الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإخوان المسلمون في حرب فلسطين
المؤلف: كامل الشريف
التصنيف: تجاري
 

-7-يتخطون العقبات

(( لقد أمنا وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق والله لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد )) ((سعد بن معاذ))

عز على الحكومة السعدية أن يستمر الإخوان في جهادهم فأرادت أ، تكيد لهم من طريق آخر فأمرت بوليسها أن يمنع المجاهدين الذين يغادرون الميدان لزيارتهم أهلهم في إجازات قصيرة حتى ينقص عددهم وينتهي أمرهم وفطنا إلى الحيلة عد مده فألغينا الإجازات وقررنا نسيان الأهل والولد حتى نضيع على الحكومة فرصتها ونستمر في جهادنا في هذا الجو المعتم كان الإخوان يقتلون اليهود في فلسطين ومن حق القارئ أن يتساءل بعد ذلك عن سبب هذه السياسة المتعنتة التي وقفتها الحكومة النقراشى تجاه الإخوان ف فلسطين فنقل : إنها سياسة رسمها الاستعمار وترك لهذه الحكومة مهمة تنفيذها حتى لا يظهر على مسرح ظهورا سافرا ولقد قال لي أحد كبار المسئولين في الميدان وقد حمل إلى أمر تسريح الإخوان من عرب فلسطين الذين ضممناهم إلينا في الميدان .

((إن الحكومة تنظر بعين الريبة إلى حركات الإخوان وتخشى أن يؤلفوا جيشا في فلسطين يكون بعد ذلك خطراً كبيراً على سلامة الدولة ولست أدرى أي دولة تلك التي تهمهم سلامتها ؟ حقا .. لقد كان الإخوان خطرا كبيرا على دولة إسرائيل ولقد فهم المستعمر أين يكمن الخطر الحقيقي على دولته الوليدة فأوحى إلى رجاله وأشار إليهم فكانوا عند حسن ظنه كالعهد بهم وقاموا بسرعة مجنونة يلبون نداءه ويجيبون رجاءه وانتهي الصراع بالمذبحة التي لا تزال عالقة بالأذهان حتى الآن والتي عرفت باسم قضايا الإرهاب وقضايا الأوكار وغير ذلك من المسميات ولو أنصفوا التاريخ والواقع لأسموها: ((مذبحة الإسلام في وادي النيل )).

نحج الإخوان المسلمون في التسلل عبر الحدود رغم الخطط التي فرضها الاستعمار وأذنابه ولم تمض أسابيع ليلة على بداية الصدام حتى حمل الإخوان لواء الجهاد الشعبي ونجحوا في لإدخال عدد كبير من خبرة شبابهم من مصر وسوريا وشرق الأردن .

ففي الوقت الذي كانت فيه القوة الأولى ترابط في النقب وتفتتح أولى معارك الجنوب في ((كفار ديروم)) في (14 إبريل ستة 1948) كانت القوة الثانية بقيادة اليوزباشى (محمود عبده) تنتقل إلى معسكر ((قطنة))بسوريا لتستكمل تدريبها ثم ترابط فترة في النقب وتشترك مع زميلتها الأولى وأخبرا تصحب الشهيد ((أحمد عبد العزيز)) في جولته الموفقة قبل أ، يستقر في جنوب القدس ويكون من نصيب هذه القوة أ، يوكل لها مهمة الدفاع عن مرتفعات ((صور باهر)) الحصينة وهناك تلحق بها قوة كبيرة من الإخوان المسلمين في شرق الأردن بقيادة المجاهد ((عبد اللطيف أبو قورة رئيس الإخوان في عمان وتندمج القوتان في فرقة واحدة متحدة القيادة ليكون لها الفضل بعد ذلك في المحافظة على تلك المرتفعات وعرقلة الخطط اليهودية التي كانت ترمى إلى احتلالها لتتحكم في القوات المصرية المتطوعة المرابطة في مناطق ((الخليل وبيت لحم )).

ولم يكن الإخوان في سوريا بأقل نصيبا من غيرهم إذ أدخلا قوة من رجالهم يقودها الأستاذ ((مصطفي السباعي)) رئيس الإخوان في دمشق عملت بهمة ونشاط في مناطق ((المثلث ))والقدس)) وساهمت فعالة في الدفاع عن هذه المناطق الحيوية وكانت القوات غير النظامية التي شكلتها شعب الإخوان في فلسطين تعمل منذ بداية الحركة في المناطق الشمالية والوسطى تحت القيادات العربية المحلية وتقم بغارات ناجحة على مستعمرات اليهود وطرق مواصلاتهم رغم الضعف الشديد الذي كانت تعانيه سواء في التسليح أو التدريب .

ولقد اضطر الإخوان إزاء القيود التي فرضتها الحكومة إلى تقديم شبابهم للعمل تحت قيادة الجامعة العربية فتشكلت منهم ثلاث كتائب أتمت تدريبها في معسكر ((الهاكستب)) ثم تسللت إلى فلسطين قبيل زوال الانتداب البريطاني وكان يقود الكتيبة الأولى الشهيد ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء (( أحمد عبد العزيز )) الذي قام بنشاط ملحوظ في مهاجمة مراكز اليهود في النقب قبل أن يتخذ موقفا دفاعيا عن مناطق جنوبي القدس وكانت الكتيبة الثانية لمتطوعى الجامعة العربية بقيادة البكباشى ((عبد الجواد طبالة)) ترافق الجيش المصري وتشترك معه في الدفاع عن منطقة غزة وتتولى حصار بعض المستمرات وتقوم بحراسة بعض النقط الهامة في خطوط المواصلات ثم تستقر بعد ذلك مع زميلتها في ((بيت لحم)) عقب استشهاد المرحوم ((أحمد عبد العزيز)).

وتتجمع هذه القوات في تلك المنطقة وتنجح في المحافظة عليها وتسليمها للجي العربي الأردني بعد حصار شاق طويل وهجمات عنيفة من العدو أظهرت في صدها الكير من ضروب البطولة .

وهذه القوات المتطوعة وإن كانت خليطا من الإخوان وغيرهم من الشباب المصري الحر ممن لا يكفر سعيهم ولا ينكر جهادهم إلا أ، الكثرة الساحقة من الإخوان فيها قد طبعتها بطابع الدعوة الخاص وبهذا الطابع عرفها أهل تلك المناطق حتى إن الحكومة السعدية حينما أرادت اعتقال مجاهدي الإخوان في بيت لحم وصور باهر عقب إعلان الهدنة وفك الحصار لم يستطع التمييز بين الإخوان وغيرهم فاعتقلت مجموعة ضخمة منهم وأودعتهم المعتقل العسكري في ((رفح))على حدود مصر الشرقية .

وهكذا ورغم تلك القيود القاسية التي فرضها الاستعمار وحافظ عليها أذنابه من بعده فقد اشترك الإخوان في الحرب بأعداد كبيرة كانوا يتحملون الإنفاق على معظمها ويتكبد مركزهم العام ألوف الجنيهات في شراء الأسلحة والمعدات .

ولا أظنني في حاجة لأؤكد للقارئ أنني لا أسجل للإخوان فخرا ولا منة ومعاذ الله أن نمن على أمتنا مهما قدمنا لها من جهد وتضحيات وكل شئ نقدمه نعتبره صغيراً تافهاً بالنسبة لما نريده لها من عز وإسعاد ولست أِهم أحدا دون وجه حق ولكنني أعتقد أن من حق الأمة علينا أن نوضح لها الحقيقة المجردة لتستطيع أن تفرق بين الخصوم والأصدقاء والمخلصين والأدعياء .

وإن لي من وراء هذا السرد وهذه المقارنة غرضين : أولهما تبيان حقيقة المزاعم التي شغلت بها الأقلام المغرضة والصحافة الموبوءة فترة من الزمن لطمس هذه الحقائق والتقليل من أهمية هذه التضحيات خدمة للمستعمر وإرضاء لشهوات حزبية جامحة فكان أن سمع الرأي العام بتلك النغمة المرذولة عن التدريب السري في فلسطين والاستعداد لحركة ثورية عند الرجوع لأرض الوطن .

ولسنا في حاجة بعد الذي ذكرنا التدليل على كذب هذا الادعاء إذ لو كان الإخوان يرجون من وراء جهادهم تلك الأغراض التي ذكرها دعاة السوء لما أقدموا على الحرب واندفعوا فيها هذا الاندفاع ولوقفوا موقف المتفرج ولا لامهم أحد من الناس ولكانت الحجة لهم لا عليهم والإنجليز وحلفاؤهم يمنعونهم من دخول الحزب بكل وسيلة ولكنهم اندفعوا لقتال اليهود بشدة وعنف ولسوف يظل ذلك مفخرة لهم كلما ذكرت الجولة الأولى من حرب فلسطين ولو ترك الإخوان على سجيتهم دون أ، توضع أمامهم كل هذه العراقيل لرأى دعاة السوء كيف أغرقوا أرض فلسطين بسيول من قواتهم زكتائبهم ولتغيرت نتيجة الحرب لامحالة .

هذا غرض والغرض الثاني الذي نرمى إليه من سرد هذه الوقائع هو أننا نؤمن إيمانا راسخا بأن حربنا مع اليهود لم تنته بعد ولم تكن الجولة الأولى منها إلا مقدمة لحرب طويلة المدى فإسرائيل خطر كبير على كيان الوطن العربي لا يقلل من خطورته ما ينشره دعاة التردد والهزيمة من وجوب الإسراع بعقد الصلح معها حتى تنتهي حالة التوتر ونحني رءوسنا أمام الأمر الواقع .

واليهود إن لم نكرس جهودنا لقتل دولتهم الباغية فهم يعملون جاهدين لتقويض أركان دولنا وإقامة إمبراطورية يهودية تمتد من النيل إلى الفرات .

وإذاً فمن واجبنا أن نضع نصب أعيننا دروس الماضي وأخطاءه وأن نجعل من الجولة الأولى مزرعة ((للتجارب العسكرية)) تماما كما كانت الحرب الأهلية التي قامت في أسبانيا ستة (1937) والتي كانت (مزرعة) استنبتت فيها بذور الحرب العالمية الثانية وكانت فرصة طيبة اغتنمتها الدول الكبرى فجربت فيها خططها وأسلحتها أو كهذه الحرب التي نشبت في أواخر العام (195.) في كريا والتي نعتبرها تجربة غيرة لحرب عالمية ثالثة فكل دولة من الدول التي تجرب فيها آخر ما وصلت إليه من خطط القتال وأساليب الفتك والتدمير ومزرعتنا هذه زرعت فيها بذور مختلفة فمنها الذي مات لساعته ولم يبد له أثر ومنها الذي أينع ثم هاج فرأيناه مصفرا ومنها الذي أينع وترعرع حتى آتى أكله بإذن ربه والويل كل الويل لنا إن لم نستفد من هذه التجارب التي كلفتنا الكثير من الدم والمال ولن يختلف اثنان في قيمة التربية الإسلامية وأثرها في تكوين المحارب الناجح .

لعل هذه هي خلاصة النتائج التي وصلنا إليها حيث راجعنا كشف الحساب عند نهاية الحملة وحين أنعمنا النظر في مزرعة تجاربنا فوجدنا أن بذرة الإسلام هي وحدها التي نمت وترعرعت وخرجت من الحرب أقوى ما تكون حبا للقتال حين مات غيرها ولم يستطع الثبات أمام ضغط الحوادث وصدق الله العظيم :{ أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدى القوم الظالمين } .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخوان المسلمون في حرب فلسطين 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca