الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تبسيط العقائد الإسلامية
المؤلف: حسن أيوب
التصنيف: أسرة
 

السمعيات : معناها - مصدرها

اليوم الآخر

          هو يوم القيامة: وأوله من الموت لحديث هانئ مولى عثمان بن عفان قال: كان عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته فقيل له: أتذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتذكر القبر وتبكي؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "القبر أول منزل من منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه" أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب. وقيل: أول اليوم الآخر من النشر (وهو الخروج من القبور). وآخره على القولين دخول أهل الجنة الجنة، ودخول أهل النار النار. ولا يعلم وقت مجيئه إلا الله تعالى. قال تعالى: {يسألك الناس عن الساعة، قل إنما علمها عند الله، وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً} [الأحزاب: 63]. وعن بريدة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "خمس لا يعلمهن إلا الله عز وجل". {إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفسñ ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت} [لقمان: 34]. أخرجه أحمد بسند صحيح. والكلام عن اليوم الآخر ينحصر في علامات الساعة مشتملات يوم القيامة وعلامات الساعة نوعان: 1- علامات صغرى، 2- علامات كبرى.

 

1- علامات الساعة الصغرى:

          العلامات الصغرى لقرب يوم القيامة كثيرة وردت بها الأحاديث الشريفة، وخلاصتها انتقاض عرى الدين الإسلامي وانتكاس الفطرة الإنسانية. وإليك بعض الأمثلة لها كما جاءت بها الأحاديث النبوية الصحيحة:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أشراط[1] الساعة أن يرفع العلم (أي العلم بالله وبدينه) ويظهر الجهل، ويفشو الزنا، ويُشرب الخمر، ويكثر النساء، ويقل الرجال حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد" أخرجه السبعة إلا أبا داود وقال الترمذي: حسن صحيح.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، (أي تذهب بركة الأيام فتمر بدون الاستفادة المطلوبة منها) وتظهر الفتن، ويكثر الهرج (القتل) حتى يكون فيكم المال فيفيض". أخرجه الشيخان وابن ماجه.

وعنه رضي الله عنه أن رجلاً قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: متى الساعة؟ فقال: "إذا ضُيعت الأمانة فانتظر الساعة. قال. وكيف إضاعتها؟ قال: إذا أسند الأمر لغير أهله فانتظر الساعة". أخرجه البخاري.

وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبد الله، هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود". أخرجه الشيخان وهذا لفظ مسلم. والغرقد بفتح الغين فسكون الراء: نوع من الشجر له شوك عظيم معروف ببلاد بيت المقدس. وكلام الحجر والشجر يحتمل أن يكون حقيقياً ويحتمل أن يكون كناية عن تمكن المسلمين من اليهود حتى لا يستطيعوا فراراً ولا هرباً.

 

2- العلامات الكبرى

          وأهمها الآيات الآتية:

1-    طلوع الشمس من المغرب: وهي أول الآيات الكبرى المؤذنة بتغيير أحوال العالم العلوي حتى ينتهي بقيام الساعة. روى عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أول الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى. وأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريباً" أخرجه أحمد وابن ماجه وأبو داود ومسلم واللفظ له. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون وذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيراً". أخرجه أحمد والشيخان وأبو داود وابن ماجه. والمعنى أنه إذا طلعت الشمس من المغرب فإن الإيمان حينئذٍ لا ينفع نفساً لم تكن مؤمنة قبل ذلك. كما لا تنفع التوبة نفساً كانت عاصية قبلها. وهذا بالنسبة لمن طلعت عليه الشمس وهو بالغ مكلف والله أعلم. وطلوع الشمس من المغرب يكون في يوم ثم تطلع من الشرق كعادتها وإذا طلعت من المغرب غربت في المشرق. وحينئذ يغلق باب التوبة إلى يوم القيامة على القول الراجح بالنسبة لمن طلعت عليهم وهم بالغون لقوله تعالى: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا يفنع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً} [الأنعام: 158]. والمراد ببعض آيات الرب طلوع الشمس من المغرب كما في الحديث السابق.

2-    خروج الدابة:

والظاهر أن خروجها يكون في زمن طلوع الشمس من مغربها كما في فتح الباري لابن حجر أخذاً مما سبق. قال تعالى: {وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون} [النمل: 82]. قال ابن كثير: هذه الدابة تخرج في آخر الزمان عند فساد الناس وتركهم أوامر الله وتبديلهم الدين الحق. وهذه الدابة قيل تخرج من مكة وقيل من غيرها. وحين تخرج تكلم الناس وتخبرهم بما هم عليه من إيمان أو كفر، ومن صلاح أو فسق وبخروجها ينقطع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعدم فائدة ذلك. فإن التوبة لا تقبل بالنسبة لمن رآها أو علم بها وهو مكلف. وقد سبق الدليل على إثباتها.

3-    خروج المسيح:

وسمي المسيح بالحاء على الصحيح، لأنه يمسح الأرض ويقطعها في أربعين يوماً، ولأنه ممسوح نور العين اليمنى، وهو الآية الكبرى المؤذنة بتغيير الأحوال العامة في معظم الأرض. وهو أول هذه الآيات. وقد وصفه النبي صلى الله عليه وسلم وصفاً كافياً لنكون منه على حذر، ولننجو من فتنته. فعن أبي سعيد الخدري قال: "حدثنا النبي حديثاً طويلاً عن الدجال فكان فيما حدثنا قال: يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة[2] فينتهي إلى بعض السباخ[3] التي تلي المدينة. فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس، فيقول له: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر، فيقولون: لا. فيقتله ثم يحييه. فيقول حين يحييه: والله ما كنت فيك قط أشدّ بصيرة مني الآن فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلّط عليه" أخرجه أحمد والشيخان واللفظ لمسلم.

وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته من الدجال. وإنه يخرج فيكم فما خفي عليكم من شأنه، فليس يخفى عليكم أن ربكم ليس بأعور وإنه أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية[4]".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أخبركم عن الدجال حديثاً ما حدثه نبي قومه؟ إنه أعور وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار فالتي تقول: إنها الجنة هي النار، وإني أنذركم به كما أنذر به نوح قومه". أخرجه مسلم.

وعن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن مع الدجال إذا خرج ماء ونار، فأما الذي يرى الناس أنه نار فماء عذب، وأما الذي يرى الناس إنه ماء فنار تحرق. فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنه نار فإنه ماء بارد عذب". أخرجه الشيخان وأبو داود.

ومن حديث النواس بن سمعان قال: قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض؟ قال أربعون يوماً. يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة. وسائر أيامه كأيامكم. قلنا يا رسول الله. فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال. لا. اقدُروا له قدره... الخ. الحديث أحمد ومسلم وابن ماجه، والترمذي. وقال: غريب حسن صحيح.

4-    نزول المسيح عيسى عليه السلام وقتله الدجال:

دلت السنة على أن سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام ينزل قرب الساعة، ويقتل الدجال ويحكم بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ويمكث في الأرض ما شاء الله أن يمكث. ثم يموت ويصلي عليه المسلمون. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل ابن مريم حكماً مقسطاً، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها". ثم قال أبو هريرة: اقرأوا إن شئتم: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً} [النساء: 159]. أخرجه أحمد والخمسة إلا النسائي.

وعن عروة بن مسعود الثقفي قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين: لا أدري أربعين يوماً أو أربعين شهراً أو أربعين عاماً. فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود فيطلبه فيهلكه. ثم يحكم الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة. ثم يرسل الله ريحاً باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه، فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفاً. ولا ينكرون منكراً فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون ما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان وهم في ذلك دارّñ رزقهم[5] حسن عيشهم. ثم يفنخ في الصور فيصعق الناس، ثم ينزل الله مطراً كأنه الطل[6] فتنبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون. ثم يقال: يأيها الناس هلم إلى ربكم، وقفوهم إنهم مسئولون، ثم يقال: أخرجوا بعث النار، فيقال: من كم؟ فقال: من كل ألف تسعمائه وتسعة وتسعين، قال: فذلك يوم يجعل الولدان شيباً، وذلك يوم يكشف عن ساق" أخرجه أحمد ومسلم. والأحاديث في هذا كثيرة شهيرة صحيحة. قال القاضي عياض: نزول عيسى عليه السلام وقتله الدجال حق وصحيح عند أهل السنة للأحاديث الصحيحة في ذلك. وليس في العقل ولا في الشرع ما يبطله، فوجب إثباته.

5-    يأجوج ومأجوج:

قال تعالى: {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب[7] ينسلون} [الأنبياء: 96]. قال ابن كثير في تفسيره[8]: إنهم من سلالة آدم عليه السلام، بل هم من نسل نوح أيضاً من أولاد يافث، أي أبي الترك، والترك شرذمة منهم تركوا وراء السد الذي بناه ذو القرنين... وقد ورد ذكر خروجهم في أحاديث متعددة من السنة النبوية، وأن خروجهم يكون مع وجود عيسى ونزوله، وإليك الدليل:

فعن عبد الرحمن بن جبير بن نقير الحضرمي عن أبيه أنه سمع النواس بن سمعان الكلابي قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع[9] حتى ظنناه في ناحية النخل فقال: غير الدجال أخوفني عليكم فإن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فكل امرئ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، وإنه شاب جعد قطط[10]، عينه طافية، وإنه يخرج خلة بين الشام والعراق، فعاث يميناً وشمالاً – يا عباد الله اثبتوا – قلنا يا رسول الله: ما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوماً. يوم كسنة ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم. قلنا يا رسول الله. فذلك اليوم الذي كسنة أيكفينا فيه صلاة يوم وليلة؟؟ قال: لا. اقدروا له قدره، قلنا يا رسول الله: فما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح قال: فيمر بالحي فيدعوهم فيستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت، وتروح عليهم سارحتهم[11] وهي أطول ما كانت ذرى وأمده خواصر وأسبغه ضروعاً، ويمر بالحي فيدعوهم فيردون عليه قوله، فتتبعه أموالهم، فيصبحون ممحلين ليس لهم من أموالهم شيء، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل – قال: ويأمر برجل فيقتل فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل إليه، فبينما هم على ذلك إذ بعث الله عز وجل المسيح عيسى بن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعاً يديه على أجنحة ملكين، فيتبعه فيدركه فيقتله عند باب لد الشرقي – قال – فبينما هم كذلك إذ أوحى الله عز وجل إلى عيسى ابن مريم عليه السلام أني قد أخرجت عباداً من عبادي لا يدان لك بقتالهم فحرّز عبادي إلى الطور فيبعث الله عز وجل يأجوج ومأجوج (وهم من كل حدب ينسلون) فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله عز وجل فيرسل نغفاً[12] في رقابهم فيصبحون كموت نفس واحدة، فيهبط عيسى وأصحابه فلا يجدون في الأرض بيتاً إلا قد ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب[13] عيسى وأصحابه إلى الله عز وجل، فيرسل الله عليهم طيراً كأعناق البُخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله" قال ابن جابر: فحدثني عطاء بن يزيد السكسكي عن كعب أوغيره قال فتطرحهم بالمهيل. قال ابن جابر: فقلت يا أبا يزيد: وأين المهيل؟ قال: مطلع الشمس قال: ويرسل الله مطراً لا يُكنّ منه بيت مدر ولا وبر أربعين يوماً، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة. ويقال للأرض: أنبتي ثمرك، ودري بركتك، قال: فيومئذ يأكل النفر من الرمانة فيستظلون بقحفها، ويبارك في الرّسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر تكفي الفخذ، والشاة من الغنم تكفي أهل البيت، قال فبينما هم على ذلك إذ بعث الله عز وجل ريحاً طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مسلم – أو قال مؤمن – ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحُمُر وعليهم تقوم الساعة". رواه الإمام أحمد ومسلم وأهل السنن وقال الترمذي: حسن صحيح. ونكتفي بهذا الحديث مع ما سبق.

6-    الريح التي تقبض أرواح المؤمنين:

وقد ذكرت الريح في الحديثين السابقين: حديث عروة ابن مسعود، وحديث النواس بن سمعان السالف، فلا داعي لإعادة ذكر الأدلة.

 



[1]  أي علاماتها.

[2]  طرقها.

[3]  السباخ جمع سبخة وهي أرض بجوار المدينة تعلوها الملوحة لا تنبت إلا قليلاً.

[4]  طافية – ظاهرة فعيناه إحداهما طافية لا ضوء فيها والأخرى طافية يبصر بها.

[5]  كثير رزقهم.

[6]  مطر شديد الضعف.

[7]  يسرعون في المشي إلى الفساد.

[8]  جِ 3 ص 195.

[9]  هون من شأنه وبين فظاعته.

[10]  شديد الجعودة غير مرسل.

[11]  أنعامهم.

[12]  هو الدود الذي يكون في أنوف الإبل والغنم.

[13]  يضرع هو ومن معه إلى الله.

|السابق| [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error