الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: عبادات المؤمن
المؤلف: عمرو خالد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

فضل القرآن

محاور القرآن الكريم

هناك خمس محاور اي موضوعات رئيسية كبرى يدور حولها القرآن الكريم ويمكن تفصيلها كالآتي:

 

المحور الأول: معرفة الله عز وجل:

أي معرفة أسمائه وصفاته وقدراته وملكه، وحبه والخوف منه.. وهناك مئات الآيات التي تتحدث عن قدرة الله تعالى وتختم باسم أو اكثر من أسمائه الحسنى لترسيخ المعنى المراد في الاية الكريمة.

 

المحور الثاني: معرفة سبب وجودك في الحياة:

 وكيف خلقت وكيف نشأت، وكيف بدأ الكون، ولهذا فإن قصة آدم عليه السلام تكررت عشرات المرات في القرآن لكي نتذكر هذا المعنى جيدا.

 

المحور الثالث: معرفة نعم الله وفضله  علينا:

 وهناك عشرات الآيات التي تتحدث في فضل الله تعالى ونعمه على عباده، وهي لا تعد ولا تحصى.

 

المحور الرابع: معرفة الانسان مصيره ونهايته:

 وتتناول ذلك في القرآن آيات الجنة والنار والحساب والصراط والميزان..

 

المحور الخامس: إصلاح حياة البشر:

 وتتناول ذلك الآيات التي تتحدث عن الشرائع والأخلاق وقصص الأنبياء وغيرها من الوسائل التي تضبط حياة البشر.. ومعلوم أن شريعة الاسلام وأحكامه صالحة لكل زمان ومكان وأن أهدافها خمسة هي: حفظ الدين والعرض والنسل والمال والعقل.

ومعلوم أن الغرب يعيش عيشة مترفة لأنه لا يعرف الغاية التي من أجلها خلق، ولهذا فإنه لا رقيب على أفعاله، أو بمعنى ادق لا يراقب الله ولا يخافه، هذا إن كان يعترف أن له ربا وخالقا. وبالطبع لا يمكن أن يستوعب قوله تعالى:{ وما خلقت الجنّ والانس الا ليعبدون} الذاريات 56، وقوله تعالى:{ قل انّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين} الأنعام162.

ومن مميزات القرآن الكريم الشمول..

 

  يقول تعالى:{ ما فرّطنا في الكتاب من شيء} الأنعام 28. ويقول:{ ونزلنا عليك الكتاب بالحق تبيانا لكل شيء} النحل 89. فقد حوى القرآن الكريم كل الأمور التي تهم المسلم في حياته بل وبعدموته من زواج وطلاق وميراث.. حتى أنه تحدث عن العلاقات الدولية.. فالاسلام دين جامع لكل خصال البر. والقرآن يخاطب العقل والعاطفة معا.. ومن نماذج الخطاب العاطفي:{ يا أيها الانسان ما غرّك بربّك الكريم* الذي خلقك فسوّاك فعدلك} الانفطار 6-7.. وقال تعالى:{ ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب اليه من حبل الوريد* إذا يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد * ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد* وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد} ق 16=19.

ومن نماذج الخطاب العقلاني في القرآن قوله تعالى:{ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} الأنبياء 22.  وكذلك قوله تعالى:{ أفرأيتم ما تمنون* أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون} الوقعة 58-59.

 

  ان معجزات الأنبياء السابقين كانت موقوتة بحياتهم، أما معجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي القرآن الكريم فهي باقية الى يوم الدين. . وقد تحدى الله الكفار أن يأتوا ولو بسورة واحدة من القرآن، وهيهات أن يفعلوا ذلك.. واعجازات القرآن متعددة، منها ما ذكرنا من استحالة إتيان أحد مثله أو بعضه أو سورة منه، مثل قوله تعالى:{ قل لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا} الاسراء88، ومن أنواع الاعجاز كذلك الاعجاز البلاغي، والاعجاز العلمي، والاعجاز الرقمي والاعجاز التشريعي والاصلاحي. وسنتناول هذه الأنواع بشيء من التفصيل:

 

أولا: الاعجاز البلاغي أو البياني:

  رغم أن العرب أوتوا الفصحى والبلاغة وكانوا أهل بيان وكان منهم شعراء وأدباء، وكان عندهم سوق عكاظ الذي يتبارون فيه في ميدان الفصاحة والبيان، ومع ذلك لم يستطع أحدهم أن يأتي بآية واحدة معجزة مثل آي القرآن، لأن أسلوب القرآن ليس له مثيل في الدنيا.. وتركيبات القرآن تختلف عن غيره من التركيبات، ومثال ذلك قوله تعالى:{ الله نور السموات والأرض، مثل نوره كمشكاة} النور35.

وهاهو عمر بن الخطاب قبل اسلامه قد استل سيفه وتوجه لقتل النبي صلى الله عليه وسلم, وما إن يسمع كلام الله تعالى من أول سورة طه،{ طه*ماأنزلنا اليك القلاآن لتشقى* إلا تذكرة لمن يخشى* تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى* الرحمن على العرش استوى* له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى*وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السرّ وأخفى* الله لا اله الا هو له الأسماء الحسنى} طه 1-8 حتى يعترف بإعجاز القرآن ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

 

 ومن امثلة الاعجاز البلاغي في القرآن العظيم قوله تعالى، حاكيا عن سيدنا إبراهيم عليه السلام:{ الذي خلقني فهو يهدين* والذي هو يطعمني ويسقين*وإذا مرضت فهو يشفين* والذي يميتني ثم يحيين} الشعراء 78-81. ففي قوله:{ يميتني ثم يحيين} لم يقل هو، لأن لا يشك حتى الكافر في ان الله تعالى هو المحيي والمميت، وفي قوله: {هو يطعمني}،{فهو يشفين}، ذكر لفظ هو، لأنه قد يشك الكافر أو ضعيف الايمان أن الذي يطعمه ويشفيه هو الله تعالى، لذا اتى بلفظ هو لتأكيد المعنى.

 

  وكذلك عند الحديث عن أبواب الجنة وأبواب النار في آخر سورة الزمر، عند أبواب النار قال:{ فتحت} أما عند الحديث    عن الجنة قال:{ وفتحت{.. لأن المؤمنين يرون الجنة من بعيد ويأتون اليها بتمهل فيجدون أبوابها مفتحة ومهيأة لاستقبالهم، كما قال سبحانه:{ جنات عدن مفتّحة لهم الأبواب} ص50. على عكس الكفار يفاجأون بالعذاب وبأبواب النار تفتح فتخرج منها ألسنة النيران، ويسمعون تغيظها وزفيرها.. كما أخبر الحق جل وعلا في كتابه الكريم:{ بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا* إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيّظا وزفيرا} الفرقان 11-12.

 

ونجد في القرآن قوله تعالى عند الحديث عن الصبر تارة:{ واصبر على ما أذابك ان ذلك من عزم الأمور} لقمان17.  وأخرى{ان ذلك من عزم الأمور} الشورى 43، والكلام للتأكيد... ويكون الصبر هنا أشد وآكد لأن الأذى يكون قبل الكفار  والفاسقين، لا ابتلاء من قبل الله تعالى.

 

  والقرآن يستخدم أيضا لفظتي امرأة و زوجة ولكل لفظ مدلوله الخاص به.. فمثلا سيدنا زكريا يقول قبل ان ينجب:{ وكانت امرأتي عاقرا} مريم5 وبعد ما ينجب يقول تعالى عنه:{ وأصلحنا له زوجه} الأنبياء90 لأن العلاقة تتأصل وتتوثق بالانجاب.

كذلك تتأثر حروف القرآن –ثقلا وخفة- بالمعنى المذكور في الآية.. ففي آية الحديث عن الجهاد وعند لوم الله للمؤمنين يقول:{ يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم أنفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الأرض} التوبة 38. فانظر الى لفظ {اثاقلتم} تجده لفظا عجيبا، ويعبر عن شدة القعود والتثاقل والتكاسل  عن القتال.. وهكذا بعكس لفظ { أنفروا} فهو خفيف في لفظه ومعناه معا.. أو في مبناه وفي معناه!

 

  وهناك نموذج آخر في سورة الناس:{ قل أعوذ برب الناس* ملك الناس* اله الناس*من شر الوسواس الخنّاس*الذي يوسوس في صدور الناس* من الجنة والناس} سورة الناس، فالشيطان بطبيعته لحوح وكثير الوسوسة.. والواو والسين- من أجل التعبير عن هذا المعنى- يتكرر كثير في السورة كلها... وكذلك سورة الزلزلة.. كلماتها وحروفها تتفق مع المعنى اتفاقا بّينا لا يحتاج الى  دليل. وكذلك كلمات الحاقة والطامة والصاخة فيها مد لأنها تعبّر عن طول يوم القيامة ومشقته وصعوبته.. وهكذا كلمة كافة فيها مد، لأنها تعبر عن سعة الخلق وكيف أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث اليهم جميعا في قوله تعالى:{ وما أرسلناك الا كافة للناس} سبأ 28 وكذلك قوله تعالى:{ ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك} لقمنا 14. نجد الآية بدأت بلفظ الوالدين وختمت به، وبينهما أمه، لماذا؟ لأن الأب لن ترى نعمه وفضله عليك إلا بعد الكبر، أما الأم فترى فضلها منذ ولادتك وطول حياتك وفي كل وقت وحين..

 

ومثلا سورة مريم مليئة بالحب والعطف والحنان والرقة ورحمة الله، وخواتيم الآيات تعبّر عن هذا جيدا من أولها الى آخرها تقريبا {كهيعص*ذكر رحمت ربك عبده زكريا}.

وعلى العكس من ذلك سورة المدثر، آياتها قصيرة وإيقاعها سريع وخواتيمها قوية، لأنه مما يحث النبي صلى الله عليه وسلم على التحرك بهذه الدعوة والسعي في سبيلها والعمل على نشرها، وتنهاه عن التراخي أو التكاسل..{ يا أيها المدثر* قم فأنذر* وربّك فكبّر* وثيابك فطهّر* والرجز فاهجر} المدثر 1-5.

وفي بعض الأحيان يأتي الفعل بالماضي ليفيد المستقبل، وهذا يعني تحقيق وقوع الفعل وحدوثه في علم الله عز وجل، مثل قوله تعالى:{ أتى أمر الله فلا تستعجلوه} النحل 1 وقوله {إنّا أعطيناك الكوثر}.. أي سنعطيك إيّاه بلا شك ولا ريب..

وهذه بعض النماذج ولا نود الاستطراد أكثر من هذا.

 

ثانيا: الاعجاز التصويري أو التعبيري:

 

 فنحن عندما نقرأ القرآن نحس بأننا نرى المشاهد حية متحركة والأشخاص أحياء يتحركون ويتحدثون ويروحون ويجيئون أمامنا.

وأوضح مثال على ذلك الحديث عن الجنة والنار.. يقول تعالى عن يوم القيامة:{ يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا} المزمل14. فكأنك ترى الأرض ترجف وتهتز أمام عينيك.. وكذلك الجبال.. كأنها تتفتت وتخر فتنسف نسفا. ويقول تعالى عن النار:{ إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيّظا وزفيرا} الفرقان12، فكأن النار إنسان يحس ويغتاظ ويزفر غضبا وحنقا على هؤلاء الذين عصوا الله ورسوله، وكذلك قوله تعالى:{ وجيئ يومئذ بجهنم} الفجر23. فتتخيل النار وكأنها تجر أمامك والملائكة هم الذين يجرّونها كما بيّن الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح.

وكذلك عند الحديث عن أهل النار يقول سبحانه:{ وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفيّ} الشورى 45. وقوله تعالى:{ ألقيا في جهنم كل كفار عنيد* منّاع للخير معتد مريب} ق 24-25. وبقية الآيات في سورة (ق) تعبّر عن الحركة والخوف والندم في مشهد موح معبّر. وأنصح بقراء كتاب التصوير الفني في القرآن للشهيد سيد قطب.

 

ثالثا: الاعجاز العلمي في القرآن:

 يقول تعالى:{ سنريهم آياتنا في الآفاق وفي انفسهم حتى يتبيّن لهم أنه الحق} فصلت، قال تعالى:{ الآفاق} بصيغة الجمع وكذلك {أنفسهم} و{لهم}.. فالآيات كثيرة وفي أنفس الناس جميعا، وسوف يبين الحق واضحا أبلج أمام أعين الجميع لا ينكره إلا جاحد أو مكابر.

وهناك آيات قرآنية تحدثت عن أحداث أو آيات كونية أثبتها العلم الحديث مثل قوله تعالى:{ أولم ير الذين كفروا أن السموات والآرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حيّ} الأنبياء 30.

فقد أثبت العلم الحديث هذه الحقيقة، وهي أن السموات والأرض كانت فعلا ملتصقتين ببعضهما، وبفعل تفاعلات معينة حدث هذا الانفتاق، فمن أخبر النبي الأمي بهذه الحقيقة المبهرة والمعجزة الواضحة؟ إنه الله تعالى.

ويقول سبحانه:{ وجعلنا السماء سقفا محفوظا} الأنبياء32. ويثبت العلم الحديث أنه لولا الغلاف الجوي لتهشمت الأرض!

ويقول سبحانه:{ فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} الرحمن37. وينشر في الأهرام 20\2\2001 أن مصوّرين التقطوا صورة لنجم  انفجر في السماء فكان يتحول الى اللون الأحمر ويصير على شكل وردة.

وقال تعالى:{ والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون} الذاريات47. ويثبت العلم أن الكون ليس واقفا أو ثابتا، بل إنه يتحرك ويتسع بشكل مهول وبصورة غير عادية.

 

رابعا: الاعجاز الرقمي في القرآن:

  من ذلك مشتقات الشدة والتعرض للشدائد، فقد وردت في القرآن 114 مرة وكلمة صبر ومشتقاتها مثل ذلك 114، وكلمة رجل ومشتقاتها 24 مرة وكذلك لفظامرأة ومشتقاته.. وكلمة شهر ومشتقاتها 12 مرة، وكلمة يوم 365 مرة وكلمة ابليس 11 مرة والاستعاذة منه كذلك 11 مرة، وكلمة زكاة 32 مرة، وكلمة بركة ومشتقاتها 32 مرة، كذلك.. والعقل ومستقاته 49 مرة والنور ومشتقاته مثل ذلك!!!

 

خامسا: الاعجاز الاصلاحي والتشريعي:

  وهذا من أعظم أنواع الاعجاز. وقد تحقق هذا الاعجاز على أرض الواقع منذ زمن بعيد، فانتقل العرب من أقوام فقراء جياع حفاة عراة الى سادة الدنيا وملوكها.. وهذه هي معجزة الاسلام الذي يمد المسلم بطاقة هائلة تصنع المعجزات. وما زال هذا الاعجاز قائما الى يومنا هذا  سواء في الحدود أو الحقوق الزوجية أو المعاملات المالية أو غيرها من أوجه التشريع السياسي والاقتصادي والاجتماعي.. في الاسلام.

 

  ونحن نريد أن نرى الاسلام كائنا يتحرك بيننا، وذلك بتطبيقه في حياتنا وتمثل أحكامه وأوامره ونواهيه.. ونصر الله قادم، فلنحرص على أن نكون جنودا في جيش النصر.. من خلال التمسك بالحق والعمل به والدعوة اليه.. وتذكر أخي القارئ دائما قوله  تعالى:{ ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور} النور  40.

 ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا  وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المؤلف

 

تم نقل هذا الكتاب على برنامج الوينورد من قبل مشرف موقع الاسلامي

الحقوق  محفوظة لكل المسلمين

وانتهى الطبع في 21 أيلول 2000 م

|السابق| [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52]


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عبادات المؤمن 

أخلاق المؤمن 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca