|
|
|
|
الموسوعة الحركية
-
عرض حسب اسم الكتاب
-
-
عرض حسب اسم المؤلف -
- عرض حسب التصنيف
-
| الكتاب: | الإجابات | | المؤلف: | سعيد حوى | | التصنيف: | سياسي |
الباب الثالث - صوفيات وفقهيات س14- أنكر عليك بعضهم تركيزك على تسمية التصوف علماً.. س14- أنكر عليك بعضهم تركيزك على تسمية التصوف علماً وعلى بعض كلامك في هذا الشأن؟
جِ14- إن من قرأ كتابي (تربيتنا الروحية) واطلع على ما يقوله هؤلاء يعرف أنهم ظالمون في الإنكار، ومن اطلع على كتابي (جولات في الفقهين الكبير والأكبر) أدرك أن هؤلاء ظالمون في إنكارهم عليّ دعوتي لدراسة العقائد والفقه والتصوف، ولذلك فإنني أحيل القارئ إلى هذين الكتابين ثم هو يحكم بنفسه، والنقطة الوحيدة التي دندنوا حولها كثيراً هي ذكرى لما يجري على يد أبناء الطريقة الرفاعية من خارقات، فهم يعتبرونها سحراً وأنا لا أعتبرها كذلك، ولم أذكر هذا الموضوع لتأييد تصوف، وإنما ذكرته كشيء يفيد في الرد على من أنكر معجزات الأنبياء في عصر أصبح لنشر الفكر المادي مؤساته، وكنت قد طلبت من شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز أن يرسل لنا ملاحظاته على الكتاب ووعدته أن أنشرها في أول طبعة لاحقة، ليرى المسلم الرأي والرأي الآخر، كما ذكرت له وجهة نظري في تأليفي للكتاب، وإذا تركت التشويش والتهويش فإنك لا تجد أحداً تقدم بنقد واضح على نقطة من نقط الكتاب، بل يحملني بعضهم مالا أقول ويهاجمني على ضوء ذلك أو يهاجمني على شيء لا تقوم به حجّة. أمّا اسم التصوف فإنني لا أرى الحساسية منه، والعبرة بالمضمون، وفي كتابي (تربيتنا الروحية) شدة على انحرافات المنحرفين من أهل التصوف، وكنت أتعجب من بعض الناس أنهم يهاجمون ما أهاجم، ولكنهم يوردون ذلك في سياق يفهم منه أنني أقول بما يهاجمونه فالمشتكى إلى الله. وبمناسبة ما يجري على يد أهل الطريقة الرفاعية ذكرت هناك أن رأيي في هذا الموضوع هو رأي الفقهاء لكني لا أعتبر ما يجري على يدهم من باب السحر وطالبت بعض المسلمين أن يندبوا أنفسهم لدراسة هذه الظاهرة فهي ظاهرة جديرة بالتأمل، وأنا أعتبر ما يجري على يد فساقهم استدراج ولكنه في الوقت نفسه نوع كرامة للشيخ الأول، وهذه محاولة مني لتفسير ظاهرة تعتبر من أغرب ظواهر العالم، ومن هاجمهم من العلماء ليس معصوماً، إنني أدعو إلى التحقيق في هذا الموضوع فإذا كانت مجرد الدعوة إلى التحقيق في شأن فيه اختلاف كثير يعتبر خطأ فإنني لا أرى ذلك، دعنا نحقق لإنقاذ الذين لا زالوا يؤمنون بما عليه هؤلاء ومن يحسن الظن بهم على الأقل؟ والذي دعاني إلى فتح باب التحقيق أن زميلين لنا من مدرّسي التربية الإسلامية اجتمعت لهما نزعة عقلانية ويغلب على أحدهما الطابع السلفي تابعا هذا الشأن فخرجا بنتائج أقلّها أن هذا لا يمكن أن يكون سحراً وقد استشهد أحدهما ولا زال الآخر حيّاً، إن فتح باب التحقيق في هذا الشأن قد يوصلنا إلى أشياء جديدة.
الكتب الخاصة بنفس الكاتب
موسوعة الكتب الحركية
Book Select
Book Select
Book Select
|
|
|
|
|
|