الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: رöسَالَةñ فöي الطّرöيقö إلَى دَعْوَتöنَا
المؤلف: رامي أحمد ملحم
التصنيف: قضية فلسطين
 

محتويات الكتاب

الإمام المستهدف

 كثيرة هي السّهام التي استهدفت مؤسس هذه الدّعوة – جزاه الله عنّا خير الجزاء – وإخوانه من قيادات وعلماء ورموز ، ومن أعجب ما سمعته اتّهاماً وجّه للرّجل أنّه كان يتلقّى مساعدات من الإنجليز للإنفاق على دعوته ، ونسيَ الأدعياء أنّ الرجل ما قُتل إلا بأمر الإنجليز ، وأنّ حركته كان لها الأثر الأكبر مع الوطنيين الصّادقين من أبناء مصر في طرد الإنجليز وفاروق ، كما أنّ جماعته كان لها جهدñ ممييزñ في دعم المجاهدين في فلسطين وتعبئة الجماهير على الجهاد ، بالإضافة إلى أنّ كتائبهم كان جهادها  مؤثّراً في الحرب ضدّ اليهود – صنيع الإنجليز المسخ – وذلك بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء ، فكيف بعد ذلك يستقيم مثل هذا الإدعاء !!! .

 

وكما يشير البعض إلى أنّ الإمام المجدّد حسن البنّا - رحمه الله -كان صوفيّاً في صباه ، يتردّد على شيخ له أفاد منه ، وأنّه كان يشارك الصّوفية بعض نشاطهم ، وأنّه مدحهم وغضّ الطّرف عن زلّاتهم وأخطائهم ، و هذا كان له أثره في فكر الجماعة ومنهجها التربوي خصوصاً .

 

 إنّ الحقيقة التي ينبغي أن لا تغيب أنّ الأفعال والأقوال يجب أن لا تؤوّل بعيداً عن سياقاتها وحسن الظنّ والثّقة بالآخرين º وكم أساء لشيخ الإسلام الإمام ابن تيميّة – رحمه الله - من أخذ أسطراً معدوداتٍ من كتبه وضلّله وكّفره وتناسى أن يؤول هذه الأسطر ضمن الآلاف من الصّفحات أو حتى ضمن ما هو مشتهر من سيرته المرضية – رحمه الله تعالى – ولو فعل ذلك لوجد عشرات الشّواهد التي يمكن أن تُفسّرَ هذه الأسطر من خلالها كما فعل غيره من المنصفين وطلاب المعاذير لا الهفوات .

 

          إنّ الإمام البنّا أسّس دعوته وتجرّد لها ولم يتجاوز من السنّ الثّانية والعشرين ، وقبل هذا نشأ – رحمه الله تعالى – نشأةً صالحةً في كنف والدٍ عالمٍ ، وكأيّ شابٍ مقبل على العبادة والعلم والدّعوة شَغöفñ بهم º رأى أنّ الصّوفيّة والزّوايا بابñ من الأبواب الموجودة – والرّاسخة القدم آنذاك في مصر عموماً – فطرقها راغباً أن يجد ما يقنعه عبادةً وعلماً ودعوة  إلا أنه لم يجد مبتغاه كاملاً .

 

و مجرّد مشاركة الإمام البنّا -  رحمه الله تعالى – في صباه في غير نشاط مع الصّوفية ليس عيباً ولا منقصة في الإمام ، مع أنّه رحمه الله قرّر في مذكراته رأيه واضحاً في الصّوفية وذكر بعض ملاحظاته ، علماً أنّ من يتحدث عن هذه القضيّة إنّما يعتمد في غالب ما يعتمد عليه على كتاب مذكّرات الدّعوة والدّاعية ، والحقيقة أنّ الكتاب إنّما هو خطرات سريعة لم يقف الإمام فيها  طويلاً ليناقش ويشرح ويفصّل ويتحدّث في كلّ خطرة ومناسبة فليس هذا مقام المذكرات ولا موضوعها .

|السابق| [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error