الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: هل أصبح الطائف في مهب الريح؟
الكاتب: السيد فادي شامية
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

هل أصبح الطائف في مهب الريح؟

هل أصبح الطائف في مهب الريح؟

صيغة المثالثة: بداياتها، مفهومها، والجدل حولها

قبل أيام قال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أمام نظيره المصري أحمد أبو الغيط: إن لبنان "يمر بفترة خطيرة جداً تهدد كيان الدولة كلها"، وفي نفس اليوم قال وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس: "إن سوريا هي جزء من الحل وجزء من المشكلة"، وقبله بيوم واحد قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير "إن سوريا وإيران قد تشعلان حرباً أهلية في لبنان... وإن التدخلات الخارجية جعلت المشكلة في لبنان من أعقد المشاكل في العالم".

 

تعكس هذه المواقف "الطازجة" عمق الأزمة في لبنان، وتخطيها في الجوهر خلاف الفرقاء على الملفات المطروحة، من المحكمة إلى الرئاسة مروراً بالحكومة. في العمق فإن الخلاف في لبنان وصل إلى "الصيغة اللبنانية" بحد ذاتها، وقد زادت "المشاريع" التي طرحت في التداول في الأسبوعين الماضيين من تأكيد هذا العمق الخطير للأزمة، ما اضطر الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله إلى نفي أي سعي لتغيير صيغة الطائف أو السعي لاعتماد صيغة المثالثة، فماذا تعني المثالثة؟ وكيف طرحت في التداول؟ وهل صحيح أن حزب الله طرح على طاولة الحوار عام 2006 شيئاً من هذا القبيل وأن العماد عون قبل بهذا الطرح؟

 

مفهوم المثالثة

صيغة المثالثة "المقترحة" تعني توزيع المواقع السياسية والإدارية في الدولة- المجلس النيابي والحكومة والإدارة- على ثلاث كتل طائفية، واحدة للمسيحيين جميعاً بمختلف مذاهبهم، والثانية للمسلمين جميعاً بمختلف مذاهبهم عدا الشيعة-أي السنة والدروز والعلويين-، والثالثة للشيعة وحدهم. وبهذا الشكل يصبح لكل كتلة طائفية حق التعطيل "الفيتو"، إذا اتفقت فيما بينها، بينما ينفرد الشيعة بحق "الفيتو" وحدهم. الجدير ذكره أن هذه الصيغة تخالف اتفاق الطائف الذي نص على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، وعلى المثالثة ضمن المناصفة بين المسلمين من جهة والمسيحيين من جهة أخرى. معنى ذلك أن الصيغة المقترحة تنقص من حصة المسيحين في الدولة بالدرجة الأولى، لصالح الشيعة، بينما يأخذ الدروز والعلويون من ثلث السنة.

 

مشروع مطروح أم كذب وافتراء؟!

"يقول" أقطاب في فريق 14 آذار إن صيغة المثالثة طرحت على طاولة الحوار في العام 2006 وأن العماد ميشال عون وافق على هذا الطرح!، وأن وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس سمع هذا الطرح في إيران، وأن برنار كوشنير سمعه أيضاً من الموفد الفرنسي جان كلود كوسران في طهران، وأن أصداء هذا المشروع وصلت إلى الرياض كمقابل لسلاح "حزب الله". بالمقابل "يقول" السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير في بنت جبيل: "في الأيام الأخيرة لجأوا إلى أكاذيب جديدة، حزب الله وحركة أمل والشيعة يريدون تغيير اتفاق الطائف، هذا كذب وافتراء وغير صحيح... الفريق الآخر وإعلامه في الآونة الأخيرة، لم يعد يجد ما يتكلم عنه، فاخترع قصة المثالثة، بدل المناصفة، وأنا شخصياً لم أسمع هذا الكلام من أحد، ثم قيل بعد ذلك، إن الايرانيين طرحوا هذا على أحد الوفود الأوروبية، وقد سألنا الايرانيين فأجابوا بأن هذا غير صحيح وليس من شأننا أن نفعل ذلك ونحن لا نفعل ذلك ولن نفعل ذلك، بل الصحيح أن وفداً أوروبياً سأل الايرانيين وقال لهم: هل تعتقدون ان اتفاق الطائف ما زال صالحاً للبنان، فأجابهم الايرانيون هذا شأن لبناني ويجب أن يسأل عنه اللبنانيون". وبغض النظر عن مدى مصداقية هذا الفريق أو ذاك، فإن الأكيد أن صيغة المثالثة قد طرحت على الملأ للمرة الأولى قبل نحو أسبوعين في صحيفة كيهان الإيرانية، ومن خلال مقالة بقلم مستشار المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، حسين شريعتمداري. هذا هو القدر المتيقن من الموضوع، ولعل نفي السيد نصر الله باسمه وباسم حركة أمل وعموم الشيعة لتبني هذه الصيغة هو أحد أهم الجوانب الإيجابية التي تحدث عنها السنيورة في خطاب نصر الله للبناء عليها.

 

هل طويت صفحة تعديل الطائف؟

لا يبدو أن الحديث عن تعديل الطائف واستبدال المناصفة بصيغة أخرى قد طوي نهائياً، ففي معلومات يجري تناقلها على مستوى ضيق أن فريقاً أساساً في "المعارضة" أبلغ نظيره في الموالاة أن اتفاق الطائف سيصبح في مهب الريح إذا ما جرى انتخاب رئيس للجمهورية بنصاب الثلث زائد واحد، لأن "المعارضة" حينها ستشكل حكومة ثانية ولن ترضى "تبويس اللحى" بعد ذلك، و"ليتحمل فريق 14 شباط ولا سيما المسيحيون ما جنته أيديهم". من جهة أخرى يعرب مقربون من أركان 14 آذار أن المفهوم الحقيقي للمشاركة التي يطالب بها "حزب الله" هو الإمساك الكامل بالسلطة من خلال الحصول على ما يزيد عن الثلث في الحكومة، والاتيان بالعماد عون أو بغيره من المتحالفين مع الحزب إلى رئاسة الجمهورية، ويضيف هؤلاء: أليس في التحكم بمن يشغل مواقع الطوائف الأخرى تعديل للطائف؟ أليس في "فرض" "حزب الله" لرئيس الحكومة "السني" ورئيس الجمهورية "المسيحي" ممن يؤيدونه صورة من صور المثالثة المقنعة؟!.


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

عشية ذكرى14 شباط: ما هي خارطة انتشار القوى السياسية في لبنان؟ 
هذا ما سيكتبه التاريخ عن إميل لحود 
حزب الله: من "حرب الأمة" إلى "حرب الزواريب" 
من أجل الكرسي 
هل تنقذ دماء الجميّل اللبنانيين من فتنة الشارع؟ 
الطائفة الأكبر في لبنان 
معركة الدفاع عن الثلثين.. عنوان صغير لصراع كبير 
معركة إسقاط الحكومة اللبنانية.. إلى أين ستقود البلد؟ 
... عن الأرقام غير المسؤولة لطوائف لبنان 
هل تدخل القوى الأمنية اللبنانية إلى المخيمات الفلسطينية جنوب الليطاني؟ 
"إسرائيل" مستعدة للتفاوض مع سوريا؟ أم تبيّت لها العدوان؟ 
بعد الحرب : حزب الله أكثر تمسكاً بسلاحه والمواجهة القادمة مسألة وقت 
"الجبهة" اللبنانية الداخلية بعد شهر من الحرب 
صيدا عاصمة النازحين 
صيدا تشهد أسوأ حالة تجاذب سياسي ومذهبي منذ سنوات 
ما هي الضرائب والرسوم والأفكار التي تطرحها الورقة الإصلاحية على اللبنانيين؟ 
خطة فتح لإفشال حماس 
هل يصبح العماد عون رئيس جمهورية لبنان؟ 
قراءة هادئة في نتائج انتخابات الأنروا في لبنان 
كيف يحاول تنظيم القاعدة التمركز في لبنان ولماذا ! 
|السابق| [1] [2] [3] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca