الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: بعض ما علمني الإخوان المسلمون
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

امة مجاهدة

ألم تر أنهم اشد المسلمين اليوم حرصا على الجهاد، ودعوة له، وتحريضا عليه، ومزاولة له بجميع صوره ومراحله. ذلك أنهم اعدوا للجهاد عدته، فلم يجبنوا يوما عن لقاء عدو، وان ارض فلسطين وسوريا وارض القنال وغيرها لتشهد لهم بذلك بين يدي الحسيب الرقيب، يوم لا ينفع جاه ولا سلطان ولا عتاد ولا أعوان. وكان من عدتهم في ذلك أنهم لم يشق عليهم تهجد الليل ودعاء السحر، ولم يبخلوا بما في أيديهم عن إنفاقه في سبيل الله، فلم يجبنوا أبدا عن لقاء عدو، ولم يخشوا أحدا في الله.

ومن سلوك الإخوان المسلمين أنهم لا يتزينون للناس بشيء، وينطوون على غيره، ظاهرهم كباطنهم لأنهم يعلمون علم اليقين أن الله وحده هو الذي يعلم الظاهر والباطن، فكيف يخادعون من هو على كل شيء مطلع ورقيب؟ فهم يعاملونه وحده سبحانه وتعالى، ولا يعاملون الناس، إلا في رقابة من الله تعالى وافية شاملة. قد يضيق بعض الناس بصبر الإخوان في مواطن الحق، ولكن ماذا عليهم إذا ارضوا في هذا السلوك ربهم تعالى، ولو غضب الناس جميعا، إنهم إقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم) في هذا السلوك يهتفون من أعماق قلوبهم:

"إن لم يكن بك غضب علينا فلن نبالي"..

وصراحتهم في الحق ليست مخاشنة وجفاء، ولكن يقولون الحق في جرأة ورجولة ووضوح وأدب وكمال خلق.

ألم اقل لك فيما سلف من هذا الكتيب، إنهم قد يخطئون كما يخطئ غيرهم، وإنهم غير مبرئين من كل عيب، فالعصمة للأنبياء والرسل وحدهم، والكمال لله العلي الأعلى وحده، وما دامت معصية البعض منهم طارئة، فالرجاء في الأوبة والتوبة واسع فسيح، فإن أبانا آدم قد عصى مشتهيا، فتاب وقبلت توبته، وغفر الله تعالى له. إنهم لم يستكبروا في أنفسهم، ولم يتكبروا على احد، لعلمهم بأن المعصية في كبر خطيئة خطيرة النتائج، وقد تستوجب اللعنة، فان إبليس عصى مستكبرا فلعنه الله تعالى، ولهذا تراهم في رضاهم عن ربهم تعالى إنهم لا يتمنون عليه سوى التوفيق والستر في دنياهم هذه، وكان فضل الله تعالى عليهم في هذا كبيرا، إذ إنهم لم يعصوا ربهم تعالى يوما في كبر وهم يعلمون انه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مقدار ذرة من كبْر.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error