|
|
|
|
الموسوعة الحركية
-
عرض حسب اسم الكتاب
-
-
عرض حسب اسم المؤلف -
- عرض حسب التصنيف
-
| الكتاب: | العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري | | المؤلف: | فتحي يكن | | التصنيف: | عام |
الفصْل الثالöث:مَكَائدُ الصّهيُونية العالمية
الوصولية: والمرتكز الثاني للسياسة الصهيونية هو الوصولية التي تعتمد (الفلسفة الميكيافيلية) قاعدة التعامل مع الآخرين... فالصهيونية تستسيغ كل وسيلة – مهما كانت مجافية للقيم والأخلاق – ما دامت تحقق مصالحها... وهذا ما يفرض الحذر الشديد من كل ما يوهم بوجود (صقور وحمائم) في الصراعات الإسرائيلية الداخلية لأنها – في الحقيقة – أدوار متناقضة لسياسة واحدة... والقياديون في أمة العرب, حين يماشون السياسة اليهودية – كما فعل السادات – فليس عن جهل بخفاياها, وإنما لكونهم غدوا أحد عناصرها ومرتكزاتها... ولقد أوضح البروتومول الخامس إلى درجة من الاسقاف يمكن ان تصل إليه السياسة الصهيونية في اعتمادها قاعدة (الغاية تبرر الوسيلة) حيث يقول (يجب أن يكون شعارنا: جميع وسائل القوة والنفاق تحتم أن يكون البطش هو المبدأ.. والحيلة والنفاق هما القاعدة لدى الحكومات التي لا تريد أن تضع تاجها تحت أقدام أعوان أي حكم جديد... وهذا الشر هو السبيل الوحيد لبلوغ الخير. فعلينا أن لا نتردد أمام شراء الذمم والغدر والاحتيال إذا كان ذلك يخدم قضيتنا).. هكذا وبكل صراحة وقحة تقوم السياسة الصهيونية متحدية العالم أجمع دونما اكتراث لمشاعر الدول والشعوب, أو تهيب واحترام لمواقف المنظمات الدولية وقراراتها.. فهي تعرف ما تريد, وتختار بنفسها الأسلوب الذي يحقق لها ما تريد... ولقد دفعتها سياستها هذه – مؤخرا – إلى إعلان القدس عاصمة لإسرائيل إلى الأبد, دون أدنى مجاملة لحليفها السادات تحفظ بها بعض ماء وجهه.
الكتب الخاصة بنفس الكاتب
موسوعة الكتب الحركية
Book Select
Book Select
Book Select
|
|
|
|
|
|