الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هذه تجربتي وهذه شهادتي
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: تجاري
 

الباب الثامن

من السابعة والثلاثين الى التاسعة والثلاثين

من السابعة والثلاثين الى التاسعة والثلاثين

(1972 – 1973 م)

من العودة الى سورية حتى دخول السجن

 

          رجعت الى سورية وتابعت انهاء الاعارة للعودة الى التدريس وطالت مدة المعاملة وأخيرا عينت مدرسا في ثانوية المعرة وعينت أم محمد زوجتي في اعداديات بنات حماة، ولقد درست العام الدراسي 1972 في المعرة ودرست في العام اللاحق فيها واعتقلت بسبب أحداث الدستور منها. كان تأثر الطلاب واضحا وتجاوبهم مع الفكر الإسلامي كبيرا، وهذا ازعج جهات متعددة لأن المعرة محسوبة على الفكر اليساري، وأكثر طلابها حزبيون. كنت حريصا على أن أظهر بالمظهر الاسلامي المجرد دون أن أثير أي انتباه لعلاقاتي الاخوانية ولولا أحداث الدستور لكان بالامكان أن أستمر على وتيرة متصاعدة في العمل الإسلامي والإخواني دون أن ينتبه الى ذلك أحد.

***

          كان مركز حماة في الظاهر واقفا في الصراع الاخواني على الحياد بين دمشق وحلب ولكن عواطف أهله كانت موزعة، وكان الاحتفاظ بوحدة المركز في تلك الظروف من أصعب الأمور، وكان الجنوح الى أحد الطرفين يوصل الى كارثة، وكانت عيون كبار المركز مفتحة على الصغيرة والكبيرة، والسير الحكيم وحده بعد توفيق الله هو الذي يضبط الأمور وكانت هذه مهمة القيادة. بعد عودتي من السعودية جرت انتخابات من قبل أهل الحل والعقد في المركز وهم مجموعة منتخبة بناء على النظام الأساس الذي تقدمت به قيادة مؤقتة، ونجحت في الانتخابات وكانت قيادة مركز حماة خمسة: أربعة منهم من مدرسي التربية الاسلامية. انطلقنا في العمل وبدأت تظهر ثمرات ذلك طلابيا وعماليا وعسكريا ومثقفين جامعيين وخريجين، وقد بذلنا جهودا كبيرة حتى سيطر المركز على كل عناصره بمن في ذلك الطلاب الجامعيون الموجودون في جامعتي دمشق وحلب ولم يكن ذلك سهلا. تعاملنا مع كل أبناء المركز بروح واحدة مهما كانت عواطفهم على أن تكون طاعتهم النهائية لقرار المركز الجماعي وكانت سياستنا مع كل الطرفين المتنازعين واضحة وحليمة وحازمة وعادلة ومقنعة، لذلك لم نعط لأحد من داخل المركز أو خارجه حجة علينا.

***

          كتبنا تحليلا للأوضاع في حوالي أربعين صفحة ليطلع عليه الخاصة من مركزنا وتقدمنا لكل من الطرفين بعدد من المشروعات لانهاء الخلاف وكان خلاصة تفكيرنا ما يلي:

1-                ان كلا من الطرفين ليس وضعه شرعيا من الناحية النظامية فكل من الطرفين منتخب بناء على نظام لم يقر ولكي يقر النظام فانه يحتاج الى جلسة ذات نصاب خاص ولم يتوافر هذا النصاب حتى تلك اللحظة.

2-                ان الأسباب المباشرة للخلاف ليست هي الأهم وانما الأسباب غير المباشرة هي الأهم.

حاولنا أكثر من محاولة لاصلاح ذات البين فلم ننجح. استقال أحد إخواننا من قيادة المركز فتحرك بعض أصحاب العواطف حركة عنيفة أشاعوا أن المركز يقوده اثنان فقط، ففجأنا الجميع بأننا قبلنا أن ندعو أهل الحل والعقد لاجتماع نتقدم فيه باستقبالنا ثم نتفق على سياسة للمركز تنتخب على أثرها قيادة وقد كان ذلك. حضر أهل الحل والعقد وفوجئوا عندما علموا أننا وسعنا القيادة فأصبح يحضر مع القيادة مسئولو القطاعات فكان عدد الذين يناقشون سياسة المركز سبعة، أطلعنا الموجودين على سياساتنا فوافقوا عليها، جرى تصويت على هذه السياسة فأقرتها الأكثرية المطلقة بنسبة كبيرة. انتخبت قيادة جديدة كنت أحد أعضائها. كان أقوى مشروع للوفاق هو الذي تمت صياغته في بيت الشيخ مروان حديد رحمه الله، كان الشيخ مروان رحمه الله حريصا على الوفاق بأي ثمن وكان اذا رأى عنادا من أحد الطرفين طالب الآخر باللين، وقصة هذا المشروع هي:

          جاء وفد يمثل الطرف الدمشقي، ونزل في بيت الشيخ مروان، استدعى الشيخ مروان عددا من كبار المركز، وكنت أحد المدعوين، فحضرت، تكلم الجميع وانا ساكت، وبعد ذلك استأذنت بالكلام وبعد مقدمة طويلة تقدمت بمشروع وافق عليه الجميع، فوضعناه كتابة، وأعلنا نحن في مركز حماة أننا سنقف مع من يقبل هذا المشروع، هذا مع أن زملاءنا في مراكز الحياد غائبون وطرف حلب غائب، تعهد الشيخ مروان حديد بمتابعة طرف دمشق، وتعهدت أن آتي بموافقة طرف حلب، كان المشروع يقوم على فكرة بسيطة: هي أن هناك مراكز متفقا على شرعيتها النظامية، ومراكز هي محل خلاف، فالمراكز التي هي محل الخلاف يفوض رئيس القيادة المؤقتة باختيار الصيغة التي يراها مناسبة للوصول الى الشرعية النظامية فيها، وبعد ذلك تجتمع الأطراف فتقر النظام الأساس ثم تنتخب على أساسه مراقبا عاما جديدا للجماعة في سورية. تحركنا بسرعة: سافر الشيخ مروان حديد رحمه الله الى دمشق لمتابعة الأمر، وسافر أحد الإخوة الى رئيس القيادة المؤقتة، وسافرت الى حلب لآخذ الموافقة، أعطتنا حلب موافقة خطية، ووضع رئيس القيادة شرطا بالنسبة لحلب أن يسلم المركز لشخص يعينه، ورجع الشيخ مروان حديد برفض نهائي من جهة دمشق. عقدنا اجتماعا لمراكز الحياد ووصلنا الى فكرة المراكز المتفقة ومضمونه أن من قبل قرار الحياد من الطرفين فسنتحد نحن واياه، ضغطنا على مركز حلب فقبل مبدأ التسليم للشخص المعين. وهكذا وجدت المراكز المتفقة التي قبلت فيما بعد الحل الذي وضعه الأستاذ حسن الهضيبي رحمه الله لمشكلة سورية فيما بعد. واجهتنا خلال هذه المرحلة أحداث كبيرة، وتعاملنا مع بعض الأحداث بأن عالجناها علاجا غير مباشر، وكان أن أدت بنا الأحداث الى السجن بسبب موقفنا من الدستور وها نحن نعرض عليك أهم أحداث هذه المرحلة، وتعاملنا معها:

|السابق| [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

تربيتنا الروحية 

فصول في الأمرة والأمير 

هذه تجربتي وهذه شهادتي 

الإجابات 

إحياء الربانية 

الرسول صلى الله عليه وسلم 

غذاء العبودية 

قوانين البيت المسلم 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca