الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فصول في الأمرة والأمير
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: طلابي
 

مقدمة

مقدمة

فصول في الأمرة والأمير

 

سعيد حوى

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله

{ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}

 

مقدمة

 

          كلما قرأت في سير الرؤساء والأمراء والملوك والقادة ووقعت على سقطة أو خطأ أو انحراف أكاد أمسك قلبي بيدي أن يقرأ ذلك مسلم فتصيبه العدوى في غفلة عن أن القدوة هو محمد صلى الله عليه وسلم ومَن كان على قدمه وفي شريعته ولذلك راودتني نفسي أن أكتب في باب الامرة متخيّراً قواعد وملامح تحفظ المسلم في هذا الموضوع الخطير الذي لا بدّ للحياة منه والذي عنه تتفرّع أكبر المآسي والذي بسببه ترتكب أعظم الأخطاء والخطايا.

***

          إن من أعمق مكنونات النفوس حب الرئاسة والمجد والخلود، وما من انسان إلا وله تطلّعات في ذلك، وما من انسان إلا ويمارس نوعاً من أنواع الرئاسة، معلم الحرفة على المتعلم، والأستاذ على الطالب، والأب على الزوجة والابن، والزوجة على أولادها، والموظف على مَن دونه، والقائد على الجند، والسياسي على أتباعه، ورئيس الدولة على مَن سواه، وقضية هذا شأنها في عمق الوجود، وفي الواقع المفروض، لا بدّ من كتابة فيها، ولا بدّ من معالجتها.

***

          ولا أظن أمة في هذا العالم عالجت هذا الموضوع كما عالجته الأمة الاسلامية فقد كتب في هذا الأمر علماؤها وفقهاؤها بما يستغرق عشرات المجلدات، ولكن كلامهم هذا نجده مفرّقاً في أمكنة كثيرة وفي غمرة مباحث أخرى، وكل ذلك استدعى أن أحاول هذه المحاولة في استخلاص خلاصة تشكّل نقاط علاّم في هذه القضية الخطيرة. وإذا كانت الأمة الاسلامية على أبواب قرن جديد وعهد جديد، وهي في هذا العهد تحتاج الى طبقة من الأمراء المحسنين على كل مستوى، هذه الطبقة تختلف عن طبقة الأمراء في مجتمع جاهلي، وتختلف في تركيبها عن أكثر الأمراء الذين فرزتهم أحداث التاريخ الاسلامي، فقد هدفت أن أجعل هذا الكتاب دليلاً للأمير المعاصر لأنه حديث عن الأمراء الذين تحتاجهم الأمة الإسلامية في سيرها نحو المستقبل، إنه حديث عن نوع من الأمراء جديد على تصوّرات البشر، لكنه قديم في منطق الاسلام. لقد استفرغ التنافس على السلطان طاقات الأمة الاسلامية، وأضعفها، ومكّن لعدوّها منها، ولا زال يستفرغ هذه الطاقات ويفنيها ويعدمها، وهذا عامل من عوامل انحسار الاسلام في أقطاره وفي العالم، وهذا يقتضي والأمة الاسلامية تريد استئناف مسيرتها العالمية الظافرة بإذن الله أن توجد المدرسة التي تربي وتهذّب، فلا تسمح لتلك المظاهر ولهذه المخاطر أن تظهر مرة أخرى، ولعل هذا الكتاب يخدم في هذا السبيل.

***

          قال بعض أهل السلوك الى الله: "آخر ما يخرج من قلوب الصديقين حب الرئاسة" وذهب بعضهم أن هذا الخروج ليس خروجاً بالكلية بل هو انقلاب في بعض الحيثيات فحب الرئاسة يبقى، ولكن يقيده الشرع، ويجمله العقل، وتصبح غاياته أخروية، وعلى هذا فإن حب الرئاسة لا يخرج من القلب أبداً، فلا بد من مجاهدته أبداً حتى يستقيم على مقتضى الشرع والعقل، وما أصعب ذلك! لقد كانت الخطيئة الأولى سببها الاستعلاء والكبرياء تلك خطيئة ابليس إذ قال: {أنا خير منه} وكانت الخطيئة الثانية سببها طلب الخلود {فتكونا من الخالدين} والخلود له مظهر حسي ومعنى باطني وطلب العلو في الأرض يصل الى طلب الخلود بسبب، ألا ترى الى آثار الفراعنة وغيرهم؟ ألا ترى في طيّاتها مظهراً من مظاهر طلب الخلود؟ فاذا كانت المسألة على مثل هذه الشاكلة فلا بدّ من حديث عنها. وهذا عامل آخر من عوامل تأليف هذا الوجيز.

***

          إن أكثر آلام البشرية ومزعجاتها مرتبط بشكل ما بقضية الامرة، فالتنافس على الامرة وركوب الصعب والذلول في ذلك، واستغلال الأمراء سلطانهم، وتوجيه الطاقات الموجودة بيد الأمراء توجيهاً ظالماً، ووصول ناس الى مناصب الامرة وهم لا يستأهلون ذلك، وعدم معرفة أكثر الأمراء بحقوقهم وواجباتهم، وعدم معرفة العامة بحقوقها وواجباتها كل ذلك من عوامل الشقاء بل والتخلّف بل وهدر الطاقات الكثيرة وهذا الكتاب قد يخفّف الآلام ويفتح آفاقا لسعادة الانسان.

***

          ولقد قرأت فقرات كثيرة في كتب كثيرة حول موضوع الامرة، ولكني وجدت أن من الأمهات في هذا الشأن كتاب ابن الأزرق: بدائع السلك، فلقد وجدته مستوعباً لكلام مَن سبقه فجعلت هذا الكتاب كالأصل لهذا الكتاب مستخلصاً منه ما هو في صلب موضوعه، معتمداً مراجع أخرى، مضيفاً مواضيع مستجدّة، متصرّفاً فيما نقلت بما يلائم ما أردته من هذا الكتاب، على ضوء ترتيب مستقل، مختاراً لعصرنا ما يلائم طبيعته، فإن قلت، إن القديم قد عرض بثوب جديد لم أجانب الصواب، وإن قيل: هذا كتاب عصر فذلك صحيح، ولئن قيل إنه للأمراء لم يكن بعيداً، وإن قيل إنه لكل المسلمين فتلك حقيقة، وإن قيل يستطيع كل انسان أن يستفيد مما فيه فليس غريباً. إنه ليحز في نفسي أنني أجد أكثر مدارس تخريج الأمراء الذين يديرون أمر العالم الاسلامي غير اسلامية، وأن محاضن تخريج الأمراء الاسلاميين تكاد تكون مفقودة على الأرض الاسلامية، وأن الصف الاسلامي لم يهتم كثيراً بهذا الشأن، وترك للعفوية في كثير من الأحيان أن تقدّم للامرة مَن تقدم، والعفوية تترك ثغراً كبيرة تشكّل مقاتل للعمل السياسي في عصرنا، ولعل هذا الكتاب يساعد الى حد كبير في التذكير بجوانب لا بد منها.

***

          ولعلّي لا أبالغ لو قلت: إنني من خلال التجربة وصلت الى ضرورة وجود مثل هذا الكتاب بين يدي المسلمين لكي ينير الطريق للامرة الراشدة ويضع المعالم لتصرفات الأمير، وفي ذلك راحة للأمير وللمأمور، وبواسطة ذلك يبقى الصف الاسلامي متلاحماً منطلقاً نحو أهدافه على بصيرة.

***

          وقد كتبت هذا الكتاب على أسلوب يستطيع أن يستفيد منه كل مَن ابتلي بنوع امرة، كما ضمّنته مواضيع لا يستغني عنها أي نوع من أنواع الأمراء، ولئن كانت بعض موضوعاته لا يطالب بها إلا أنواع من الأمراء فما من أمير إلا ويجد فيه ما يستفيده منه ويستطيع أن يأخذه ليطبّقه في حدود امرته.

والى فصول الكتاب.

[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

تربيتنا الروحية 

فصول في الأمرة والأمير 

هذه تجربتي وهذه شهادتي 

الإجابات 

إحياء الربانية 

الرسول صلى الله عليه وسلم 

غذاء العبودية 

قوانين البيت المسلم 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca