الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فصول في الأمرة والأمير
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: طلابي
 

الفصل الأول

في خطورة أمر الامرة

الفصل الأول

في خطورة أمر الامرة

 

          تُستعمل كلمة الأمانة في الاصطلاح الاسلامي على أكثر من معنى، إحدى معانيها التكليف، وذلك هو المُراد منها في قوله تعالى: {إنّا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا} [الأحزاب: 72]. إن قيام الانسان بالتكليف هو حمله للأمانة، ولقد كلّف الله عزّ وجلّ البشر بما يصلحهم في أمر دنياهم وأخراهم، فاذا قام الناس جميعاً بالتكليف صلح بذلك أمرهم، وحسنت بذلك حياتهم، واستقامت وقتذاك طرائقهم.

***

          هذه الأمانة بمعناها الواسع تضيع اذا اختلّت قضية الامرة ففي الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي فقال: متى الساعة؟ فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث، فقال بعض القوم: سمع ما قال فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع، حتى اذا قضى حديثه قال أين السائل عن الساعة؟ قال ها أنا يا رسول الله، قال: (إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة. قال كيف اضاعتها؟ قال اذا وسّöد الأمر الى غير أهله فانتظر الساعة). فههنا نجد أن توسيد الأمر الى غير أهله هو الذي بسببه تضيع الأمانة أي يضيع التكليف الالهي، أي يضيع الاسلام، ومن المعروف أن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق ولذلك نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جعل من علامات القيامة تضييع الأمانة بسبب توسيد الأمر الى غير أهله، لأنه بذلك ينمو الشر ويقل الخير، وبناء على هذا فان على المسلمين جميعاً فضلاً عن العاملين للاسلام أن يضعوا الأمر في نصابه فلا يقدموا لأي نوع من أنواع الامرة إلا مَن هو أهل لها، واذا اضطروا.. فعليهم أن يؤهلوا ذلك الانسان للامرة المرشح لها، أو يعطوه فرصة ليؤهل نفسه ويطالبوه بذلك ويمتحنوه فيه. إن فساداً كبيراً ينشأ في هذا العالم، وتفريطاً خطيراً في شأن المسلمين، وخللاً واضحاً يصيب جسم الجماعات الاسلامية والصف الاسلامي، والمجتمعات الاسلامية عندما يقدم على أي مستوى مَن لا يصلح للامرة فالدائرة التي لا يوجد فيها أمير صالح ومؤهل تفسد أو سيصيبها الفساد.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

تربيتنا الروحية 

فصول في الأمرة والأمير 

هذه تجربتي وهذه شهادتي 

الإجابات 

إحياء الربانية 

الرسول صلى الله عليه وسلم 

غذاء العبودية 

قوانين البيت المسلم 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca