الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: عوامل الفناء وأسباب البقاء
الكاتب: السيد خميس النقيب
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

عوامل الفناء وأسباب البقاء

عوامل الفناء وأسباب البقاء
الزهو والعلو ، الظُّلم والطُّغيان ، الفساد والاستباد ، الوأد والذبح عوامل التلاشي والفناء ، وبذور الضياع والهلاك ، عواقب وخيمة ونهايات أليمة تجتاح المحافظين علي هذه الصفات المحققين لتلك العوامل ..!! وتاريخ الأُمَم شاهد علي ذلك  كيف ؟!! " إöنَّ فöرْعَوْنَ عَلَا فöي الْأَرْضö وَجَعَلَ أَهْلَهَا شöيَعاً يَسْتَضْعöفُ طَائöفَةً مّöنْهُمْ يُذَبّöحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيöي نöسَاءهُمْ إöنَّهُ كَانَ مöنَ الْمُفْسöدöينَ "(القصص :4)كان الذبح والقتل عنوان المرحلة لكن الله  يُعلöن هنا إرادته هو، ويَكشف عن تقديره هو، ويتحدَّى فرعون وهامان وجنودَهما بأنَّ احتياطَهم وحذرهم لن يُجْدöيهم فتيلاً: " وَنُرöيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذöينَ اسْتُضْعöفُوا فöي الْأَرْضö وَنَجْعَلَهُمْ أَئöمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارöثöينَ * وَنُمَكّöنَ لَهُمْ فöي الْأَرْضö وَنُرöيَ فöرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مöنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ " [القصص: 5 - 6]. ..وأصدر الله أمره علي لسان موسي لقومه بالاستعانة به الصبر علي قضاءه وقدره  فكانت اسباب النصر والبقاء " قَالَ مُوسَى لöقَوْمöهö اسْتَعöينُوا بöاللَّهö وَاصْبöرُوا إöنَّ الْأَرْضَ لöلَّهö يُورöثُهَا مَنْ يَشَاءُ مöنْ عöبَادöهö وَالْعَاقöبَةُ لöلْمُتَّقöينَ " [الأعراف: 128]وهذه من عوامل النصر والتمكين ..!!هؤلاء المستضْعَفون يريد الله أن يَمُنَّ عليهم وأن يُورöثهم الأرض المباركة التي أعطاهم إيَّاها عندما استحقُّوها بعد ذلك بالإيمان والصَّلاح، وأن يمكّöن لهم فيها، فيجعلهم أقوياء راسöخöي الأقدام مطمئنّöين، ﴿ وَأَوْحَيْنَا إöلَى أُمّö مُوسَى أَنْ أَرْضöعöيهö فَإöذَا خöفْتö عَلَيْهö فَأَلْقöيهö فöي الْيَمّö وَلَا تَخَافöي وَلَا تَحْزَنöي إöنَّا رَادُّوهُ إöلَيْكö وَجَاعöلُوهُ مöنَ الْمُرْسَلöينَ ﴾ [القصص: 7] ، ولذلك كانت النتيجة، نتيجة الصّöراع بين الحقّö والباطل، وهي أنَّ الحقَّ دائمًا في انتصار وانتشار، وأن الباطل دائمًا في اندöثار وانكöسار، ﴿ كَمْ تَرَكُوا مöنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرöيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فöيهَا فَاكöهöينَ * كَذَلöكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرöينَ ﴾ [الدخان: 25 - 28]، ورَّثَ الله للمستضعفين جناتهم وعيونَهم، وزُرعوهم ومقاماتهم، ونعمهم ذهب المستكبöرون غيرَ مأسوف عليهم لا تتَّسöع لهم قبور، ولا تبش لهم أرض ، ولا تبكي عليهم سماءُº ﴿ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهöمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرöينَ ﴾ [الدخان: 29].، أما المستضعَفون طالما أَخَذوا بالأسباب، وطرقوا الأبواب، واتَّبعوا ربَّ الأرباب، فلهم النَّجاة في الدُّنيا والآخرة، إنه الطريق المرسوم والاختيار المعلومº ﴿ وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنöي إöسْرَائöيلَ مöنَ الْعَذَابö الْمُهöينö * مöنْ فöرْعَوْنَ إöنَّهُ كَانَ عَالöيًا مöنَ الْمُسْرöفöينَ * وَلَقَدö اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عöلْمٍ عَلَى الْعَالَمöينَ ﴾ [الدخان: 30 - 33]. وكان في نهاية الأمر تخليص الأرض من الطَّاغية فرعون للأبد، ﴿ وَاتْرُكö الْبَحْرَ رَهْوًا إöنَّهُمْ جُنْدñ مُغْرَقُونَ ﴾ (الدخان: 24) .. فكان ميلاد موسي عليه السلامسببا في القضاء  علي فرعون عليه لعنة الله .   
ثم مرحلة ما قبل الميلاد والبعثة ، والتي  كانت تتسم بالوأد والقتل ايضا .. قتل المولد اذا كان انثي وقتل المولود اذا كان رقم 10 تقربا للالهة .. و امتلأ المجتمع الجاهلي بالتخبط  في العقيدة متمثلا في عبادة الاوثان ، وتقديس الاصنام حتي زعموا " مَا نَعْبُدُهُمْ إöلَّا لöيُقَرّöبُونَا إöلَى اللَّهö زُلْفَى"( الزمر) .. ثم انتشرت عبادة النار والاحجار والاشجار والابقار ، وتشوه اجتماعي تمثل في ظلم المرأة في كبرها ووأدها  في صغرها " وَإöذَا الْمَوْءُودَةُ سُئöلَتْ * بöأَيّö ذَنْبٍ قُتöلَتْ "(التكوير) و كان الإنسان يباع ويشترى في سوق النخاسة والعبيد ، وكذلك كان الزنا انواع وكانت تنشب الحروب دهورا علي اتفه الاسباب ،   وفشل اقتصادي ظهر في التعامل بالربا واحتكار فئة قليلة للمال وحرمان الباقي ، وانحلال سياسي تمثل في احتكار السلطة لبعض زعماء القبائل في عصبية مقيتة أفسدت القيم والأخلاق ، و بين هذا الحال المؤسف والواقع المرير يخرج الأمل متمثلا في مولد خير البشر  صلوات ربي وسلامه عليه ، فكان ميلاده ميلاد امة ، ومولده مولد رسالة ، نعم رسالة بيضت  وجه التاريخ ، وأضاءت ربوع الدنيا ، وغيرت   هذا الواقع السيء ،  ورفعت المعاناة عن كاهل البشر ، وأثمرت دعوة الإسلام التي  بعثت الأمل من جديد " كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلöبَنَّ أَنَا وَرُسُلöي إöنَّ اللَّهَ قَوöيّñ عَزöيزñ"( المجادلة) .. "ö إ نَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذöينَ آمَنُوا فöي الْحَيَاةö الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ"( غافر)  اراد الله ان يخلص الدنيا من هؤلاء ويقطع دابرهم فكان ذلك علي يد محمد في موقعة الفرقان " وَيُرöيدُ اللّهُ أَن يُحöقَّ الحَقَّ بöكَلöمَاتöهö وَيَقْطَعَ دَابöرَ الْكَافöرöينَ "(الأنفال:7) ..وكان النصر المؤزر "  وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بöبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذöلَّةñ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ "(آل عمران:123) .. وكان ميلاد  محمد صلي الله عليه وسلم سببا في القضاء  علي ابوجهل وأتباعهة .
وفي العصر الذي نحياه تأله بعض الحكام فكانوا افسد من فرعون واظلم من ابو جهل كيف ؟!! اذا كان فرعون يقتل الذكور ، واذا كان ابوجهل وقومه يقتلون الاناث فإن الفراعنة الجدد كانوا يقتلون الذكور والاناث لايفرقون ..!! وليست ليبيا أو اليمن أو مصر منا ببعيد ...!! عندما تجبر القوم واستبدوا بمواطنيهم  وقتلوا الاطفال والنساء والشباب والشيوخ تربعت  العناية الالهية ، وتدخلت الايات الكونية ،  فاسقطت الثورت العربية  هؤلاء هروبا او قتلا او اعتقالا ...!! والجزاء من جنس العمل ...!! لان قتل الانسان خط احمر وحرمة المسلم أعظم عند الله من حرمة البيت ...!!  وكان ميلاد الثورات العربية سببا في سقوط المتألهين بن علي .. المخلوع الاشهر .. القذافي .. صالح وأتباعهم ..وغيرهم في الطريق آيلون باذن الله ..!! اللهم فقهنا في ديننا ، وفهمنا شرعة ربنا، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل ،ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ،وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم،والحمد لله رب العالمين                                                    
خميس النقيب


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca