الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هذه تجربتي وهذه شهادتي
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: تجاري
 

الباب السادس

(فصل) في الصراع بين العلمانية والإسلامية على سورية

مما ذكره لورانس في كتابه "أعمدة الحكمة السبعة" قوله: كنت أفكر طوال الطريق هل ستترك سورية مثلها الديني الى مثل وطنية وقومية. ان هذه العبارة تمثل التفكير الإستعماري القديم لسورية، وهو التفكير الذي ما زال مدعوماً من قبل كل الدوائر الخارجية، وتتبناه دوائر داخلية كثيرة في سورية، وأصرح من دعا الى علمانية سورية زمن الاستعمار الفرنسي هو الدكتور عبد الرحمن شهبندر من دمشق وكلنه قتل مباشرة. وبهذه المناسبة أروي القصة الطريفة التالية:

حدثني أحد المتدينين أنه كان مرة في دمشق ورأى جمهرة من الناس يستمعون الى خطيب فدفعه دافع الفضول للسماع، فكان الخطيب هو عبد الرحمن شهبندر، وكان يتكلم عن ضرورة علمانية سورية، وبعد أن أنهى كلامه وقف هذا المتدين وقال للخطيب: ماذا تقول؟ ان هذا الكلام سيقتلك، ولم يرع محدثي الا وصحف اليوم الثاني تعلن أخبار اغتيال الدكتور شهبندر وبحثت الشرطة عن الحموي الذي قال ما قال فاعتقلته ولم ينج من الاعتقال الا بعد فترة طويلة بعد أن عرف الفاعلون الحقيقيون، وكانوا ثلة من فتيان دمشق. حاولت فرنسا أن تفرض العلمانية وكلنها فشلت، صوت النصارى أنفسهم لصالح دين الدولة الإسلام. وجاءت عهود ما بعد الإستقلال فكانت كلها صراعاً بين الإسلام والعلمانية على تفاوت في حدة الصراع وشدته. فالديمقراطية الأولى التي انتهت بانقلاب حسني الزعيم لم تكن تعلن العداء للإسلام، ولكنها لم تكن تتبناه، وجاء عهد حسني الزعيم القصير فأدخل تغييراً جذرياً لصالح العلمانية، ثم جاء عهد أديب الشيشكلي فشجع على عدم الإلتزام بالإسلام، ثم جاءت الديمقراطية الثانية، فخطت خطوات غير سافرة نحو العلمانية، وجاء عهد الوحدة فصدر دستور علماني بحت، وجاء عهد الديمقراطية الثالثة زمن الإنفصال فتعامل مع الإسلام برفق، ثم جاء انقلاب 8 آذار (مارس) فبدأ الصراع المكشوف بين العلمانية والإسلامية، ولا زال هذا الصراع مستمراً. والمشكلة الحقيقية تكمن في الغموض وضعف الحركة المبصرة. فعلى الإسلاميين أن يكونوا واضحين في مفهوم الإسلام الذي يريدونه وعليهم أن يتحركوا حركة مبصرة نحو ما يريدونه، وقد يكون أول هذه الحركة أن يتحركوا نحو الأقليات غير المسلمة في بلادهم، ونحو الأحزاب فيفتحوا معهم حواراً شاملاً حول مفهومهم التفصيلي للتطبيق الإسلامي، وماذا يعني التطبيق الإسلامي للأقليات؟ وان التطبيق الإسلامي لا ينفي تعدد الأحزاب ضمن اطار متفق عليه، وهذا الذي نحاوله في هذه المرحلة.

|السابق| [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error