الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: سياسي
 

محتويات الكتاب

نريد حكومة تحترم دينها

وما أخالني في حاجة إلى ذكر الأسباب التي حملتني أصلاً، على هذا المطلب الذي أتمني أن أجاب إليه. إني أريد حكومة تحترم أول ماتحترم تعاليم دينها الذي نص الدستور على أنه مصدر التشريع الرئيسي لكل قوانين هذا البلد المسلم، ولن يكون احترامها له إلا عملاً واقعيًا يراه كل مواطن رأي العين. وأريد مجلس الشعب يطالب الحكومة أن تبرز هذا النص، إصلاحات شاملة يحس بها من بعثوا بهم إلى مجلس الشعب فإن لم تستجيب لهم أسقطوها، وسيعيدهم الشعب نوابًا مرة أخري لأنهم رأوا أنخ صدقوا ما عاهدوهم عليه، حتى ولو أدي هذا النداء إلى معاناة الدعاية الانتخابية مرة ومرة ومرة، حتى تؤمن الحكومة أنه لا مناص لها من الاستجابة إلى مطالب الشعب، أو أن تلغي مجلس الشعب، وتحكم حكما متسلطا برأيه وحده. وما أظن أن هذا ممكن مرة أخري، فقد شبت الأمة عن الطوق، وبلغ منها الشعب السعي، فما عاد أحد يستطيع أن يعيده إلى عهد المتعقلات والتفلفيقات، فقد مضي هذا الوضع إلى غير رجعة إن شاء الله. إننا نريد أن تستعيد الأمة مكانتها وقوتها وهيبتها ومكانتها بين شعوب العالم عزيز منيعة مسموعة الرأي وفي نفس الوقت أعتقد أن الأمة كلها ستقف إلى جانب هذا الرأي الذي ليس وراءه سعي إلى حكم، ولا مكائد حزبية، ولا مطالب دنيوية تافهة، أيًا كان نوعها. إنه الرأي الذي بدا واضحًا في أول استفتاء أجري بهذا الخصوص فقد كانت الأغلبية الساحقة في ذلك الاستفتاء أن تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد، الذي تستقي منه كل القوانين التي تصدر لمصلحة هذه الأمة المسلمة. وما كانت الأمة يوم أن أبدت رأيها في هذا الصدد، على هذه الصورة تريد نصا لا يعمل، أو تريد مادة في الدستور لا تعدو أن تكون صورة لا روح فيها ولا حياة. إن الأمة متمسكة بأن تحيا دينها، وأن تستمتع بشريعتها ن ليقينها أن لا سبيل للجد سواه بل ليست الأمة وحدها صاحبة هذا الرأي بل إن السلطات كلها تنفيذية وتشريعية وإعلامية وقضائية، تتمنى الوصول إلى هذه النتيجة المشرقة الزاهية، فمن أحسن من الإسلام دينًا ?وَمَنْ أَحْسَنُ مöنَ اللَّهö حُكْمًا لöقَوْمٍ يُوقöنُونَ? (المائدة: من الآية50).

|السابق| [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca