الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الابتسامة وأثرها في عمل الدّاعية
المؤلف: رامي أحمد ملحم
التصنيف: طلابي
 

محتويات الكُتيب

موانع التبسّم

/ موانع التبسّم:

إن من أهم موانع الابتسامة عند البعض، ما يلي:
     1.    الظن أن ذلك من الجدية والوقار: فالبعض يظن أن عدم
الابتسام هو جزء من الجدية التي لابد منها في شخصية الإنسان، وهي من كمال الدين ، وهذا ظن ليس في محلهº حيث إن الناس جُبلوا على الميل والمحبة لمن يبش في وجوههم ، وأما ما يتعلق بالجديةº فإنه لا يوجد أكثر من جدية الرسول – صلى الله عليه وسلم - وعن سماك بن حرب قال : قَالَ قُلْتُ لöجَابöرö بْنö سَمُرَةَ أَكُنْتَ تُجَالöسُ رَسُولَ اللَّهö صَلَّى اللَّهم عَلَيْهö وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ كَثöيرًا كَانَ لَا يَقُومُ مöنْ مُصَلَّاهُ الَّذöي يُصَلّöي فöيهö الصُّبْحَ أَوö الْغَدَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإöذَا طَلَعَتö الشَّمْسُ قَامَ وَكَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فَيَأْخُذُونَ فöي أَمْرö الْجَاهöلöيَّةö فَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّمُ *)[1]. ولم يكن هذا التبسم لينقص من مكانته – صلى الله عليه وسلم – وإنما هو اللطف الذي ما خالط شيئاً إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه. وهذا الأعمش الإمام المشهور ، اشتهر بين العلماء بمزحه وطرفته، ومع ذلك لم تضره تلك الصفة في دينه، حتى قال عنه الإمام يحي بن سعيد القطان- رحمه الله-: " كان من النساك، وهو علاّمة الإسلام " وقال وكيع رحمه الله عنه : " اختلفت إليه قريباً من سنتين ما رأيته يقضي ركعة وكان قريباً من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى " .
     2.    الخوف من قسوة القلب: إذ امتلأت كتب علوم التربية والتصوف بالنهي عن الضحك والحث على قلة الكلام ودوام الصمت، وهذا أنشأ  خلطاً عند البعض بين الإكثار من الضحك والذي أخبر
به الرسول صلى الله عليه أنه سبيل لموت القلب، وبين أهمية وضرورة الابتسام والضحك المعتدلº لتقويم النفس وإزالة الهم وكسب الآخرين ..، وهو سمت النبي عليه السلام. وأنبّه إلى شطحات بعض الزهاد من قليلي الفقه كقولهم: ( ما ضحك فلان قط ) أو ( ما رأي فلان إلا مهموماً ) فهذا خلاف الفطرة والسنة النبوية. وما جاء في نص الحديث الذي رواه ابن ماجه ( لا تكثر الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب )[2] فلم ينه عن الضحك إنما نهى عن كثرته. وعلمنا الإمام النووي –رحمه الله- ما هي ضوابط الضحك والمزاح فقال: " المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه ، فإنه يورث الضحك وقسوة القلب، ويشغل عن ذكر الله تعالى، ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء، ويورث الأحقاد، ويسقط المهابة والوقار، فأما من سلم من هذه الأمور فهو المباح الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله".

     3.    ظروف النشأة والتربية المبكّرة وأثر البيئة: لها دور كبير في حياة الإنسان ، ومجموع خبرات الإنسان تسهم في تشكيل نمطه السلوكيº إذ البعض يعيش ضمن بيئة لا ترعى تشجيع الابتسامة والتبسط في الطبعº فمن يولد بين أبوين غضوبين تقل الابتسامة على شفتيه، فلا تراه مبتسماً أبداً ، وهذا تبعاً للظروف البيئية التي تحيطه. فعلى كل من يعاني من هذا السبب الاهتمام بتربية نفسه، وتوفير بيئة مؤثرة تعيد الابتسامة والتوازن للإنسان.
    4.  طبيعة الإنسان العصبية: وتعامله الصعب كلها عوامل تدفع الإنسان إلى قلة التبسم. والإفراط في العصبية قد يعود إلى اختلال نفسي أو عقلي.



[1] رواه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، حديث رقم 1074.

[2] رواه ابن ماجة بإسناد صحيح.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الابتسامة وأثرها في عمل الدّاعية 

التَّعلُّقö بَينَ المُرَبّي وَالمُتَرَبّي 

رöسَالَةñ فöي الطّرöيقö إلَى دَعْوَتöنَا 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca