الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هذه تجربتي وهذه شهادتي
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: تجاري
 

الباب الخامس

هل كان أمامنا خيار ألا نتحرك؟

          استلم العلمانيون السلطة في سورية وانفردوا بها وكان واضحا أن استقرارهم يعني الوصول في سورية الى كفر ودمار. ولقد أخذ بعض خطباء الاخوان المسلمين يتكلمون بجرأة، وكان الآخرون يهزون رؤوسهم بلا مبالاة، ولقد أقدموا على خطوات جريئة في تصفية الجيش مما كان مقدمة للهزيمة الكبرى أمام اسرائيل في سنة 1967، وأنشأوا الحرس القومي الذي بدأ يتطاول على الجميع وتجمعت الأقليات كلها حولهم وكلها حاقدة على الاسلام والمسلمين الا قليلا في المتعقلين وخاصة من كان من النصارى فان الكثيرين منهم بقوا خارج السلطة وبدأت بوادر الاعتداء على الاسلام والمسلمين تظهر من ههنا وههنا لم تبق هناك حماية لمواطن لا من القائمين على الحكم ولا من القانون، وكان السكوت المطلق على ذلك يعني في النهاية انهاء البقية الباقية من الاسلام الرسمي في سورية وكان أخوف ما نخافه الغاء مادة التربية الاسلامية والأوقاف وقانون الأحوال الشخصية وقد بدأوا معركتهم من أجل هذا وهذا، فكان لا بد من ردة فعل تبقي الأمور عند حد معين وكان هذا ما فعلناه في حماة، وكان من آثار ذلك ما ذكرناه ولذلك أهميته الكبيرة، ومع أن التفكير في الغاء هذه الأمور والتضييق على التدين كان يتجدد، لكن موقف حماة كان عاملا معدلا.

|السابق| [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error