصحَّحه الألباني.
فالرهان على الشُّعوب الإسلاميَّة لا على المستبدّöين الذين استباحوا حُرُماتö المسلمين، واستحلُّوا أقواتَهم وأعراضهم، يجب ألاَّ نُعوّöل عليهم نصرًا مثلَما لم يعوّöل موسى - عليه السلام - على فرعون هدايةً...!!والرهان كذلك علي الذين عانوا كثيرا من ويلات هذا الظلم والاستبداد الا يذيقوه للاخرين وقد ذاقوه ، والا يسقوه للمعارضين وقد شربوه ، والا يمرروه للشعوب وقد تجرعوا مرارته ... اذن يكونوا او لا يكونوا ...!! نحن نؤمل فيهم من الخير الكثير ، وهذا ما سيبوح به المستقبل القريب باذن الله ..!! في المرة القدمة نلتقي مع بطانة عابدة وقيادة راشدة..الي اللقاء  بعون الله ..!!
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك و يذل فيه أهل معصيتك و يؤمر فيه بالمعروف و ينهى فيه عن المنكر.. اللهم سَدّöدْ خُطانا إليك، شرّöفنا بالعمل لدöينك، ووفّöقنا للجهادö في سبيلك، وغيّöر حالَنا لمرضاتك، امنحْنا التقوى، واهدْنا السبيل، وارزقنا الإلهامَ والرشاد، اللهمَّ ارزُقْنا الإخلاص في القوْل والعمل، ولا تجعلö الدنيا أكبر همّöنا، ولا مبلغ عöلْمنا، وصلّö اللهمَّ على سيدنا محمَّد وعلى أهله وصحْبه وسلّöم، والحمدُ لله ربّö العالمين.
خميس النقيب
Alnakeeb28@yahoo.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca