|
|
|
|
الموسوعة الحركية
-
عرض حسب اسم الكتاب
-
-
عرض حسب اسم المؤلف -
- عرض حسب التصنيف
-
| الكتاب: | يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ | | المؤلف: | عمر التلمساني | | التصنيف: | سياسي |
محتويات الكتاب أين ما أعددتموه من قوانين وأنتم أيها النواب، هل تروننا تجرأنا على ما لا يصح لمواطن أن يتجرأ عليه، مع أمثالكم من حضرًات النواب الكرام؟؟ هل تسمحون لنا – متفضلين أو كارهين – أن نسألكم أين ما أعددتموه من قوانين لمحاربة الربا كبرى الجرائم الاقتصادية في شرع الله؟؟ هل أرضيتم ربكم، وأسعدتم شعبكم في إصدار قانون بتحريم الربا أيها النواب الكرام العظام؟! ألا تعلمون حساب يوم تقفون فيه بين يدي الله فيسألكم فلا تحيرون جوابًا.. والعقوبة ساعئتذ معروفة غير مجهولة !! ألا تخشون الله وحسابه وعقابه؟!! هل أسقطتم وزارة من الوزارات التي لم تخرج هذا النص إلى عالم الواقع والتطبيق؟! هل طالبتم بوزارة تستجيب إلى هذا النص راضية تخشي الله فيه قبل أن تخشى أي شيء آخر؟! هل أجمعتم – كما عودتمونا في اجتماعاتكم المرموقة – في المطالبة بإسعاد الشعب المسلم في أخذه بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام في سياساته واقتصادياته واجتماعياته وأخلاقياته وحربه وسلمه وعقيدته؟! ما لكم ونحن نعرف أن الكثيرين منكم عاهدوا الناخبين في دور الدعاية الانتخابية بالمطالبة بتطبيق شرع الله !! أين ذهبت هذه العهود وتلك المواثيق؟! ليس هذا خطأكم ولكنه خطأ الشعب الذي ينتخبكم، ثم لا توفون بما عاهدتموه عليه؟! أي قوة تخشون؟!.
إن الشعب هو الذي يأتي بكم وليست الحكومة !1 وفي قدرة هذا الشعب – مستعينًا بالله – ألا يأتي بكم أبدًا . وسوف يبلغ النضح العقيدي بنخابي هذه الأمة المسلمة إلى المستوي الذي يملي فيه إرادته فيطاع ولو كان أعداء الشريعة الإسلامية بعضهم لبعض ظهيرًا نحن لا نحاسبكم على مواقفكم على هذه المعاهدة أو تلك من الناحية السياسية أو الاقتصادية ، ولكننا نحاسبكم على تخليكم عن التمسك بهذا النص وعدم مطالبتكم بتطبيقه ولا شك أن تضييعكم لهذا النص يجعل تضييعكم لما سواه أدني وأقرب. إن واديكم أيها النواب لن يضيق بأكثر من مائة مليون نسمة لو أحسن استثماره، وليست أزمات اليوم نتيجة كثيرة السكان، ولكنها النتيجة المحتومة لأهل القرى الذين لم يتقوا الله ولم يطيعوا أمره ولم ينفذوا تعاليمه. وأخذتم بشرع الله وألزمتم الحكومة بتطبيقه لفتح عليكم بركات وأرزاقًا واسعة من السموات والأرضº لأن هذا وعد الله ووعده حق وقوله صدق لمن أخلص في صلته بالله ولكنا لما عصيناه حلت بنا الأزمات من كل جانب واتسع الخرق على الراقع، أليس كذلك أيها السادة؟! فهل أنتم مغيرون حتى يغير صاحب الإرادة والمشيئة؟! حقا إننا لا نملك لكم ضرًا ولا نفعًا ولكننا نملك أن نقول صادقين وأن ننصح مخلصين. فاعملوا لأنكم في دار العمل. فاليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل، يوم لا ينفع المقصرين معذرتهم والحساب عسير.
الكتب الخاصة بنفس الكاتب
موسوعة الكتب الحركية
Book Select
Book Select
Book Select
|
|
|
|
|
|