الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: سياسي
 

محتويات الكتاب

لماذا نطالب بهذا؟

وكم يؤسفني أن تجرني هذه المقدمة بعيدًا عن الأصل الذي من أجله عنيت بالمطالبة باستقالة الحكومة القائمة طوعًا أو تنحيتها كرهًا، ووجوب أن يفُض مجلس الشعب نفسه أو أن يُفض بقرار جمهوريº ذلك لأنهما خالفا الدستور في أهم نصوصه التي كان يجب أن يكونوا هم أول المحافظين عليها والمدافعين عنها، أليس الدستور يقول بأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتقنين في هذا البلد المسلم؟؟ إني لست من رجال التقنين، ولا من فقهاء التشريع، ولا حتى عالمًا دستوريًا، حتى أتقدم بهذا الطلب إلى الجهات المختصة، إنما أنا مجرد مواطن عادي.. عادي، ولكن مسلم له بعض الإلمام بدينه، يمكنه أن يتناول الأشياء من خلال تعاليم دينه، فما تمشَّى معها فهو حسن جميل، وما خالفها فهو سيئ قبيح، وبذلك لا ألجأ في طلب الاستقالة أو الإقالة، ولا في طلب الفض أو الانفضاض، إلى مؤلفات العلماء الذين تخصصوا في هذا النوع من البحوثº لأن الأمر في نظري أوضح من أن يحتاج إلى شيء من هذا القبيل، لمن كان  له فهم أو لب سليم.

وإذا كانت إرادة الله سبحانه وتعالى اقتضت لحكمة لا يعلمها إلا هو، أن ينص الدستور القائم على أن المصدرية الرئيسية- للتقنين في هذا البلد- لا تكون إلا للشريعة الإسلامية، فمعنى هذا أولاً وأخيرًا أن أي تقنين في هذا البلد لابد أن يستمد مبادئه نصًا وروحًا من شرع الله الكريم، فإن لم يوجد فيه ما يستمد منه، وهذا مستحيل، لجأ المقنن إلى غير هذا المصدر الرئيسي، يستمد منه. فهل حصل أن الوزارة القائمة فيما تقدمه من مشاريع قوانين، أو هل حصل أن مجلس الشعب فيما يقره من قوانين، لجئوا إلى كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ليستمدوا من نصوصها القطعية الثبوت القطعية الدلالة، القطعية الثبوت الظنية الدلالة، أو الظنية الثبوت القطعية الدلالة، أو الظنية الثبوت الظنية الدلالة ليعتمدوا عليها في التشريع والتقنين؟؟ في مدى علمي.. لا. وهنا نسأل: هل اتبعت الوزارة ومجلس الشعب هذا الطريق ونفذتاه، أم أنهم يستلهمون تقنينهم من هنا ومن هناك. من التقاليد مرة، ومن القوانين غير الإسلامية مرة،  ومن الاجتهادات مرة ، المصيبة حينًا  والمخطئة أحيانًا؟ وهل مثل هذا التصرف يعتبر احترامًا لدستور البلد، أو انقضاضًا عليه؟ فإن رأي أحد ألا مخالفة للدستور في مثل هذا التصرف، فإني أقول له يفتح الله، وشرع الله عند غيرك. أما إن كان في هذا التصرف مخالفة صريحة للدستور، وهذا ما أومن به، فما جزاء من يفعل ذلك، إلا أن يطبق عليه حكم الدستور، الخاص بمن يعتدي عليه ويخالف نصوصه. وأخف جزاء في هذا المجال الاستقالة أو الإقالة بالنسبة للوزارة، والفض أو الانفضاض بالنسبة لمجلس الشعب. والعلة واضحة أن الحارس مكلف بحماية ما جيء به من أجل حراسته، فإن لم يقم بالحراسة حق القيام، وتسرب المساس بالمحروس من عدة نواح كان الجزاء الحق تنحية الحارس فورًاº لأنه لم يؤد للمهمة التي أسندت إليه حقها. والبقاء بعد ذلك في العمل مخالفة صارخة. تضاف إلى غيرها من التصرفات غير الدستورية. وإذا خالفت الوزارة الدستور، من أين تكتسب صفتها وتستحق بقاءها؟؟ وإذا لم يرع النواب جانب الدستور، فمن أين يتحلون بصفاتهم؟؟ أليس الوضع عجيبًا وغريبًا لما احتواه من مخالفات أوجبت متناقضات؟؟.

الإخوان المسلمون يطالبون باحترام الدستور، ولأن الله يريد بعباده السر، ألهم طائفة من أبناء هذا البلد المسلم، أن يطالبوا بإقامة شرع الله فيما بين الناس، وإلا لأثم الجميع، سواء على فرض العين أو فرض الكفاية. إن الإخوان المسلمين، الذين طالبوا بتطبيق شرع الله منذ قيامهم بدعوتهم، هم الذين يطالبون اليوم باحترام النص الذي يؤازرهم اليوم في منهاجهم. ولئن جاء هذا النص الدستوري ليعلن اعترافًا صحيحًا، بأن الإخوان المسلمين كانوا ولا يزالون على حق في المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية، إلا أن هذا النص وحده لا يكفي في جدية الأمر. بل المطلوب فعلاً أن يخرج هذا النصر الذي كتب بكلمات صامتة، على أوراق ميتة إلى عالم التطبيق والتنفيذº ليؤمن الشعب أن الذين وضعوا هذا النص في الدستور، إنما يعنون ما يقولون، ويحترمون ما يكتبون، أو أنهم يقولون ما لا يفعلون، أو يفعلون ما لا يقولون. يجب تطبيق هذا النص فورًا. وآية احترام الدستور اليوم، أن تنحي عن الحكم وزارة تجافي الدستور في تصرفاتها، ويجب أن يحل مجلس الشعب فورًا، لأنه تخلي عن أول واجبات وجوده، واجب تنفيذ الدستور قولاً وعملاً، وكيف يا ترى يجد النواب أنفسهم عندما يحاسبهم ربهم على ما أدوا من وفاء نحو دستور يقرر الشريعة الإسلامية مصدرًا للتقنين عن طريقهم، ثم هم لا ينفذون هذا النص، بل ويعطلونه بإقرارهم لقوانين لا تستند إلى هذا النص الواضح الصريح.

يا أيتها الحكومة، يا أيها النواب، هل تروننا تجنينا عليكم في مطالبتكم بمغادرة كرسي الحكم وإخلاء دار الشعب؟؟ أم أننا في ذلك محقون؟؟ هل تروننا تجاوزنا عن اللياقة والمجاملة في هذا الطلب؟؟ أم أننا موفون بعهدنا مع الله حين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما معناه "الدين النصيحة" قالوا لمن يا رسول الله، قال: "لعامة المسلمين وخاصتهم وأولي الأمر منهم". لا تنظروا إلى ما قدمناه نظرة غضب، فليس بيننا وبينكم إلا عاطفة المسلم الذي يجب أن يرى حكامه ونوابه حماة شرع الله، وحراس دينه، والمضحون بكل شيء في المحافظة على عقيدتهم. أنتم وزراء دولة قال رئيس جمهوريتها إنه مسلم ويرأس دولة إسلامية. ترى ماذا حققتم له من هذا القرار؟؟ هل حلتم بسلطتكم دون البغي والفجور الذي يجري علنا في كباريهات شارع الرجس شارع الهرم وفي غيره مما هو كائن في كل مكان من أرجاء هذا الوطن؟؟ وتلك من الكبائر !! هل منعتم التليفزيون وهو جهاز خاضع لسلطتكم وتحت إشرافكم، من عرض تلك المساخر والموبقات التي أفسدت كل شيء. وضج منها الكتاب في صحفهم المرة بعد المرة؟؟ وتلك كبيرة من الكبائر !! هل حاسبتم نظار المدارس الذين يحتمون على الشباب المسلم حلق لحاهم، وعلى الفتيات التنكر لأزيائهم المحتشمة التي تصفها بعض العجائز بأنها كأكفان الموتى؟؟ تلك مناهضة لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- !! أنا لا أتعرض للماديات من لحم وغذاء وملبس ومسكنº لأنى أومن بأنها كلها على الإطلاق مشاكل يمكن أن تزول فور تطبيقكم لنص الدستور وبدأتم بأنفسكم كما كان يفعل عمر بن الخطاب في مثل هذه المواقف المحرجة !! هل طبقتم التعليم الديني في معاهد العلم بدءها ومنتهاها، تطبيقًا عمليًا منتجًا لشاب يريد أن يرى شرع الله مطبقًا بين جنبات هذا الوداى الأمين؟؟ هل أحسنت الرقاب على الأجهزة الحكومية، حتى في تطبيها لهذه القوانين الوضعية؟! هل خرجتم إلى الشعب في سمت التقى والورع والزهد والتقشف ومشاركته متاعبه وآلامه، حتى يراكم على ما يحب لكم، فيقتدي بكم؟؟ وهل وهل وهل إلى آخر هذه الهلات التي لا تنتهي، نتيجة لما أنتم عليه من عدم تطبيق هذا النص الواضح الصريح؟؟؟.

|السابق| [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca