الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: عبادات المؤمن
المؤلف: عمرو خالد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

الحج والعمرة وما يتعلق بهما

فضل الحج

  الشباب على وجه الخصوص يمكن أن يتساءل.. لماذا تحدثنا عن عبادة ليست في متناول أيدينا أو استطاعتنا ولا شأن لنا بها الآن؟ وأنا أقول: لا.. سنتناول هذه العبادة من عدة زوايا أهمها: نية التشويق، وهي هدف في حد ذاته، لأن الشعور السائد عند الشباب أن الحج مفروض على الكبار فقط، حيث يقول البعض: عندما أكبر في السن أحج!، والأعجب أن تسمع من يقول: عندما أرتكب معاص بعدها أذهب لأتوب منها وأحج!!

وأريد أن أتحدث عن الحج حتى أشوّق كل من لم يحج الى اقامة هذه الفريضة، خاصة المستطيعين منهم، وأشوّقهم كذلك لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم، وحتى  تستشعر معاني الحج بعيدا عن الأحكام الفقهية أو الشعائر والمناسك، لذا سنتطرّق الى معنى الحج، وما معنى الوقوف بمزدلفة وماذا تعني منى، وما الذي يحدث في القلب، وما هي الاستفادة التي ستعود على النفس من الحج أو العمرة.

وأريد من الشباب أن يتعامل مع هذه السطور على أنها أمر يخصه، على الأقل تبقى النية الصادقة في أننا نريد أن نحج أو نزور قبر النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم والله عز وجل عندما يرى في قلوبنا اخلاصا في هذه النية فسوف يعيننا على الحج في العام القادم، وهذا ليس على الله ببعيد.

ربما يتساءل أحدكم قائلا: أنا لا أجد ما أسد به حاجتي أو حاجيات أولادي فكيف أحج؟ وأنا أقول للسائل أن ينوي فقط لأن النية ركن أساسي في الحج.. أذكر مرة أننا سنركز على المشاعر والأحاسيس في الحج والعمرة العامر بالايمان الى كل القلوب حت  تشتاق الى أداء فريضة الحج.

 

فضل الحج:

 

  يقول الله تعالى:{ ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا، ومن كفر فإن الله غنيّ عن العالمين} آل عمرت 97.

ومناسبة مجيء الكفر هنا هو أن المستغني الرافض للحج داخل في دائة خطيرة. ويقول الله تعالى:{ وأذّن في الناس يأتوك رجالا وعلى كل ضامر} الحج 27، ونرى هنا كلمة أذّن تعني: أوصل الصوت للناس وأسماعهم فقط واجعل كلمة الحج تملأ الآذان و { يأتوك رجالا} تعني مرتجلين على أقدامهم {وعلى كل ضامر} يريد ان يقول: إنهم سيأتون من كل مكان على  خيل متعب من طول المسافة، فأصبحت الخيل ضامرة أي متعبة من كل فج عميق. ولذا فأنا أدعو القرّاء ممن بلغهم هذا الأذان  وكانوا يستطيعون الاجابة هذا العام ولم يفعلوا أم يجددوا النية للعام القادم ان شاء الله.

 

  ويقول صلى الله عليه وسلم: من حجّ فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه رواه البخاري 18 19، ومسلم الحديث 3278، والترمذي 811 والامام أحمد 410. ومعنى يرفث: أي يقرب النساء، ولم يفسق، يعني لم يرتكب معصية. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبروور ليس له جزاء الا الجنة، ويقول صلى الله عليه وسلم : الحجّاج العمّار وفد الله تعالى وتخيل أخي المؤمن عندما تكون وافدا على الله تبارك وتعالى، ونحن نعلم ما الذي يفعل مع الوفود من البشر من حيث حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وهذا من البشر للبشر، فما بالنا باستقبال المولى عز وجل لوفده؟ لكي تتذوق ذلك يكفي أن تذهب للحج والعمرة وسترى ان شاء الله كيف تكون حفاوة الله واستقباله لك، وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحجاج والعمار وفد الله ان دعوه أجابهم وان سألوه أعطاهم وان استغفروه غفر لم ابن ماجه 2892. ويقول صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج، فقيل: أوكل عام يا رسول الله؟ فسكت صلى الله عليه وسلم، فقال الرجل: أوكل عام يا رسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو قلت نعم لوجبت ما استطعتم. وحديث النبي صلى الله عليه وسلم يثول:ط بني الاسلام على خمس: شهادة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحجّ البيت لمن استطاع اليه سبيلا رواه البخاري 8 ومسلم 114 والامام أحمد 2\143. وحقيقة أنا لا أعرف إذا كنت تعلم أن أغلب الأنبياء قد حجو بيت الله الحرام، مما يدل على أن هذه عبادة من لدن إبراهيم عليه السلام الذي قام برفع القواعد من البيت استجابة لأمر الله تبارك وتعالى. واليك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه وهو يمر بوادي بين مكة والمدينة متجها الى مكة للحج: يا أبا بكر مرّ بهذا الوادي هود وصالح يريدون حجّ بيت الله الحرام وفي رواية أخرى يقول صلى الله عليه وسلم: ان هذا البيت قد حجّه سبعون من الأنبياء وفي رواية أخرى: منهم موسى نبي الله.

 

  وسيدنا عمر رضي الله عنه له كلمة شديدة في تاركي الحج حيث يقول: ( والله لقد هممت أن أ:تب في الأمصار أن من كان غنيا ويجب عليه الحج ولم يحج فافرضوا عليه الجزية! ) اذن الحج فرض على المستطيع. ويقول سعيد بن جبير في كلمة عجيبة تدل على عظم ترك الحج على المستطيع يقول: ( لو علمت أن في البلدة التي أعيش فيها غني من الأغنياء كان يستطيع الحج ولم يحج ومات على ذلك ما صليت عليه الجنازة!) وسعيد بن جبير عالم وفقيه من أئمة السلف. ويقول ابن عباس في تفسير قوله تعالى:{ حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب أرجعون* لعلي أعمل صالحا فيما  تركت} المؤمنون 99-100. قال ابن عباس: ( أعمل صالحا فيما تركت يعني الحج والزكاة حيث تذكر أنه يجب عليه أن يخرج للحج ويؤدي زكاته ولم يفعل) وفي حديث للنبي صلى الله عليه وسلم: أن امرأة جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم فرفعت صبيا وقالت: يا رسول الله ألهذا حج؟ فقال صلى الله عليه وسلم: نعم ولك الأجر رواه مسلم 3240.

|السابق| [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error