الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإخوان المسلمون في حرب فلسطين
المؤلف: كامل الشريف
التصنيف: تجاري
 

9- -الإخوان في النقب معركة كفار دريروم الأولى

(( كان الإخوان ينزعون ألغام اليهود وينسفونهم بها في صحراء النقب )) ((المواوى في شهادته))

كثيرا ما يضع الإنسان لنفسه خطة يرتضيها ويسير عليها ويعتقد صوابها ثم تأتى الحوادث بعد ذلك فتصرفه عن خطته فلا يملك إلا أن يسير في اتجاه آخر وكثيرا ما يكون الاتجاه الذي يسلكه على الرغم منه صحيحا حتى إذا اطمأن إلى صحته ووثق من صوابه نظر إلى خطته التي خطها لنفسه وهنا لك تبدو له عيوبها ويقف على كثير من مساوئها .

لم يكن الإخوان يعلمون عن المستعمرات اليهودية وتحصيناتها أكثر مما عرفته إدارة المخابرات في الجيوش العربية النظامية فلقد هونت هذه المخابرات من شأن التحصينات اليهودية وقللت من أهميتها حتى لقد قدرت إحداها مدة أقصاها (72) ساعة ليفرغ جيشها من احتلال فلسطين كلها .

وحتى سمعنا أحد المسئولين العسكريين في جيش عربي كبير يقول للوحدات العسكرية الزاحفة أنها ذاهبة في ((نزهة عسكرية)) إلى ((تل أبيب)) لا أكثر وحتى يقطع على الضباط دهشتهم قال لهم : إن الناس في قريته حين يقيمون الأفراح والليالي الملاح يطلقون الرصاص في الهواء دليلا لفرحهم وعلامة لابتهاجهم وإن الأسلحة التي معكم تكفي جدا لهذه المهمة الهينة اللينة .

قال هذا الكبير المسئول هذا الكلام أو معناه لوحدات جيشه الزاحف بينما كان كبير مسئول في دولة عربية أخرى يقول لمراسلي الصحافة وهو يهم بإصدار الأوامر لجيشه ببدء الزحف : إن دخول الجيوش العربية كلها لم يكن في الواقع إلا لتقصير أمد الحرب وإنهائها بسرعة ولما سأله الصحفيون عن مدى قدرة اليهود العسكرية وإلقائها في قاع البحر في مدة لا تتجاوز أسبوعا واحدا .

لاشك في أن العبارات التي فاه بها العسكريون المسئولون عند بداية الحرب والحوادث التي جاءت بعد ذلك تدل على درجة مهارة المخابرات الحربية في الجيوش العربية وعلى مدى صحة المعلومات التي لديها عن نشاط الصهيونيين ومدى استعدادهم .

ولو وقف الأمر عند حد هذه التصريحات الكلامية لقلنا: إنها من باب التشجيع ورفع الروح المعنوية لدى المحاربين ولكن الخطط العسكرية والطرق التي نفذت بها والتدابير والأسلحة التي جابهنا بها العدو كلها تدل دلالة واضحة على استهتار بالغ بالعدو وجهل مطبق بخططه وقوته وتدل أيضا على أن جيوشنا دخلت الحرب على أنها ((نزهة عسكرية)) فعلا وأن الأسلحة والذخائر لم تكن في الواقع إلا بالقدر الذي يكفي لإقامة الأفراح والليالي الملاح!

كان الإخوان في الفترة الأولى من الحرب يجهلون المستعمرات اليهودية وطرق تحصينها فظنوا أن في مقدورهم مهاجمتها واحتلالها رغم ما كانوا يعانونه من نقص في الأسلحة والمعدات ولقد تمت المحاولة الأولى في الساعة الثانية من صباح (14) إبريل سنة (1948) وكان الغرض منها احتلال مستعمرات ((كفار ديروم)) المحصنة وهذه المستعمرة وإن كانت صغيرة الحجم إلا أنها كانت مقامة في وضع بالغ الأهمية لقربها من الحدود المصرية ولوقوعها على طريق المواصلات الرئيسي الذي يربط مصر بفلسطين وكان في استطاعة حراسها أن يراقبوا خلف أبراجهم المسلحة دون أن يتعرضوا لشيء من الأذى لذلك كله اهتمت القيادة اليهودية بهذه المستعمرة وبالغت في تحصينها وإقامة الأبراج الشاهقة حولها وإحاطتها بحقول كثيفة من الألغام والموانع السلكية الشائكة ثم زودتها بعدد كبير من نخبة رجال(( الهاجاناه)) وفرقة ((البالماخ)) الفدائية .

هذا وصف موجز لهذا ((الجيب)) اليهودي الخطر الذي حاول الإخوان تطهيره واحتلاله ثم تلقوا على يديه درسا قاسيا وكانت هذه المعركة هي نقطة التحول التي غيرت خطتهم وصرفتهم عن معاودة الهجوم على المستعمرات دون أن يملكوا المعدات اللازمة لهذا النوع من القتال .

هاجم الإخوان المستعمرة في وقت مبكر من صبيحة اليوم ونجحوا في المرور خلال حقول الألغام عبر ممرات أعدوها طوال الأسبوع الذي سبق المعركة واجتازوا عوائق الأسلاك الشائكة كل هذه تم بدقة وسرعة دون أن ينتبه حراس المستعمرة لما يجرى حولهم ولم يفيقوا إلا على صوت انفجار هائل أطاح بأحد مراكز الحراسة ثم بدأت المعركة داخل الخنادق وعلى الأبراج و((الدشم)).

وأبدى الإخوان في هذه المرحلة من ضروب البطولة والفدائية ما لا يمكن حصره وتصويره واستطاع اليهود أن يسدوا الثغرات التي أحدثها المجاهدون في دفاعات المستعمرة ثم حاصروا القوة الصغيرة التي نجحت في التسلل إلى أوكارهم ومضوا يحصدونها ببنادقهم ورشاشاتهم .

وهكذا فشلت المحاولة الأولى ومضى الإخوان يحملون شهداءهم وجرحاهم وكان عددهم يربو على العشرين وانتهت المعركة على هذه الصورة المؤسفة ولكنها ظلت مثلا فريدا للبطولة والتضحية .

وظل الإخوان طوال فترة الحرب يتذاكرون المثل العلىا التي سجلها المجاهدون فيها والتي أعادت للأذهان صورا حية من جهاد الصدر الأول فهذا أحدهم وهو المجاهد (( محمد سلطان)) من مجاهدي الشرقية يزحف على بطنه حاملا لغما هائلا وهدفه أحد مراكز الحراسة في المستعمرة ينتبه إليه الحراس وهو على قيد خطوات من هدفه فيطلقون عليه رصاصات تصيبه في ذراعه وتعجزه عن المضي في زحفه ولكنه يتحامل على نفسه ويزحف بصعوبة والدماء تنزف من جراحه والرصاص يتناثر من حوله ويظل يجاهد بعناد حتى يقترب من هدفه فيشعل اللغم فينفجر ويدمر الحراسة ويقضى على البطل الفذ ويمضى ليلاقى ربه شهيدا .

وهذا المجاهد ((عبد الرحمن عبد الخالق)) يقود إحدى جماعات الاقتحام في المعركة ويستمر في قتاله الرائع رغم أوامر الانسحاب التي صدرت إليه فيقول : كيف ننسحب وإخواننا في داخل المستعمرة ؟ ثم يذكر من معه بقول الله تعال :{ يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار } ويظل يقاتل بشدة حتى تصيبه رصاصة قاتلة في رأسه لتضع اسمه في عداد الشهداء الخالدين .

وهذا مجاهد آخر هو ((عمر عبد الرءوف)) تصيبه رصاصه في صدره فتبدو على وجهه ابتسامة مشرقة ويهتف بمن حوله ((أترون ما أرى)) ؟ ثم يأخذ نفسا طويلا ويقول هذه هي الجنة .. إنني أراها ... وأشم رائحتها)) ثم يلفظ أنفاسه الطاهرة ليمضى إلى جنة ربه الموعودة .

ولكل شهيد من شهداء هذه المعركة قصة في البطولة لا يزال إخوانهم الأحياء يرددونها بمزيد من الإعجاب والتقدير .

انتهت هذه المعركة وخرج الإخوان منها بنتيجة واحدة فهموها وظلوا يعملون على أساسها طوال الفترة التي قضوها في فلسطين فهموا أن مهاجمة المستعمرات اليهودية بهذا النقص الواضح في الأسلحة والمعدات هو انتحار محقق وفهموا كذلك أنهم لم ينجحوا إلا في حرب عصابات ينزلون فيها الضربات على خصومهم خارج هذه المستعمرات دون التعرض لحصونهم واستحكاماتهم .

ولقد قلت للإخوان عقب هذه المعركة مباشرة :((إن اليهود أقوياء في هذه الحصون والأبراج فلن نهاجمهم فيها بعد اليوم ولكننا سنغير على قوافلهم ونضطرهم لقتالنا في الأرض المكشوفة )) وعلى هذه الطريقة بدأ الإخوان يظمون أنفسهم في عصابات صغيرة ترابط على طريق المواصلات وتهاجم شبكات المياه ومراكز التموين حتى اضطر اليهود إلى إخراج كثير من قواتهم لحراسة المواصلات والقوافل فاستطاع الإخوان بذلك أن يوقعوا بهم ضربات حاسمة سريعة وأن يغنموا منهم كميات وفيرة من العتاد والسلاح .

لقد قدر لي أن أشهد (( معركة كفار ديروم)) وأن أتولى قيادتها بعد أن جرح قائد السرية ((يوسف طلعت)) وتقرر إخلاؤه من الميدان وقد حتمت على المسئولية أن أبقى وراء تل صغير مجاور لأسلاك المستعمرة حتى أطمئن على انسحاب آخر جندي من قوتنا الصغيرة وحين بدأت أغادر مخابئ الأمن زحفا إلى خطوطنا تعرضت لضرب مركز بالرشاشات اليهودية التي كانت مسلطة من الأبراج الشاهقة ولما كانت الأرض التي أزحف عليها منبسطة تماما فإن عدم إصابتي تدخل في باب المعجزات والخوارق ولازلت أذكر حتى هذه اللحظة التي أسطر فيها هذه المذكرات مئات الطلقات النارية التي كانت تئز حولي كطنين ذباب متوحش وتصطدم بالصخور والأتربة حول رأسي لدرجة أيقنت معها أنني لا يمكن أن أفلت من القتل فقررت أن أبقى حيث أنا متظاهرا بالموت وفعلا أسلمت أمري لله وسمحت لأعضائي أن تمسك عن الحركة تماما ويبدو أن هذه الحيلة قد جازت على جنود العدو فكفوا عن تركيز الضرب على شخصي وكان مما ساعد على ذلك أن بعض جثث الشهداء كانت مطروحة بجانبي وليس هناك ما يدل على أن حالتي تختلف عن حالاتهم ولقد بقيت على هذه الحالة ساعات طوالا حتى جاءت السيارة البريطانية المصفحة وكانوا لا يزالون في هذا الجزء من فلسطين ليفرقوا بين المتحاربين فواصلت الزحف إلى محطة دير البلح العربية لأشهد دفن رفاق السلاح الذين سقطوا صباح اليوم المشئوم .

ولقد حاولنا بعد أسابيع قلائل أن نقدم تجربتنا مع ((كفارديروم)) إلى البكباشى أحمد عبد العزيز حين أراد أن يجرب حطة معها ولم يكن لديه من الأسلحة والمعدات ما يصلح لهذه المهمة ولكنه رفض وجهة نظرنا وأمر سراياه بالهجوم عليها وفق خطة وضعها بنفسه وكانت تلك هي المرة الثانية التي حاول فيها الإخوان المسلمون اقتحام ((كفارديروم)) دون نجاح وسيرد بيان ذلك في موضع قادم .

إن تجربتنا مع ((كفار ديروم )) يمكن أن تكون مثالا لمحاولات أخرى قامت بها قوات عربية ضد المستعمرات اليهودية المنتشرة في فلسطين ومن المهم أ، نذكر ذلك إلى أسباب عديدة أهمها هو تحصين المستعمرات بالأسلاك الشائكة والألغام الأرضية والأبراج التي تتيح للمدافعين مجال الرؤية والرماية على مسافات طويلة وكذلك وجود نظام دفاعي قوى يسمح باستمرار المقاومة حتى بافتراض أن المهاجمين نجحوا في اختراق العوائق واحتلال أجزاء من المستعمرة كما حدث بالنسبة لتجربتنا مع كفارديروم يضاف إلى ذلك أيضا أن هذه المستعمرات تعتبر وحدة دفاعية كاملة بمعنى أن الخطة الإسرائيلية العامة قد وضعت نظاما للتموين والإمدادات يسمح لها أن تصمد لوقت طويل في فترات الحصار والعزل ولابد لي أن أعترف أن التدريب العالي لوحدات المستعمرات اليهودية وقدرتهم على الصمود في الظروف الصعبة هو عنصر هام في جعل هذا النظام الدفاعي نظاما صالحا وعمليا .

ويدفعني لهذا يقين شخصي تكون من التجربة والمراس بأن نظام المستعمرات اليهودية كقلاع محصنة في حالة الدفاع وكمناطق تجمع في حالات الهجوم سيظل عقبة لأول مرة في الحروب الحديثة فيما أعلم فأن العسكريين العرب مطالبون بالتفكير فيه لاختيار الأسلحة والتكتيكات الملائمة ولست هنا في مقام الإفاضة في هذا الموضوع ولكنني أريد أن أبرز هذا التحدي الذي صادفنا في الجولة الأولى ولم نكن نعلم به من قبل لعلنا نجد له الجواب الملائم فيما ينتظرنا من جولات .

قلنا : إن تجربتنا مع كفار ديروم قد انتهت بنا إلى أننا لظروف تدريبنا وعددنا وأسلحتنا لم نستطع أن نهاجم المستعمرات المحصنة وإن خطتنا المقبلة ستتضح في أكثر من مكان من هذه المذكرات ونوجز هذه الخطة فيما يلي:

أولا- استدراج سكان المستعمرات للأرض المكشوفة وإرغامهم على القتال فيها .

وثانيا- فرض الحصار على المستعمرات وإرهاقها بأعمال الإزعاج والقناصة ولقد سلكنا لتحقيق هذين الهدفين سبلا شتى منها قطع طرق المواصلات ولإقامة الكمائن ونسف أنابيب المياه وضرب المشاريع والمنشآت المنعزلة وكان طبيعيا أن ينظم العدو غارات على مراكزنا المتقدمة في النقب وكانت هي الفرصة التي نريدها ونهدف إليها ومع هذه الحركات أصبح النقب الجنوبي في مثلث واسع قاعدته تمتد من غزة إلى رفح ورأسه عند بئر السبع ميدانا لمعارك مستمرة ليلا ونهارا وكنا سعداء بهذه ((الحرب الخاصة)) التي كانت كثيرا ما تبدو كأنها معزولة عن الحرب الواسعة وقليلا ما تتقيد بما طرأ عليها من قيود والتزامات كقرارات الهدنة ووقف إطلاق النار .

أما عن مستعمرة كفارديروم فقد ألزمناها بحصار محكم وإزعاج مستمر طيلة بضعة شهور ولست أشك في أن سكانها تعرضوا لأنواع شتى من الضيق والآلام ولكنهم صمدوا بشجاعة حتى اضطروا لإخلاء المستعمرة في منتصف يوليو عام (1948) وكان ذلك نجاحا بارزا لخطتنا التي تقوم على الحصار من ناحية والاستدراج للأرض المكشوفة من ناحية أخرى وقد شجعنا نجاح الحصار على كفارديروم إلى فرض حصار مماثل على مستعمرات أخرى مثل ((نيريم)) و(( بيرون إسحاق)) أو ((المشبة)) كما يسميها البدو ولقد حاول العدو في مناسبات عديدة اختراق الحصار بواسطة القوافل المصفحة ولكن النظام الذي وضعناه للإنذار المبكر عن طريق حلفائنا من البدو كان يمنحنا وقتا كافيا للاستعداد وتحضير الكمائن وبث الألغام على طرق المواصلات وفي مرات كثيرة كانت قوافل العدو تقع في هذه الكمائن وتكون سياراتها وأسلحتها وشحنات تموينها غنائم ثمينة كنا في أكثر الأحيان نقدمها هدية لأصدقائنا البدو ولاشك أن هذه المعارك العديدة قد ساعدتنا على تطوير أساليبنا وابتكار وسائل جديدة حسب الظروف وحين أيقن العدو أن لا أمل له في اختراق الحصار على المستعمرات التي نحاصرها ولاسيما كفارديروم لجأ إلى إنزال الإمدادات بالمظلات ولكن نيراننا الأرضية وضيق مساحة المستعمرة كانت تجعل عملية الإنزال غير محكمة وهكذا كانت الصناديق تنزل على رجالنا وعلى العشائر البدوية المجاورة وكأنها موائد مباركة من السماء!! ولكن هذا الحصار لم يؤت نتائجه المرجوة في احتلال تلك المستعمرات فيما عدا كفار ديروم لأن أكثرها لم تكن معزولة تماما عن المنطقة اليهودية كما أن الجيش المصري لم يلبث أن تصدع تحت الهجوم اليهودي الشامل مما جعل استمرار الحصار للمستعمرات أمرا غير عملي وغير مجد .

|السابق| [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخوان المسلمون في حرب فلسطين 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca