الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: سياسي
 

محتويات الكتاب

طريق النجاة

تعالوا نلم شتات الأنباء التي طالعتنا بها الصحف في الأسابيع الأخيرة، ولترَوا أنه لا نجاة لكم إلا بالاعتصام بدينكم. والتعلق بتوجيهاته وأحكامه، إنكم أغنى الأمم مالاً وبشرًا، فإن اتحدتم علوتم على هامة الدهر، وإن بقيتم على ما أنتم عليه، فستذهب حكوماتكم في الذاهبين، ولا يبقى منكم إلا عبرة الدهر التي تقرءونها عن عاد وثمود وأصحاب الأيكة وقوم لوط. إنَّ وجه العجب فيكم أنكم تعرفون الذي أكتبه تمام المعرفة بل وأكثر مما أعرف، فماذا دهاكم؟ ومن بسوء تدبيره وخبيث قصده رماكم؟ أفيقوا يرحمكم الله.

فعروشكم ونظم حكمكم باقية إن اصطلحتم مع الله. أما المسلمون الذين يؤمنون بربهم، ويثقون في صدق موعده، فلن ييأسوا من لحظة يرضى الله فيها عنهم. فيكشف الغمة ?حَتَّى إöذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذöبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجّöيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنö الْقَوْمö الْمُجْرöمöينَ? (يوسف:110).

تفعل بنا موسكو ما تفعل، وإلى اليوم، ثم تطلع علينا الصحف المصرية بكاتب يقول بعد عودته من موسكو، إن موسكو تحرص على تحسين علاقتها مع القاهرة. وإن الاتحاد السوفيتي أعد أسبوعًا لتأييد فلسطين؟ أستحلفكم– بالله– هل هذا كلام يكتب لأناس يظن أن برءوسهم عقولاً؟ وأن في عقولهم تفكيرًا سليمًا؟ وإذا كان ما فعلته بالأمس، وتفعله اليوم موسكو معنا ،هو تحسينًا للعلاقات، فكيف وأين يكون تسويء العلاقات بل تحطيمها؟ وماذا يتصور هذا الكاتب أن الرأي العام المصري يظن به؟ أم إنه بهذا الذي يكتب يستهين بهذا الرأي العام الذي احتضنه وليدًا ونشأه كاتبًا.

وتزف إلينا الصحف المصرية أيضًا بشرى اجتماع أساتذة الجامعات الإسرائيلية يطالبون "بيجن" بتغيير سياسته المتشددة، ويعلنون حركتهم لتأييد السلام!! أيّ سلام؟؟ سلام التهامهم لفلسطين! أم سلام مذبحة دير ياسين! أم سلام تضامنهم مع "بيجن" إذا جد الجد، وذر قرن الخطر؟ لماذا نحاول أن نبثط همم الشعوب الإسلامية بمثل هذه المسكنات التي لا تزيد الداء إلا استفحالاً، ولا تزيد التراخي إلا تراخيًا.

وفي نفس الصحف نقرأ أن وكالة الأنباء التونسية أكدت أن إسرائيل أصبحت معزولة سياسيًاº نتيجة تشبثها بالأراضي العربية التي احتلتها سنة 1967 صحيح. هل حقًا أصبحت إسرائيل معزولةً سياسيًا في فرنسا أو غيرها حتى في بعض البلاد الإسلامية؟ لماذا هذا الإلحاح في تصوير الوضع بلون وردي يحملنا على التحليق في أحلام لا وجود لها في الدعاية الإسرائيلية الماكرة؟ يجب أن يشحن العالم الإسلامي دعائيًا بكل أنواع النقمة على هذه الدولة التي اغتصبت فلسطين وشتت شمل المسلمين.

ونقرأ في صحف مصر أيضًا أن "بيجين" يواصل سياسة التعنت وأن "كارتر" متفائل بإمكانية السلام، فكر في الخبرين ثم اخرج بالنتيجة التي يرتاح إليها كل عقل سليم. إنني أكره التشاؤم حتى في أشد أوقات الاستبداد عنفًا وقسوة. ولكنني لا أتفاءل لكلمة تصدر من ظالم، أو معين على ظلم، إني أتفاءل هنا إذا التزمت أوامر ربي. ولا أقف عند حد التفاؤل ولكني أذهب إلى أبعد آفاق اليقين.

ثم أقرأ هذا الخبر الخبيث الماكر في أخبار الخميس 27 إبريل سنة 1978 "مسئول يشيد بموقف سوريا وتوطيد علاقتها بأمريكا" سوريا المرتمية بكيانها في أحضان الاتحاد السوفيتي وتتجه حيث يوجهها، وسوريا هذه.. اعلموا يا من تظنون القطيعة بين سوريا وأمريكا، اعلموا أن سوريا هذه عدوتكم موطنة علاقاتها تمامًا  مع أمريكا. هل وراء نشر هذا الخبر إلا الحيرة والبلبة؟ وإشاعة الاضطراب في إلهائنا إلى الحد الذي نلغي فيه عقولنا. ونحطم جهودناº لنعيش في دوامات الدعاية الماكرة، والأخبار المحطمة.

|السابق| [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error