س24- نشرت مجلة سيارة كلمة ذكر فيها كاتبها: إن في كتابك (تربيتنا الروحية) ما يتنافى مع الإسلام الصحيح واستضعف كتابك (دروس في العمل الإسلامي).
جِ24- ليس لي حيلة أن يقول قائل ما يقول، وأتمنى على كل من يضع نفسه قاضياً وحاكماً أن يتأنى في الحكم، وأما أن في تربيتنا الروحية ما يتنافى مع الإسلام فستجد الجواب عليه في هذه الرسالة، وأما أن كتاب (دروس في العمل الإسلامي) ضعيف فأظن أن الكثيرين ممن قرأوه لا يشاركون الكاتب رأيه ولنا أعذارنا في أننا لم نتوسع، أما أنه يمكن أن يكون أحسن فما من كتاب بشري إلا ويمكن أن يكون أحسن، ولكن عذري الواضح أن موضوعات ذلك الكتاب تحتاج إلى التلميح أكثر مما تحتاج إلى تصريح وإلى إيجاز أكثر مما تحتاج إلى إطناب.
وأخيراً فقد قال قائلون:
إن هناك أقلاماً تستعد للهجوم عليك وألسنة قد انطلقت تهاجم ولا أقول إلا:
{حسبنا الله ونعم الوكيل} [آل عمران] .
{ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين} [الأعراف: 89].
الأحد 1 صفر الخير 1404 هِ
6 تشرين الثاني 1983 م