الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإخوان المسلمون في حرب فلسطين
المؤلف: كامل الشريف
التصنيف: تجاري
 

أفسحوا الطريق لمبادئ الإسلام:

لم تتفق النظم العسكرية على أمر من الأمور بقدر ما اتفقت على أهمية الروح المعنوية وأثرها في كسب الحروب حتى إنها لتضعها في المقام الأول قبل التسليح والتدريب فهذا القرآن الكريم يقول في إحدى منشوراته العسكرية {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ..} الخ ويصوغ جبار الحرب الحديثة نابليون هذا المعنى في قوله عن نسبة القوى المعنوية إلى القوى المادية ويجعلها كنسبة 1:3 .

ولأهمية الروح المعنوية يضع قواد الأمم والجيوش أساليب خاصة في المحافظة عليها وتقويتها حتى في ساعات الهزائم فبعضهم يؤجج حماس الجنود في الحرب عن طريق الثأر والانتقام كما فعل النازيون وبعضهم عن طريق تحبيب الغزو والاستعمار والتلويح بالضائقات الاقتصادية لو انكمشت الدولة في رقعتها المحدودة كما فعل الفاشست واليابانيون وبعضهم عن طريق المبادىء والدعوات التي يلقنونها للجنود ويوهمونهم أنهم حملة رسالة من رسالات الخير وحماة عقيدة الإصلاح كما يفعل الشيوعيون وهكذا تختلف الوسائل وتلقى عند غاية واحدة هي تحبيب الحرب للجندي وإمداده بالذخيرة المعنوية التي يقاتل في سبيلها ويستهين بالموت دفاعا عنها .

وعدونا الذي نحابه اليوم يعتنق عقيدة من أخطر العقائد وهي سيطرة جنس على أجناس فهم يوهمون شبابهم أنهم ((شعب الله المختار )) وأن الله قد سخر لهم هذا العالم واجتباهم دون سائر الشعوب لحكمه والسيطرة عليه ويؤججون في صدورهم معاني التضحية والاستماتة حين يذكرونهم بالمذابح الوحشية التي وقعت عليهم في عهود الطغيان وأن الله تعالى قد أراد لهم الراحة من هذا العناء حين وهبهم أرض ((إسرائيل)) .

هذه خلاصة العقائد التي يغرسها الصهيونيون في شبابهم ويربونهم عليها قبل أن يدفعوهم للميدان دفاعا عنها فأي مبدأ كنا نقاتل في سبيله ؟ وأي عقيدة يمكن أن نلتف حلها فنجد حولها فنجد فيها هذا الذخر المعنوي الهائل؟ لقد ثبت أن ((دعاوى العروبة)) وروابط الجنس واللغة والحدود المشتركة كلها فاشلة في إقناع الجندي بالحرب والجهاد وإذن فلا بد من مبدأ قوى يشتمل على هذه المعاني كلها ويزيد عليها ولن تجد ذلك بصورته الكاملة إلا في ((الإسلام ))ومبادئه .

لو آمن الضباط أو الجندي بالإسلام إيمانا صحيحا واختلط هذا الإيمان بدمه وعقله وأعصابه ففي تلك الحالة فقط يمكن أن يقاتل وإن زاد عليه العدو في عدد أو عدة لو آمن بالإسلام لعلم أن الدفاع عن فلسطين وغيرها فرض يحتمه الإسلام { إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} ولو آمن بالإسلام لأيقن أن محاربته للعدو سواء كانت دفاعا عن أرض أو تأمينا لمصلحة أو طلبا لحرية هي جهاد في سبيل الله تستحق النصر عليه في الدنيا والمثوبة الكريمة في الآخرة .

ونجد الإسلام ينحو منحى عجيبا في تركيز هذا المعنى { الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت } فإن كانت الهزيمة فه قوة هائلة تقف في جانب المهزوم وتدفعه لمواصلة الكفاح { إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس} وإن كان النصر فه صمام يمنع المنتصر من العدوان { الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر } .

ولم يقف الإسلام عند حدود المعنويات ولكنه يتجاوزها إلى الماديات أيضا فيضع الأسس الصالحة لبناء عسكرية مثالية قوية فيهتم بالطاعة والنظام ويجعلها أساسا للعسكرية الصالحة { يأيها الذين آمنوا يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص} .

ولا يغفل الإعداد والتدريب كمرحلة ضرورية لتكوين الجيوش القوية ويشير بوضوح إلى أن الإعداد هو ضمان النجاح أن الجيوش غير المعدة لا تستطيع أن تؤدى واجبها { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوا الله وعدوكم } {ول أرادا الخروج لأعدوا له عدة} ومن آثار النبي صلى الله عليه وسلم في التدريب أن الرماية نعمة من نعم الله فمن نسيها فقد كفر بأنعم الله تعالى !! إلى غير ذلك من عجائب الآيات والنصوص التي تقيم معالم عسكرية مؤمنة قوية لا ظلم فيها ولا عدوان معها .

وقد يتبادر إلى الذهن أني أقصد من وراء كل هذا إكثار عدد الأئمة والوعاظ الرسميين في كتائب الجيش فتلك طريقة ثبت فشلها بشهادة الوعاظ أنفسهم فالواعظ من هؤلاء لا يجرؤ على مخاطبة أقل الرتب إلا باحتراس وحذر ولا يستطيع أن يقومه على أمر الله وهو آمن على وظيفته ومرتبه ! لكنني أعنى تحوير نظم الجيش كلها بحيث تتلاءم مع تعاليم الإسلام من فرض الصلاة إلى فرض التدريب وإقامة المصانع ولتقوية الناحية الروحية في أفراد الجيش لا بأس من انتخاب عدد من شباب الأزهر النابهين وتدريبهم في الكليات العسكرية وإلحاقهم في الجيش كما هو حادث بالنسبة للمهندسين والأطباء والحقوقيين الذين يلتحقون بالجيش وتكون مهمة هؤلاء الضباط الاندماج في الكتائب ضباطا عاديين يمتازون بثقافة إسلامية تؤهلهم للوعظ والإرشاد وتوضع في أيديهم بعض السلطات التي تكفل لهم أداء واجبهم بنجاح وإذا كان من طباعنا معشر المصريين ألا نؤمن بفكرة إلا إذا سبقتنا لها عقول أوربية فنحن نؤكد أن هذه الوسيلة قد اتبعت في الجيوش الأوربية الحديثة وفي الجيش البريطاني بوجه خاص فقد جندت أخيرا جماعات خاصة مهمتها غرس فضائل الدين في نفوس أفراد الجيش كوسيلة لتقوية المعنويات في الجند فإذا كان الغربيين قد اتجهوا هذا الاتجاه فنحن أولى بإقامة جيشنا على أساس إسلامي متين خصوصا أن الإسلام لا يتعرض للمعنويات فحسب بل يتجاوزها إلى وضع الأسس العلمية لقيام عسكرية مثالية فاضلة .

من السائل الناجحة أيضا أن يدرس التاريخ العسكري الإسلامي في كلياتنا الحربية أن تسمى فرق الجيش وألويته بأسماء مشاهير القادة الإسلاميين وأسماء المعارك المشهورة التي أحرز فيها المسلمون انتصارات كبيرة ((كاليرموك)) و((القادسية)) وغيرهما ولسنا نبتدع هذا النظام من عند أنفسنا ولكنه نظام معترف به حتى في أحدث جيوش العالم ولا تزال فرق من الجيش الإنجليزي تحمل أسماء قواد ومعارك كبيرة من تاريخ بريطانيا العسكري واليهود يطلقون على كتائب جيشهم الوليد أسماء بعض الشخصيات الكبرى في تاريخهم وبناة دولتهم وجيشنا بهذا الوضع يعتبر مبتوت الصلة بتاريخه المجيد وماضيه المشرق بل لا يجد الضباط مثلا علىا يتطلعون إليها غير أمجاد الخصوم ومفاخر قوادهم .

وكتابنا العسكريون على كثرتهم يأنفون من الكتابة في التاريخ الإسلامي مخافة أن يتهموا ((بالرجعية)) وهي التهمة التي أطلقها المستعمر وصنائعه على كل محاولة ترمى إلى إحياء أمجاد الإسلام وتعاليمه والرجوع بها إلى منابعها الأصلية من كتاب الله وآثار نبيه وتاريخ السلف الصالح من أبنائه وفي الوقت الذي يشفق في كتابنا العسكريون على أنفسهم من تهمة ((الرجعية)) لا يستنكف كثير من كتاب أوربا الأحرار فيكتبون المقالات الطوال في مناقب القادة العسكريين الإسلاميين ويقارنون بينهم وبين أشهر مشاهير الحروب الحديثة حتى سمعنا أحد ((مارشالات )) ألمانيا في الحرب العالمية الأولى يقول : إ، مثله الأعلى في العسكريين هو سيف الله خالد بن الوليد . وليست هذه كل ما يمكن اقتراحه من وسائل للنهوض بالجيش وتوجيهه وجهة إسلامية فإني أعلم أن هذا الموضوع أكبر من أن يوفي في هذا البحث الصغير ولكننا نكتفي بالإشارة تاركين المهمة لرجال العسكرية الذين أنيط بهم واجب الرقى بالجيش وهو أمر يسير هين لو اتحدت الغايات وأخلصت النيات .

|السابق| [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخوان المسلمون في حرب فلسطين 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca