*يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة رواه البخاري 645 ومسلم 1475 والامام أحمد 2\464.. ويقول: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله. رواه مسلم 1489.
فضل الصف الأول:
وللصلاة في الصف الأول فضل أكبر.. وثواب أعظم.. يقول صلى الله عليه وسلم: ولو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا ان يستهموا عليه لاستهما عليه رواه البخاري 615 ومسلم 980والامام أحمد 2\236. سبحان الله لو يدرك الناس فضل الأذان، والصف الأول لأجروا قرعة بينهم على من يفوز بهما!
ويقول صلى الله عليه وسلم: ان الملائكة يصلون على الصف الأول. ويقول صلى الله عليه وسلم: ان الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف أي الذين يصلون في الناحية اليمنى من الصفوف.
فضل صلاة الفجر:
ولما كانت المشقة في صلاة الفجر أكبر، فإن ثواب هذه الصلاة أعظم، واعلم ان الناس يوم القيامة سيعانون لأنه يوم مقداره خمسون ألف سنة، يقفونها في الظلمات الحالكة لا يرون شيئا.. ولكن الله جل وعلا خص طائفة من الناس بالنور في هذا اليوم فقال سبحانه:{ يوم ترى المؤمنين والمؤمنات نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم} الحديد 12، ويقول سبحانه:{ويوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم} الحديد13.
ويقول الهادي البشير صلى الله عليه وسلم: بشر المشائين في الظلم الى المساجد بالنور التام يوم القيامة رواه ابن ماجه 781..
ويقول صلى الله عليه وسلم: لو يعلم الناس ما في صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا رواه ابن ماجه الحديث 796 والامام أحمد 2\152. أي لذهبوا الى المسجد وهم يحبون على أقدامهمº أي يزحفون عليها، لما لها من عظيم الأجر وكريم الثواب.. أفيصح أن يتكاسل مسلم عن صلاة الفجر، بعد أن علم بكل هذا الثواب؟! وهل يصح لمسلم أن يوصم بالنفاق؟!! ولعل سائلا يسأل كيف ذلك؟
والاجابة: إن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر.. رواه مسلم 1480 وابن ماجه 797.
وأنا أسألك أخي القارئ سؤالا: لو قلت لك: كل يوم ستجد 500 جنيه تحت بيتك الساعة 4 صباحا.. فهل ستنزل لتأخذها أم لا؟ّ وأستحلفك بالله أن لا تكذب.. وتخيل أن النوم غلبك ولم تنزل فماذا ستفعل معك زوجتك أو أبوم أو أمك؟! فإذا كنت تنزل من أجل 500 جنيه ولم تنزل لله، فستكون بذلك جعلت الله أهون عليك من الِ 500 جنيه!!
فلماذا نسعى ونجتهد ونتعب من أجل الدنيا الزائفة الفانية ولا نعمل من أجل الأخرة الخالدة الباقية؟! ولماذا نقوم لأعمالنا باكرا إذا استعدى الأمر ولا نقوم لله رب العالمين مالك الأرض والسماء وكل شيء؟!
ان المساجد تشكو الى الله قلة روادها وزوارها وخاصة في الفجر.
وقد حكي أن رئيسة الكيان الصهيوني السابقة : جولدا مائير سئلت عن حديث قتال المسلمين لليهود واختباء اليهودي خلف الشجر والحجر وإخبار الحجر والشجر عليه، فقالت: قد يكون هذا الحديث صحيحا، ولكن لا يمكن أن ينطبق علينا الآن! سئلت: فمتى؟ قالت: عندما يكون المسلمون في صلاة الفجر كما يكونون في صلاة الجمعة!! ساعتها يتم الأمر!