الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الرقائق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

9- مِِِدارس الِِمِِوت

مِدرسِة الِبِصِرة تِِؤيِد :

ولئن أسرع عنبسة أو القرظي الاستجابة لعمر ، في أرهاط من الشاميين والمدنيين ، فإن الحسن البصري ، عبر عن سيادته الجيل الأوسط من التابعين طراً ، وبتأثير ما اقتبسه من علي ومدرسته الكوفية ، قد أنزل البصرة مكانة التِقدم في التأثير التربوي في الأمة من قبل أن يحكم عمر ، مكنها من بعِد أن تسبق الربوع الأخرى في إعادة رسم خطوط حصار الأمل ، ورواية قصة الرقاد الطويل ، وتأكيد مذهب عمر وترويجه ، حتى غدت مواعظ الحسن أداة تربوية ، تكتب في نسخ وتوزع مع بريد الخلافة كما توزع الصحف اليوم ، فيجِد المسلم المرابط في أقِصى الثغور في شدة نبراتها حماسة يهتِز بها للشهادة قلبه ، تعادل رقة يرجف لها بدن المتعلم العاكف ، والساذج المزارع ، و التاجر الساعي .

وهكذا وافِقِت دمعات الرشد فهماً لدى إمام البصرة ، وبدأت الآمال تِقِصر بمآل إلى الردى يصوره الحسن و يحذرها أهوالاً تستِقبلها ليست سكرات الموت إلا بواكر حسابها وعَتب أبوابها ، فراح ينادي :

( المبادرة ، المبادرة .

فإنما هي الأنفاس لو حسبت : انِقطعِت عنكم أعمالكم , إنكم أصبحتم في أجَل منقوص ، والعمل محفوظ ، و الموت – والله – في رقابكم ، و النار بين أيديكم ، فتوقعوا قضاء الله عز و جل في كل يوم و ليلة .

لقد فضح الموت الدنيا فلم يترك لذي لُب فرحاً و إن أمراً هذا الموت آخره ، لحقيق أن يُزهِد في أوله .

وإن أمراً هِذا الموت أوله ، لحقيق أن يُخاف آخره ) 120

|السابق| [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error