الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: عبادات المؤمن
المؤلف: عمرو خالد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

عبادة الذكر

عبادة الذكر. شروطها الاكثار

 ولكن هذه العبادة لها شرط واحد، هو ااكثار منها.. إذ لا ينفع معها القليل، في قيام الليل قلنا: في قيام الليل تكفي ولو ركعتان.. أما عند الذكر فلا بد من الاكثار منه. يقول الله تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا* وسبّحوه بكرة وأصيلا} الأحزاب 41-42. ولذا لاينفع أن تقول مرة واحدة مثلا: أسنغفر الله، ثم نقول: لقد ذكرت الله اليوم! والذكر عبادة ليس لها حدمعيّن ولا منتهى لها.

 

  والسؤال: لماذا اقترن الذكر في القرآن بكثرة؟! والجواب: لأن الذكر ضد النسيان، والمذكور هو الله تعالى رب الأرباب وواهب اقوى والقدر، لعظيم الجليل، ولا يليق بالعظيم الجليل أن يذكر بعض الوقت وينسى معظم الوقت.. ولهذا فان من معاني تقوى الله تعالى: أن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يجحد، وان يطاع فلا يعصى!

وقد ورد عن أحد التابعين أنه كان يسبح الله كل يوم مائة ألف تسبيحة... يقول الله تعالى:{ يا أيها الذين ءامنوا إذا لقيتم الذين فئة فاثبتوا واذكروا الله كثير لعلكم تفلحون} الأنفال 45.

فلا فلاح الا بذكر الله تعالى، لن تستقيم في قيام الليل والصيام وغض البصر والحياء والحجاب وغير ذلك الا بذكر الله تعالى.. ويقول سبحانه:{ والذاكرين الله كثيرا والذاكرات} الأحزاب35. ويقول:{ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا} الأحزاب21. ويقول تعالى:{ الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم} آل عمران191. وأكثر الناس فوزا وسعادة هو من يلازم الذكر ولو في عمل، وحتى لو كان في صفوف القتال..

 

وقد دعا سيدنا موسى عليه السلام ربه قائلا:{ قال ربّ اشرح لي صدري* ويسّر لي أمري* واحلل عقدة من لساني* يفقهوا قولي* واجعل لي وزيرا من أهلي* هرون أخي* اشدد به أزري* وأشكره في أمري* كي نسبّحك كثيرا* ونذكرك كثيرا} طه 25-34... ولهذا فان الله تعالى عاب على المنافقين أنهم..{ ولا يذكرون الله الا قليلا} النساء142. أي أنهم يذكرون الله ولكن قليلا وفي أوقات محدودة، فإذا أخطأ مثلا أو عمل ذنبا قال: أستغفر الله، وإذا وقع منه شيء مثلا قال: لا حول ولا قوة الا بالله.. وليس هذا هو الذكر الكثير الذي يأمرنا به الله تعالى.

 

  ولهذا فإن الطالب في طريقه الى مدرسته أو جامعته، والموظف في طريقه الى عمله والمحامي في طريقه الى محكمته.. كل مسلم ينبغي أن يقطع طريقه في ذكر الله، بدلا من أن يضيّعه في اللهو واطلاق النظر والسهو والغفلة ووساوس الشيطان.. وما المانع قبل أن تأوي الى فراشك كل ليلة أن تذكر الله ولو خمس او عشر دقائق؟! هل هذا شيء صعب؟!

|السابق| [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عبادات المؤمن 

أخلاق المؤمن 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca