الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المرأة في موكب الدعوة
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: قضايا الشباب
 

إهداء وتقديم

مقدمة بقلم الشيخ محمد عبد الله الخطيب

بقلم : الشيخ محمد عبد الله الخطيب

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد،،،

فهذه رسالة حول: (المرأة في موكب الدعوة) وقد اشتملت على مقدمة وخمسة فصول تدور حول تكامل شخصية المرأة المسلمة، وحركتها في موكب الدعوة إلى الله، ومشاركتها الرجل في صياغة الحياة وصيانتها، ودور المرأة الريادي في صنع وإيجاد البيت المسلم، وحول زي المرأة ولباسها وزينتها، وسائر تصرفاتها، ولقد تناول المؤلف كل هذه الجوانب بالأدلة من القرآن والسنة وأقوال السلف الصالح، وآراء الفقهاء والعلماء، مما زاد في قيمتها العلمية والإسلامية.

إن حقوق المرأة حقوق مكتسبة أعطاها الله لها، ليست منّة ولا تفضلا من أحد، بل هي حقوق لجميع المؤمنات في المجتمعات المسلمة، دون تفريق بين جنس وآخر، أو بين لون ولون، أو مجتمع غني وآخر فقير مظلوم لا حق له، وتستوي في هذه الحقوق ساكنة الكوخ، مع من تقيم في ناطحات السحاب سواء بسواء، ولا مجال أبدا لأي مقارنة بين نظام بشري وضعي، وبين نظام إلهي وضعه رب السموات والأرض لإصلاح أحوال البشر. النظام الإلهي هو المنحة الربانية العظيمة التي رفعت شأن المرأة وكرمتها، وأعطتها كل العناية والأمن والأمان، لتتمكن من أداء دورها العظيم في بناء الأجيال والأوطان، والإسلام يعطينا كل يوم الدليل على عظمته، ومدى تكريمه للمرأة، ومدى رفعه لقدرها في كل زمان ومكان.

إن المرأة في موكب الدعوة انتصرت على توجهات كثيرة، واستردت شخصيتها الإسلامية التي أوشكت أن تضيع، وعرفت دورها في إعداد الأجيال الصالحة، وبناء الفرد والأسرة والمجتمع، وبذلك أبطلت محاولات تقويض الأسرة، وهو هدف من أهم أهداف الصهيونية والصليبية والماركسية وكل القوى الهدامة.

أدركت المسلمة ضرورة التنشئة الاجتماعية، التي تدعمها التربية بالقدوة الصالحة، القدوة التي تمتد جذورها إلى الدين والأخلاق والآداب والمعاملات والذوق ومظاهر السلوك الخاص والعام.

وتحدث المؤلف عن الدور العظيم المشترك بين الرجل والمرأة في بناء الأسرة.

وأثبت أن الإسلام أوجب على الأبوين العمل في هذا البناء، ورعايته، وشرّع الأحكام لحمايته، كما بين الطريق الصحيح لتأديبه وتعليمه وحياطته بالرحمة والتقوى، حتى ينشأ الأولاد ربانيين مؤمنين، منذ اللحظة الأولى للحياة. وشدد الإسلام على الآباء في هذه المسؤولية، وهذا هو أحد الدعائم في بقاء المجتمع الإسلامي متماسكا، يقول صلوات الله وسلامه عليه:

(إن الله سائل كل راع عما استرعاه. حفظه أم ضيعه، حتى يسأل الرجل عن أهل بيته).

ويقول: (حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتاب والسباحة، والرماية، وأن لا يرزقه إلا طيبا).

يقول د. عبد الواحد وافي.. في عمق العلاقة الزوجية، وفي قوة هذه الرابطة في الإسلام :

 (في الواقع إن نظم الأسرة ليس من صنع الأفراد، ولا هي خاضعة في تطورها لما يريده لها القادة والمشترعون، وإنما يقوم وفق نواميس عمرانية ثابتة لا يستطيع الأفراد سبيلا إلى تغييرها، أو تعديل ما تقضي به.

والواقع أن نظام الأسرة في أمة ما يرتبط ارتباطا وثيقا بمعتقدات هذه الأمة وتقاليدها. وعرفها الخلقي وتاريخها، ولعل هذا هو السر في صمود الأسرة الإسلامية في وجه التيارات الغربية، التي تحاول اعتبار الزواج مجرد رابطة عقدية مدنية كسائر العقود المدنية، وتحررها من السند الديني والعقائدي الذي يحميها من عواصف الزمن ومخاطر الأغلال)[1].

 

إن المسلمة الداعية يجب أن تستيقظ لكيد الأعداء.. وأن تفند مزاعمهم، وأن تكشف محاولاتهم في دفع المرأة إلى التحرر من القيم الدينية والأخلاقية، فهذا انحراف خطير، وعامل من عوامل هدم كيان المرأة، وزعزعة كيانها.

جزى الله الأخ مصطفى محمد الطحان كل الخير على ما قدّم في هذه الرسالة الطيبة وتقبل منه هذا العمل وجعله في ميزانه اللهم آمين،،،

 

 

    محمد عبد الله الخطيب

القاهرة في 1/11/1997م



[1] معلمة الإسلام - أنور الجندي.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error