الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: بعض ما علمني الإخوان المسلمون
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

عموميات

ولابد من التعميم في هذا الموقف الحرج:

فحسبنا أننا نبهنا على كل ما يدبر للمسلمين، منذ أن قامت هذه الجماعة، ونبهنا إلى كل ما كان المسلمون كبارا وصغارا في شغل، شغلنا به أعداء هذا الدين، نبهنا إلى خطورة إلغاء الخلافة، والتي أراد بعض العلماء في مصر، تقليدها الملك فؤاد، ثم ماتت الحركة في مهدها، ولفتنا الأنظار إلى إصرار المناداة بالقوميات، وقلنا أن الإسلام ينكرها، ونبهنا إلى سوء ما تؤدي إليه برامج التعليم من مباعدة بين النشء المسلم وبين تعاليم دينه، ونبهنا إلى استشراء التعامل بالربا، وما ينتظرنا من جراء ذلك من إيذان بحرب من الله ورسوله لنا، ونبهنا إلى الأذى الذي ينجم من جراء حكم الفرد، وحاربنا الشيوعية والإلحاد ودعاتهما، وغير ذلك مما يعرفه المسلمون عامة.

ولا نقول ذلك مباهين ممتنين، ولكنا نقوله إقرارا لحق وتحدثا بنعمة الله علينا، والتي امرنا أن نتحدث عنها وبها..

"وأما بنعمة ربك فحدث"([1])..

وأصابنا من اجل ذلك كله ما لم يصب أحدا غيرنا من الأحزاب أو الهيئات أو الجماعات. كل ذلك لأننا طالبنا بالتربية مع التعليم وبالعمل مع العلم، وبالجهاد مع الفقه، وهذا هو الذي يحذره أعداء الله ويكرهون أن ينتبه المسلمون إليه أو يعملوا به أو يجاهدوا من اجله..

" وما الله بغافل عما يعملون"([2])..

وان ظن بعض الناس، أن الإخوان لم يحققوا، حتى اليوم، هدفا من أهدافهم، فهؤلاء غافلون أو متغافلون، فقد كانت الدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية مدعاة للاستغراب من الكثيرين من تفكير الإخوان المسلمين وها نحن نرى أن كثيرا من البلاد، حكومات وشعوبا، جادة وغير جادة تدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وانه لنجاح للإخوان أي نجاح، حتى ولو تغافل عنه الناس أجمعون. لقد طالب الإخوان المسلمون منذ بدء دعوتهم أن ينص في الدستور على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتقنين في مصر الإسلامية، وها نحن اليوم نجد أن هذا النص قد وضع ضمن مواد الدستور، ولم يبق إلا التطبيق. ومن تخيل يوما أننا كنا نحلم بمطالبنا هذه، فلعله يعيش معنا اليوم في هذه الحقيقة، وكما قال الإمام الشهيد حسن البنا "أحلام الأمس حقائق اليوم". وأصبح المسئولون في البلاد العربية والإسلامية، يكثرون في كل أحاديثهم من الكلام عن جلال الإسلام ووجوب التمسك به وتطبيقه، وانه لدليل على بعد نظر الإخوان المسلمين. لقد تحدثنا عن شرور برامج التعليم، وأنها لن تخرج لنا شبابا عالما فاقها عاملا مجاهدا، وصمت الآذان عنا، وها نحن اليوم نرى وزير التعليم نفسه وكل المشتغلين ببرامج هذه الوزارة يتحدثون ويلحون في وجوب هذا التغيير، بعد أن أصبح السكوت على سيئاته داخلا في باب الغفلة أو الغرض. ما من شيء تحدث عنه الإخوان المسلمون بالأمس وعذبوا وقتلوا وشردوا من اجله، إلا وغدا بضاعة المتحدثين اليوم من نواب وغيرهم، موافقة أو مداجاة. ويدعون اليوم إلى ما دعا إليه بالأمس؟ وابعد من هذا أن الأثر اشتد وامتد حتى عم البلاد الإسلامية كلها. فإذا لم يكن هذا نجاحا وتأثيرا، فليدلنا المتقولون عن النجاح والتأثير، وكيف يكون؟ وهذا من نعم الله على الإخوان المسلمين.

"وأما بنعمة ربك فحدث"([3])..

لقد حلت المحن بالإخوان المسلمين، محنة بعد أخرى، وهم على ما هم عليه صبرا واحتسابا بفضل الله تعالى، وقال المغرضون: ما بال الإخوان المسلمين لا يثأرون لأنفسهم، فهل طابت عندهم المحن؟ وهل رضوا أن يكونوا ضحية لكل ظالم مغرور دون أن يدافعوا عن أنفسهم أو يثبتوا وجودهم بأي عمل مضاد له دويه الذي تتجاوب معه أنحاء العالم؟؟ أين الثأر؟؟ أين الانتقام؟؟ أين مواجهة الضربة بمثلها أو اشد؟؟ كل هذا قيل وقيل أكثر منه، تندرا واستخفافا. وها هم المسلمون جميعا في كل بلد من بلدانهم، يرددون ما نادى به الإخوان المسلمون بالأمس. إن الإخوان المسلمين يوم أن قاموا بدعوتهم منذ أكثر من خمسين عاما، كان واضحا أمامهم ما سيلقون من عنت الحكام وتخرصات الجاهلين، وهذا ثابت في رسائل إمامهم الشهيد حسن البنا، فأقدموا وهم يقدّرون، ونادوا وهم مقدرون ما كان يخفى عليهم من ذلك من شيء، واعدوا أنفسهم لاحتمال كل شيء ابتغاء مرضاة الله صابرين محتسبين وعلموا أن ما سيصيبهم ليس من اجل أشخاصهم وذواتهم، ولكن من اجل النور الذي تخافه خفافيش الظلام، وأعداء الإسلام، فتركوا الأمر فيه لله وحده الذي يدافع عن الذين امنوا بالقدر الذي يرضاه، ولا دخل لأحد في مشيئته وقضائه، ولم يخذلهم الله في أي موقف من المواقف، بل رد الضربة عنهم بأعنف منها: فإبراهيم عبد الهادي، والناس جميعا يعرفون خصوصياته وعمومياته، طرده الملك فاروق من الحكم شر طردة، وجعل إقالته من الحكم هدية العيد للمصريين جميعا، فاروق هذا، شيعت جنازته في صمت واستخفاء في رضاء وتقبل من المصريين جميعا. وعبد الناصر الذي فعل ما فعل بالإخوان المسلمين، قضى نحبه ما بين طرفة عين وانتباهتها، بالسكر البرنزي الذي عانى منه ما عانى سنين طويلة، وأطلقت ألسنة الناس فيه بما لم يطلقوها في احد غيره. أما التخريب والتدمير والإفساد، فليس له في منهاج الإخوان المسلمين من وجود، وأما الثأر، فلسنا من دعاته دينا، لهذا لم يقابل الإخوان القتل بالثأر، ولا التعذيب والإيذاء بالتخريب والتدمير. فهل بقى بعد لك من شيء يعيبه العائبون على الإخوان المسلمين؟

وبعض الهيئات أو الأفراد يحلو لهم أن يتهمونا بمهادنة الحكم القائم، فليعلموا جميعا أن سياستنا من كل حكم هو النصح والإرشاد، والفارق بيننا وبين الآخرين هو إنهم يريدون تغيير حاكم بحاكم، أما الإخوان المسلمون، فلا يريدون تغيير حاكم بحاكم ولا تغيير نظام وضعي بنظام وضعي، ولكنهم يريدون أن يذهبوا بكل نظام وضعي ليحل محله نظام إسلامي. إننا ننصح ولا نتهم، ونقّوم ولا ننتقم، ونصلح ولا نفسد. لسنا أعداء إنسان، كائنا من كان، إننا دعاة خير وإيمان، وداعي الخير والإيمان لا يحقد ولا ينتقم ولا يتهم، ولكنه يريد أن يكون الحكم إسلاميا، هدفه الإصلاح والخير للناس جميعا، مؤيدين ومعارضين. نريد إذا جاء حاكم، ألا يكون همه تجريح من سبقه، ولا الوعود البراقة، والجعجعة التي ليس وراءها من طحن، بل نريد الإنصاف والإسعاد والرخاء والأمن والأمان، لا يريد الإخوان المسلمون أن يكون شأن كل حكم من سابقه كما قال الله تعالى:

" كلما دخلت امة لعنت أختها حتى إذا ادّاركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم…"([4])..

لا نريد هذا لان منهاجنا منهاج إسلامي حنيف، فليرض عن هذا من يرضى، ولينكره من ينكره، فما كان هدف الإخوان المسلمين في يوم من الأيام أن يرضوا الناس، وإنما يبتغون بكل تصرفاتهم: قولا أو عملا، حركة أو سكونا، أخذا أو تركا، إنما يبتغون بذلك كله وجه من اطلع على سرائرهم، فعلم منها ما يضمرون..

"قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين"([5])..

إننا لا نتعجل الأحداث، تنفيذا للخطة التي رسمها لنا أمامنا الشهيد حسن البنا ملتزم فيها شرع الله تعالى، وحدد حدودها، وبين معالمها، ذلك لأننا لم نكلّف شرعا بتحقيق أية نتيجة لأي من أعمالنا. إننا دعاة..

"إن عليك إلا البلاغ"([6])

ولا سلطان لنا على إنسان لنرغمه على الأخذ بما نقول:

"لست عليهم بمسيطر"([7])

إننا دعاة، ولسنا بقضاة. إننا نصارح الحكومات برأينا حتى ولو كان في ذلك ما يغضبها، ويثيرها علينا، فلا رضاها يطمئننا، ولا سخطها يفزعنا، بل نحن كما نحن في حالي رضاها وغضبها.

كل واحد من الإخوان المسلمين، يؤمن بأن هذه الدعوة دعوته هو، وانه هو جنديها، الذي لا يتكلم إلا عنها، ولا يتحدث إلا بها، ولا يعيش إلا لها، يفرح ما دام يعمل لها، في تؤدة وفهم وإخلاص، ينكر الطفرة علما بأنه يحمل دعوة الحق، ودعوة الحق المبين في ميزان العقلاء جديرة بالحب والتفاني والعمل لها والجهاد والتضحية، وتتطلب الطاعة والثبات والتجرد والأخوة والثقة، فيهتم بإعداد غيره لتحمل أعباء هذه الدعوة، لان هذه الدعوة عنده حمل ثمين، له ثقله وحجمه الذي يحتاج إلى أكتاف قوية مؤهلة لتحمله وتبشر به الناس وتدعوهم إليه، فالعنصر البشري في تقدير الإخوان المسلمين عنصر له أهميته وفاعليته ولذلك يهتم كل فرد من الإخوان المسلمين بتربية نفسه وتربية غيره، ليكون عضوا نافعا عاملا مجاهدا في سبيل الله، يغرس في قلبه حب الناس وأخوتهم.

إن الأخ المسلم يعلم أن الإسلام هو دعوة الله، الذي أوجد الكون ويعلم ما يضره وما ينفعه، فهي دعوة الصلاح والفلاح والإصلاح، فإذا لم ينجح الداعية في مكان ما أو زمن ما، فما ذلك لعيب في الدعوة نفسها، بل قد يكون ذلك هو عيب في الداعية نفسه، فليبحث عن هذا العيب الذي عطل سير الدعوة حتى تنطلق في سبيلها، ولا يلقي أسباب التأخر إلى عيب في الناس، ولكنه يتهم نفسه، بدلا من اتهام غيره، والإخوان يستعينون في ذلك بالإكثار من ذكر الله، لان الشيطان وسواس خناس، إذا ذكر الله خنس، أي تضاءل وانصرف. وبهذا تراهم يحبون لله ويكرهون لله ويصادقون لله ويقاطعون لله، تنفيذا لقول حبيبهم وزعيمهم سيدنا محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من أحب لله، وابغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان" أخرجه أبو داود في سنته عن أبي امامة (رضي الله عنه). وهكذا يحيون قلوبهم دائما بذكر الله ذكرا كثيرا، ويسبحونه بكرة وأصيلا، ولا يغفلون أبدا عن شكر نعمائه وتقدير آلائه، لعلمهم ويقينهم أن ما بهم من نعمة فمن الله وحده، صاحب الفضل المنعم المتفضل الذي أسبغ نعمه عليهم ظاهرة وباطنة، فهم دائما على ذكر أنهم لو راحوا يعدون نعم الله عليهم فلن يحصوها، كائنة ما كانت طاقاتهم وجهودهم، ومن هنا اتسع مجال أملهم، فهم واثقون بأن فرج الله منهم قريب، مهما كان وجه المحنة كالحا مكفهرا، وكيف لا يكونون كذلك ورسولهم (صلى الله عليه وسلم) يطمئنهم في حديثه الشريف، حيث يقول: "عجبا لأمر المؤمن، أن أمره كله له خير، إن أصابه ضراء صبر فكان خيرا له، وان أصابته سراء شكر فكان خيرا له"([8])، أو كما قال (صلى الله عليه وسلم). فكيف يقلق من حاله كذلك؟؟ إنهم لا يستعجلون حدثا، ولا يحلون الدماء، لان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: " لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل. قالوا: يا رسول الله، كيف يستعجل؟ قال: يقول قد دعوت ربي فلم يستجب لي"([9]). ولو اطلعت عليهم في سجونهم التي لبثوا فيها عشرين عاما أو اقل أو أكثر، لرأيت رجالا ما كفت ألسنتهم عن الدعاء، وقد طالت بهم فيها السنون، كل صباح يظنون أن فرجهم في المساء، وكل ليل يرجون أن يكون فرجهم في صباحه، حتى جاءهم الفرج من الله تعالى على التحقيق..

"وكل شيء عنده بمقدار"([10])..

إنهم لا يتعبون أنفسهم فيما يتعب غيرهم نفسه فيه، إنهم يؤمنون إيمانا راسخا بواجد الوجود، لأنه واجب الوجود، لم يتعبوا أنفسهم في البحث عن الأدلة لأنهم مع القائل: "كيف تطلب الدليل على وجود الله، وهو نفسه جل وعلا الدليل على كل شيء في هذا الوجود؟" . إنهم نظروا في أنفسهم..

"وفي أنفسكم أفلا تبصرون"([11])..

فرأوا أنهم أنفسهم دليل لا يحتاج إلى دليل، فمن نطفة إلى علقة إلى مضغة إلى عظام تكسى لحما ثم تكون خلقا آخر. آمنوا عن طريق هذه الأطوار بوجود الذي رعى الانفس ورباها وحماها حتى خرجت إلى الوجود بشرا سويا. وابسط مبادئ الاعتراف بالفضل عند الإنسان العاقل، انه إذا أمره الذي قلّبه في هذه الأطوار، بعناية اختص بها وحده، انه إذا أمره الله فلابد وأن يأتمر، وإذا نهاه، فلا مناص له من أن ينتهي معترفا بفضله سبحانه وتعالى وقدرته عليه.

علمني الإخوان المسلمون أنهم لهم في النظر إلى الذنوب، نظرة عميقة فاحصة، إذا أخطأ أحدهم، لا يستصغر خطيئته مهما كانت، فإن هذا الاستصغار هو مكمن الخطورة، إنهم لا ينظرون إلى صغر الخطيئة، ولكنهم ينظرون إلى عظمة وجلال وقدرة وقوة من يعصون، فقد قال بعض الصالحين:" انه بقدر ما يصغر الذنب عند العبد، بقدر ما يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم الذنب عند العبد، بقدر ما يصغر عند الله. وفي معنى حديث شريف: إن العبد الصالح يرى ذنوبه كأنها جبل يوشك أن ينقض عليه، واللاهي يرى ذنوبه كأنها ذباب وقف على أنفه، فقال له هكذا وهكذا . وفي ظلال هذه المعاني الوارفة، أيقن الإخوان المسلمون أن العزة التي قررها الله في كتابه الكريم لعباده المؤمنين، لن تكون ولن تتحقق ولن تثبت إلا بطاعة الله..

"ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين"([12])..

علمني الإخوان المسلمون الغيرة على الدين. هذه الغيرة التي تعينهم على مقاومة وساوس الشيطان وتنصر الطاعة المخالفة، لا شك أن هذه الغيرة تشبه القلب النابض والجسم القوي على مقاومة جراثيم الأمراض، فتدفعها وتقهرها وتقضي عليها. كذلك الغيرة على دين الله، تحمي القلوب من كل ما تضعف أمامه قلوب الذين لا يغارون على دين الله، فالغيرة تجعل الإنسان شديد الحياء، والحياء يجعل المرء حذرا من ارتكاب ما يسبب الخجل.

وعلى الجملة فقد ألزم الإخوان المسلمون أنفسهم وصال الحق وهجر أنفسهم. وكل هذا تعلمته من الإخوان المسلمين ولا شيء أحب إلي في هذه الحياة من أن ألتزم ما تعلمته منهم، وألا أفارقه طيلة حياتي فلعلي ألقى الله تعالى راضيا عني.

لا أقول أنني أصبت في كل ما سلف، لأنني آدمي، وكل ابن خطاء، وخير الخطائين التوابون. وما أخطأت فيه فهو خطأ يرجع إلى جهل أو إلى غفلة، وكل ذلك عندي. واكبر ثواب لمن يجد خطأ في كتابي أن يصححه لي لأعدل عنه تائبا مستغفرا. وآخر ما اختم به كتابي هذا هو دعاء سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام:

"رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء"([13])..

"ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب".([14]).

والحمد لله رب العالمين .. والله اكبر ولله الحمد.



[1] سورة الضحى – الآية:11

[2] سورة البقرة – من الآية:140

[3] سورة الضحى – الآية:11

[4] سورة الأعراف – من الآية:38

[5] سورة الأنعام – الآيتان:162-163

[6] سورة الشورى – من الآية:48

[7] سورة الغاشية – الآية:22

[8] صحيح مسلم جِ4، عن صهيب (رضي الله عنه)

[9] مسند الإمام احمد 3/193º عن انس (رضي الله عنه)

[10] سورة الرعد – من الآية:8

[11] سورة الذاريات – الآية:21

[12] سورة المنافقون – من الآية:8

[13] سورة إبراهيم – الآية:40

[14] سورة إبراهيم – الآية:41

|السابق| [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25]


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error