أعطى الإسلام المرأة حقوقا اجتماعية غير مسبوقة.. فقد قرر لها الإسلام أنها إذا بلغت، وظهرت عليها علامات الرشد، وحسن التصرف، زالت عنها ولاية وليها أو الوصي عليها سواء أكان أباً أم غيره، فيكون لها التصرف الكامل في شؤونها المالية والشخصية، واختيار المكان الذي تقيم فيه وليس لأحد من أوليائها أو أقربائها أن يجبرها على الإقامة عنده مادامت ذات عقل وعفة، قال الشيخ أحمد إبراهيم في كتاب الأحكام الشرعية للأحوال الشخصية :
(والأنثى إذا بلغت مبلغ النساء، فإن كانت بكرا أو ثيبا غير مأمون عليها فلأبيها أو من يقوم مقامه من الأولياء والمحارم والمأمونين عليها أن يحفظها عنده جبرا عنها، وإن كانت بكرا ودخلت في السن واجتِمع لها رأي وعفة، أو ثيبا مأمونة على نفسها، فليس لأحد من أوليائها أن يجبرها على الإقامة عنده) .
كما قرر لها الإسلام حقها في قبول أو رفض من جاء يطلب يدها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس للولي مع البنت أمر) .
وقال أيضا: (الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها وإذنها صماتها) .
وهذه الخنساء بنت جذام زوّجها أبوها كارهة وكانت ثيبا فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد زواجها) .
بل لها أن تباشر عقد الزواج بنفسها، جاء في الأحكام الشرعية: يشترط لنفاذ النكاح أن يكون كل من الزوجين حرا بالغا عاقلا إذا باشرا العقد بأنفسهما أو بوكيليهِما، أو باشره أحدهما مع وكيل الآخر) .
لقد حرر الإسلام المرأة فأصبح من حقها أن تبني مع الرجل الذي تختاره أسرة هانئة تحفها المودة وتحفظ ديمومتها الرحمة ويجد كل منهما السكن في ظلها.
قال تعالى: )وَمöنْ آَيَاتöهö أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مöنْ أَنْفُسöكُمْ أَزْوَاجًا لöتَسْكُنُوا إöلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إöنَّ فöي ذَلöكَ لَآَيَاتٍ لöقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(().
وهذا يعني انه ينبغي أداء جميع الحقوق بين الزوجين في إطار من المودة والحب. فإذا ضعفت المودة بقيت الحقوق محفوظة، مثل: الرعاية.. اللطف.. الرحمة.. الإنجاب.. الثقة وحسن الظن.. المشاركة في المشاغل والهموم.. التجمل.. الاستمتاع الجنسي.. الترويح.. الغيرة.. المفارقة بالمعروف.
أما حق الرعاية فيوجب على كل من الزوجين مسؤوليتين خطيرتين.
· فعلى الرجل: مسؤولية القوامة ومسؤولية الإنفاق.
· وعلى المرأة: مسؤولية حضانة الأطفال وتربيتهم، ومسؤولية تدبير شؤون المنزل.
وأما حق اللطف فهو لكل من الزوجين.
قال تعالى: )وعاشروهن بالمعروف((). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي().
وحق الرحمة.. وهو لكل من الزوجين.
قال تعالى: ) وَعَاشöرُوهُنَّ بöالْمَعْرُوفö فَإöنْ كَرöهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فöيهö خَيْرًا كَثöيرًا ((). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر)().
وحق الإنجاب.. وهو لكل من الزوجين.
قال تعالى: ) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مöنْ أَنْفُسöكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مöنْ أَزْوَاجöكُمْ بَنöينَ وَحَفَدَةً(().
وحق الثقة وحسن الظن.. وهو لكل من الزوجين.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، وأما التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة)().
وحق المشاركة في الهموم والأمور العامة والخاصة.. وهو لكل من الزوجين.
ولقد أشرك النبي أزواجه في كثير من همومه وهموم الدعوة، ابتداء من نزول الحق على قلبه في غار حراء وقوله لخديجة: لقد خشيت على نفسي.. وحتى آخر يوم في حياته المباركة.. عندما قال لعائشة: ادعي لي أبا بكر، أباك وأخاك، حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمنّ، ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر..().
حق التجمل.. وهو لكل من الزوجين.
أما المرأة فتحب الزينة فطرة.. قال تعالى: )أومن يُنَشّؤُا في الحلية وهو في الخصام غير مبين((). ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (خير النساء من تسرك إذا أبصرت)(). وعندما رأى رسول الله بذاذة هيئة خولة بنت حكيم.. سأل عائشة فقالت: امرأة لا زوج لها، يصوم النهار ويقوم الليل، فهي بلا زوج، فتركت نفسها وأضاعتها.. فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا عثمان أما لك فيّ أسوة؟ إنك لتقوم الليل وتصوم النهار، وإن لأهلك عليك حقّا، وإن لجسدك عليك حقّا، فصلّ ونم، وصم وأفطر. فأتتهم المرأة بعد ذلك عطرة كأنها عروس....().
وعن جابر بن عبد الله: قدم علي (رضي الله عنه) من اليمن فوجد فاطمة رضي الله عنها ممن حلّ (أي من الإحرام) ولبس ثيابا صبيغا (ملونة) واكتحلت فأنكر ذلك عليها، فقالت: إن أبي أمرني بهذا..().
وعن سبيعة رضي الله عنها: فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب(). وفي رواية عند أحمد.. اكتحلت واختضبت وتهيأت...().
وأما الرجل.. فقد لخص موقفه ابن عباس فقال: إنّي أحب أن أتزين لها كما أحب أن تتزين لي..
وحق المباشرة والاستمتاع الجنسي.. وهو لكل من الزوجين.
قال تعالى: (نساؤكم حرث لكم.. فأتوا حرثكم أنى شئتم)..().
وقال رسول الله: (وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر..؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ قالوا: بلى. قال: فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له فيها أجر..)().
وحق الترويح.. وهو لكل من الزوجين.
عن عائشة قالت: وكان يوم عيد يلعب فيه السودان بالدرق والحراب.. قال النبي: تشتهين تنظرين؟ قلت: نعم.. فأقامني وراءه خدّي على خدّه وهو يقول: دونكم يا بني أرفده().
وحقّ الغيرة.. وهو لكل من الزوجين.
مثل الغيرة المحمودة في موطن الريبة، والغيرة المذمومة في غير ريبة.. والغيرة الزائدة.. وغيرة المرأة من الزوجة السابقة.. أو غيرتها من ضرتها.
وحق المفارقة..
فإذا أصاب الأسرة مكروه، فهما (الرجل والمرأة) مسؤولان عن معالجته عن تراض منهما وتشاور. قال تعالى: )فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما(().
وللمرأة الحق في مفارقة الزوج إذا كرهته.. عن ابن عباس قال: جاءت امرأة ثابت بن قيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ما أنقم على ثابت في دين ولاخلق إلا إني أخاف الكفر. فقال رسول الله: فتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم. فردت عليه وأمره ففارقها()..
بل إن بريرة طلب منها النبي صلى الله عليه وسلم أن تراجع زوجها (مغيث)، قالت: (يا رسول الله أتأمرني؟) قال: (إنما أناأشفع) قالت: (فلا حاجة لي فيه..)().
مشاركتها في العبادات الجماعية
وشاركت المرأة في العبادات الجماعية، شهدت مع رسول الله صلاة الفجر()، وشاركته في صلاة الكسوف() وصلاة الجنازة() .. وفي الاعتكاف().. والحج..ورسول الله يحذر المسلمين من أن يمنعوا إماء الله من مساجد الله().
مشاركتها في الاحتفالات
شاركت المرأة في احتفالات الأعراس، عن سهل رضي الله عنه قال: (لما عرّس أبو أسيد الساعدي دعا النبيَ وأصحابه فما صنع لهم طعاما ولا قرّبه إليهم إلا امرأته أم أسيد)()، واحتفالات العيد()) وشاركت في مشاهدة الألعاب().. وجميع أنواع النشاط الاجتماعي الذي كان يقوم به الرجال.. وزادت عليهم بالتِمريض.. فقد مرّضت إحدى الصحابيات وتدعى أم العلاء عثمان بن مظعون حتى توفي().
في مجال الجنس
والجنس من متع الحياة في الدنيا والآخرة )زيّن للناس حبّ الشهوات من النساء والبنين((). وهو طيب حلال يثاب المرء على مباشرته مادام في حدود ما رسمته الشريعة، قال تعالى: )نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم(().
وقال أيضا: )ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة(().
فالسكون النفسي والجنسي هو الركن الأول في الحياة الزوجية، وهو تعبير بليغ عن شعور الشوق واللذة والحب الذي يجده كل منهما باتصالهما وإفضاء أحدهما إلى الآخر الذي به تتم إنسانيتهما فتكون منتجة أناسي مثلهما، وبه يزول أعظم اضطراب فطري في القلب والعقل لا ترتاح النفس وتطمئن في سريرتها بدونه().
إن الإسلام لا يحارب دوافع الفطرة ولا يستقذرها، إنما ينظمها ويطهّرها، ويرفعها عن المستوى الحيواني، ويرقيها حتى تصبح المحور الذي يدور عليه الكثير من الآداب النفسية والاجتماعية، فأما الزنا -وبخاصة البغاء- فيجرد هذا الميل الفطري من كل الرفرفات الروحية والأشواق العلوية، ومن كل الآداب التي تجمعت حول الجنس في تاريخ البشرية الطويل، ويبديه عاريا غليظا قذرا كما هو في الحيوان، بل أشد غلظا من الحيوان().
والنفوس السليمة ترفض الزنا وتستقذره وتستبعده. عن أبي أمامة قال: جاء شاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له:
· يا رسول الله: إئذن لي في الزنا.
فتصايح الناس وأنكروا قوله. ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدناه منه وقال له:
· هل ترضاه لأمك؟ قال: لا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذلك الناس لا يرضونه لأمهاتهم.
· هل ترضاه لأختك؟ قال: لا.
· قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذلك الناس لا يرضونه لأخواتهم.
· هل ترضاه لابنتك؟ قال: لا.
· قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذلك الناس لا يرضونه لبناتهم.
وهكذا ناقش الرسول صلى الله عليه وسلم المشكلة مع الشاب في صراحة ووضوح، ثم دعا له بدعوات موحية ذات مغزى عميق، فقال: اللهم طهّر قلبه، وحصّن فرجه، وغضّ بصره.
قال الشاب: فوالله ما التفتّ بعدها بشيء من ذلك أبدا.
والرجل هو الرجل وميله للمرأة فطري.. فكيف تستقيم غريزته وتهدأ..؟
يقول المصطفى: (إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه، فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يردّ ما في نفسه)().
لقد سار رسول الله صلى الله عليه وسلم على منهج يحقق التربية الجنسية السليمة، والثقافة الجنسية الرصينة، وقد ترتب على ذلك صحة نفسية ينعم بها الجميع رجالاً ونساء.
كان الرسول صلى الله عليه وسلم مثال الإنسان الكامل، سواء في حالة الزوجة الواحدة أو في حال تعدد الزوجات، سواء في زهده وتقشفه، أو في كمال مباشرته لأزواجه واستمتاعه، وينبغي تصحيح فهمنا لموقف الرسول صلى الله عليه وسلم من الجنس بعد تصحيح تصورنا العام له.
لقد حضت الشريعة المرأة على أداء حق زوجها. عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء، لعنتها الملائكة حتى تصبح)().
وحضت الرجل على أداء حق زوجته. عن عبد الله بن عمرو قال: أنكحني أبي امرأة ذات حسب، فكان يتعهد كنته فيسألها عن بعلها فتقول: نعم الرجل من رجل، لم يطأ لنا فراشا ولم يفتش لنا كنفا مذ أتيناه (أي لم يجامعها). فلما طال ذلك عليه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا عبد الله ألم أُخبر انك تصوم النهار وتقوم الليل؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: فلا تفعل، صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقّا.. وإن لزوجك عليك حقّا().
ولقد حثّ الإسلام الزوجة والزوج أن يتجمل كل لصاحبه.. وأن يبدآ بالملاعبة والمضاحكة.. قال رسول الله: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك..؟().
وفي الجو المتزمت الموروث الذي كان يفرض نفسه على البيئة المؤمنة.. كانت التعاليم الإسلامية على لسان النبي المعلم.. تحث المسلمين على التبسط مع نسائهم.. وعلى الاستمتاع الحلال.. كما كانت تحثهم على إزالة الهالة الضخمة من الإخفاء والتعتيم التي تحاط بكل ما يتصل بالجنس من قريب أو بعيد.
إن الإسلام ينظر إلى الجنس ككل طاقة حيوية في كيان الإنسان، خلقه الله ليعمل، ورتب له من المشاعر والأفكار داخل النفس ما يوائم ويواكب الطاقة الجسدية ليسيروا معا متوازنين متلاقيين كما يحدث في كل المسائل الحيوية الأخرى ، رتب له وهيأ له في منهجه المنزل من التنظيمات والتوجيهات والتشريعات ما يحقق أهدافه في أسلم وضع، وأنظف وضع، كطريقة الإسلام في كل شيء().
ولم يعتبر الإسلام الأمرَ حلالا طيبا فحسب.. بل اعتبره عملا طيبا يستتبعه الأجر والثواب الجزيل.. كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا يا رسول الله إن أحدنا ليأتي شهوته ثم يكون عليها أجر؟ قال: أرأيتم إن وضعها في حرام أكان عليها وزر؟ قالوا: نعم، قال: فإذا وضعها في حلال فله عليها أجر().
والجنس النظيف هو غير الجنس الحرام الذي يعني الأزياء التي تبرز كل جسد المرأة في مظهر فاتن مثير،
أو الفيلم الهابط الذي يدعو إلى الرذيلة ويعرض في أكثر البلدان الفاحشة جهارا نهارا بلا ضوابط من أخلاق أو إحساس بمسؤولية تجاه الأسرة والأمة والمستقبل..
أو الملاهي أو علب الليل التي تتجرد فيها الفتاة من كل شيء.. ويشرد الفتى وقد لعبت الخمرة في رأسه في كل اتجاه..
أو الإذاعة والتلفزيون الذي تزيد فيه نسبة برامج الجنس عن 08% من مجموع برامجه..
أو الصحافة التي تتفنن في نقل كل ذلك للقراء.. المهم عندها أن تخرج المرأة إلى الملهى أو الشارع، وأن تتحرر من كل قيمة أو مبدأ..
أو المخدرات والمسكرات والإيدز..
أو الأدب الهابط المكشوف..
أو الاختلاط الماجن والنزوة الهابطة..
هذه الأنواع من الجنس.. غير الجنس النظيف المشروع.. الذي دعا إليه الإسلام.. )يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم، وريشا ولباس التقوى ذلك خير، ذلك من آيات الله لعلهم يذّكرون(().
)يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها، وبثّ منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبا(().
هذا الجنس الهابط قد يكون في نهاية المطاف أكبر من خطر الطاقة الذرية. أو كما يقول المؤرخ أرنولد توينبي: يمكن أن يؤدي إلى انهيار الحضارات.
المرأة العصرية..
وهكذا حرّر الإسلام المرأة من الأغلال التي كانت تقيدها.. وأطلقها تعمل وتبني في كل المجالات المتاحة لنساء ذلك الزمان.. وستجد المرأة المسلمة المعاصرة مزيدا من ساحات العمل.. ومزيدا من المسؤوليات التي تستطيع الوفاء بها.. لبناء الحياة..
· فمن مسؤولياتها أن تتعاون مع الرجل لبناء أسرة فاضلة.
· ومن مسؤولياتها أن تتخصص في واحد من العلوم العصرية.. وخاصة العلوم التي تحتاجها المرأة كالطب والتعليم.
· ومن مسؤولياتها أن تعمل لتسدّ حاجة فردية أو أسرية أو اجتماعية.
· وإذا كانت المرأة أحد عنصري المجتمع.. فعليها كما على الرجل أن تشارك في كل الأنشطة الاجتماعية والسياسية.. وأن تعلم جيدا معنى التوجيه النبوي: (لا تزول قدما عبد حتى يُسأل: عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ما فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه)().
من أجل حياة جنسية إنسانية وناجحة - د. أحمد ألأبيض، ص- 20.