الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الذوق سلوك الروح
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: تعريف بشخصية
 

محتويات الكتاب

الإهداء والمقدمة

الإهداء

 

إلى الذين استجابت جوارحهم إلى إلهامات الروح وهواتف القلب، فانطلقت تعبر عن دقة الأحاسيس وسمو المشاعر، بما يضفي على حركة الحياة لمسات من الذوق الرفيع المكنون في فطرته ويترجم عن كنه الإنسان وعقيدته .


المقدمة

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد .. بعثه الله تعالى هداية ورحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه والتابعين الذين اهتدوا بهديه واستنوا بسنته إلى يوم الدين، أما بعد..

 

فلكل كتاب قصة، وقصة هذا الكتاب بدأت بواقعة حدثت معي بدار النشر والصوتيات بالإسكندرية، حيث كنت أجلس في حجرة المكتب أتحدث مع أحد الأخوة من الشباب جاء لزيارتي، فدخل أخ واستأذن أن يتحدث معي في موضوع خاص فاستأذنت وخرجت معه إلى حجرة أخرى وطال الحديث بعض الوقت فلما عدت وجدت الأخ غاضبا لأني تأخرت عليه.

فجلست وقلت له: تظنني أخطأتُ في حقك؟ قال: نعم، قلت: دعني أوضح لك الأمر لنعرف من المخطئ في هذا الموقف. المفروض يا أخي أن هذه الحجرة مكتبي وكل من يريد مقابلتي أقابله بها فإذا جاء أحد الأخوة وطلب مقابلتي مقابلة خاصة يكون من الواجب عليك أن تستأذن في الخروج حتى ينتهي من حديثه.

فإذا كان عدد الموجودين أكثر من واحد فعليهم أن يستأذنوا في الخروج أو أخرى أنا .

فليس من المعقول أن كل من يريد مقابلتي أقوم فأخرج معه فما قيمة المكتب إذا ! هذا يا آخي الحبيب هو المتعارف عليه والمعقول والمقبول شكلا وموضوعا.

 

كانت هذه القصة هي التي أوحت إلى أن أبادر إلى كتابة ما يقع بيننا من مثل هذه المواقف التي تبدو لصاحبها لا شبهة فيها، بينما هي تكون مجافية للذوق أو العرف. والعرف كثيرا ما يختلف بالنسبة للزمان والمكان، وأحيانا كذلك تكون بعض الكلمات في بلد ما لها مدلول مضاد في بلد آخر، وهذا يسبب لقائلها حرجا شديدا.

ولما كانت مثل هذه التصرفات تتكرر بدون توجيه إلى خطئها فإنها تظل عادة عند صاحبها ، بل ربما تصبح لازمة يصعب تغييرها، وبعض الاخوة يلاحظون هذه التصرفات فيسكتون عنها خجلا ظانين أنها تصرفات عابرة ولا داعي أن يصنع منها مشكلة تعكر صفو القلوب .. بينما الواجب تربويا أن يتدارك هذا الأمر من أقرب طريق وبأدق وأرقى ما يغرس الحب ويحافظ على الإحساس والشعور بين الاخوة الذين أوجه لهم هذه النصائح أو التلميحات ، ليتذكرها وينتفع بها أخ في الله يدفعني حبه إلى أن أجنبه ما استطعت الوقوع في أي خطأ يتجافى مع الذوق السليم ، ولا ريب أني أيضا معنى بهذه التوجيهات فقد أكون أنا هذا الإنسان : " كل ابن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد نبهنا عليه الصلاة والسلام إلى كيفية النصيحة فلا تكون في مواجهة جارحة والرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله مثال للذوق الرفيع فكان لا يجابه مخطئا وإنما يصعد فوق المنبر ويقول في مثل هذه المواقف " ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ". وفى توجيهات الإمام الشهيد حسن البنا كذلك نجده يقول: (يا آخي لتكن نصيحتك تلميحا لا تصريحا وتصحيحا لا تجريحا) .. لهذا فقد استخرت الله تعالى وعزمت على أن أسجل في هذه الرسالة نماذج واقعية من هذه الصورة التي عايشتها وسمعتها ، لا أقصد بها إنسانا بعينه لأنها ليست وقفا على أحد بذاته لكنها وقائع تتكرر في حركة الحياة.

وهذه الملاحظات أو تلك التصرفات التي تحدث منا أحيانا والتي قصدت تسجيلها لا تمس جوهر الأخلاق بل هي كالطالب الذي ينجح بدرجة ممتاز وآخر بدرجة جيد وآخر بدرجة مقبول والجميع ناجحون والحمد لله . بيد أنهم في درجات النجاح يتفاوتون، فكلنا نشترك في الأخلاق ونتفاوت في درجاتها ، والآيات والأحاديث توضح هذا حين نقرأ قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ، وقوله : " إن أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا الموطأون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون " .

وأعتقد أن الذوق هو الأخلاق حين ترتدى أجمل ثيابها وهو عطر الأخلاق ونفحاتها.. والذوق هو قمة الأخلاق حين تتألق في إنسان وتتجلى في أحاديثه وتعاملاته التي تنطوي على أجمل المشاعر وأنبل العواطف، فالذوق حركة من لطائف الروح وصفاء القلب.. والذوق هو سلوك الروح المهذبة ذات الأخلاق المرضية.

 

وختاما فالذوق هو الإنسان في أبهى صورة وأرقى حضارة ، وصدق الله الذي عظم شأن رسوله بالثناء على أخلاقه {وإنك لعلى خلق عظيم} .

[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca