إن قلتم إننا ضعاف ولابد من معين، فإن الواقع التاريخي لا يؤيدكم في قولكم.
فها هي اليابان، وهي من أفقر بلاد العالم زرعًا ومعادن، قد قفزت قفزتها دون أن يعينها أحد.. ونحن أكثر من اليابان مصادر ثروة وأغني منها موارد، ومعنا الله إذا لجأنا إليه. فلماذا لا نعتمد عليه وحده، ونترك التعلق بأوهام الاستعانة بغرب أو شرق فهم جميعًا خصومنا، ألم يئن الأوان للعودة إلى إسلامنا.. نلتزم شرعه ونطبق قوانينه؟ وإلا فإلى أين المصير إن ظللنا على حالنا؟ إن المصير على الصورة التي نحن عليها، والأساليب التي نتعامل بها قاتم ومرعب ومخيف.. فإن غيرنا وبدلنا وسلكنا السبيل إلى الله على هديه وشرعه كان المصير مشرفًا ومثمرًا بأبرك الثمرات.
فإلى المسلمين في كل الدنيا.. حكامًا ومحكومين نقول: ? تَعَالَوْا إöلَى كَلöمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ألاّ نَعْبُدَ إöلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرöكَ بöهö شيئًا? (آل عمران: من الآية64)، فإن استجبتم كان الخير والإسعاد في ركابكم وحلكم، وإن أبيتم فسنظل نقول: ? فَإöنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بöأَنَّ امُسْلöمُونَ? (آل عمران: من الآية64)، وعليها نحيا وفي سبيلها نجاهد وعليها نموت ونلقى الله.