الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الرقائق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

8- تِöلالِنَِِا الِهِامöِدة

ثِم يِوم الِِرقِاد :

و تِنتِقل القصة إلى مشهد ثان يسمى : يوم الرقاد الطويل ، يبدأ بملكين يفتِنان الميت ، ذكر خبرهما النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( أوحي إليّ أنكم تُِفِتِنون في القبور قريباً من فتِنة الدجال . فأما المؤمن أو المسلم فيِقول : محمد جاءنا بالبينات ، فأجبنا وآمنا .

فيقال : نَِم صالحاً ، علمنا أنِك موقِن .

وأما المنافق أو المرتاب فيقول : لا أدري ، سمعت الناس يقولون شيئًِا فِقلتِه ) 111

و ذلك هو الحوار المذكور في الحديث الآخر ، أنّ : ( العبد إذا وضع في قبره و تولّى و ذهب أصحابه ، حتى أنه ليسمع قرْع نعالهم ، أتاه ملكان فأقِعداه .

فيقولان له : ما كنت تِقول في هذا الرجل ، محمد صلى الله عليه وسلم ؟

فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله .

فيقال : أنظر إلى مقعدك من النار ، أبدلك الله به مقعِداً من الجنة .

قال النبي صلى الله عليه وسلم : فيراهما جميعاً .

و أما الكافر أو المنافق فيقول : لا أدري ، كنت أقول ما يِقول الناس .

فيقال : لا دَرَيت ولا تَلَيتَ .

ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنية ، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثِقِلين )112

فيستيقِظ الدود لتِلك الصيحة ، ويهجم هجومه فيستِسلم الرجل ويذعن ويأخذ يِقول كأنه يستِزيد :

ضعوا خدي على لحدي ضعوه **** و مöن عَِفِِْر التراب فوسٍّدوه

وشُِِقِوا عِنه أكِِفِاناً رقِاقِاً **** وفِي الِرمْس الِبعِيد فِغيِِّبوه

فِلِو أبِصرتِمِوهُ إذا تِقِضِت **** صبِيحة ثِالثٍ : أنِكِرتِموه

وقِِد مِالت نواظِرُ مِقلِتِيه **** عِلى وَجَنِاتِِه ، فِرفضِتِمِوه

فهنالِك يكون السكون ، حيث تصفر الرياح على تلال هامدة واطئة ، فيصل صفيرُها إلى آذان أمهاتٍ ثكالى يخرجن ببلاهة يِقودهن الصفير إلى قبور أبنائهن ، لتسأل كل واحدة منهن ابنها :

بأي خديك تَبدّى البلى **** و أي عينيك إذاً سالا ؟

فيجيبهن صوت بعِيد ، من حيث القبِر الأخير المنِزوي :

لم تبق غير جماجم عَرöيتْ **** بيضñ تلوح ، و أعظمُ نَخöره

و يثِني آخر :

لا يدفعون هَواماً عن وجوههم **** كأنهم خشب بالقاع منجَدöلُ

أو يرد صوت ثالث :

هجودñ ولا غير التراب حَشية **** لجنبٍ ، ولا غير القبور قöبابُ

أو يخبرهن رابع :

قد أصبحوا في برزخ **** و مِحِلِة متِراخية

ما بِيِنهم متِِفِاوت **** و قِبِورهِم مِتِدانِيِة

فمحلها مقِتِرب ، وساكنها مِغِتِرب ، بين أهِل موحشين ، وذوي محلة متِشاسِعِين ، لا يستأنسون بالعمران ، ولا يتواصلون تواصل الإخوان . قد اقتربِوا في المنازل ، وتِشاغِلوا عن التِواصل حتى طحنهم بكلكَلöهö البلى ، وأكلهم الثرى 113 .

وبينما هم كذلك إذ جاءهم من ليس هِو بفِضولي ، وعساه عند عمر بن عبد العزيز أو عنبسه أو القرظي يتدرب ، فيسألهم :

أين الوجوه التي كانِت محجّبة **** من دونها تُِضربُ الأستار و الِكُِِلَِلُ

و يميل بأذنه يريد جواباً منهم ما هِم بِقادرين عليه ، فتِنِوب عنهم التِلة الصغيرة تجيب ..

و أفِصِح الِقِبِرُ عنهم حين ساءلهم **** تِلك الوجوهُ عليها الدودُ تِقِتتلُ

قد طالَ ما أكِلوا دهِراً و ما نعöموا **** فأصبحوا بعد طول الأكل قد أُكöلوا

فيتولى عنهم بجناح من الرهبة ، خفيض ، و دمع على الخدين يفيض ، يودع ويندب و يِقول :

أهِل الِقِبِور أحبتöي **** بعد الجذالة و السرور

بعد الغَضارة و النضارة **** و التِنعّم و الحُبور

بعد الحöسان المؤنسات **** و بعد ربّات الخدور

أصبحتم تحت الثرى **** بين الصفائح و الصخور

|السابق| [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca