الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الإيجابية حياة الأفراد والمجتمعات (3)
الكاتب: السيد محمد فتحي النادي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

الإيجابية حياة الأفراد والمجتمعات (3)

3-تعمل على تصحيح المفاهيم

المجتمع الإنساني تتفاوت فيه مستويات الفهمº فهناك من يسير على الجادة، وهناك من ينحرف به الطريق، والمجتمع الإسلامي ليس بدعًا في هذا الأمر، ولكن ما العاصم إذا ما حدث انحراف في الفهم؟

هنا لم يتركنا الإسلام للأهواء تتقاذفنا حيث تشاء، ولكنه وضح لنا المنهجº حيث قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إöنّöي قَدْ تَرَكْتُ فöيكُمْ مَا إöنْ أَخَذْتُمْ بöهö لَنْ تَضöلُّوا: كöتَابَ اللَّهö، وَعöتْرَتöي أَهْلَ بَيْتöي"([1]).

فنرى هنا أن الفهم الصحيح يعتمد على شقين: شق نظري، وشق تطبيقي. أما النظري فهو كتاب الله، وأما العملي فهم القائمون على تطبيق ما جاء في كتاب الله، وعلى رأس هؤلاء عترة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم.

ولو أن الأمر ترك هكذا كلñ يفعل ما يراه صوابًا دون مرجعية من العلماء العاملين الذين يقفون بالمرصاد لكل من أخطأ الطريق، لوجدنا أن الإسلام ينشعب بعدد الآراء والأهواء.

وقد حدث في عهد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فيما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه أن ثلاثة رهط جاءوا: إöلَى بُيُوتö أَزْوَاجö النَّبöيّö صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُونَ عَنْ عöبَادَةö النَّبöيّö صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا أُخْبöرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا فَقَالُوا: وَأَيْنَ نَحْنُ مöنْ النَّبöيّö صلى الله عليه وسلم قَدْ غُفöرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مöنْ ذَنْبöهö وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ أَحَدُهُمْ: أَمَّا أَنَا فَإöنّöي أُصَلّöي اللَّيْلَ أَبَدًا. وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلاَ أُفْطöرُ. وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَعْتَزöلُ النّöسَاءَ فَلاَ أَتَزَوَّجُ أَبَدًا. فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهö صلى الله عليه وسلم إöلَيْهöمْ فَقَالَ: "أَنْتُمْ الَّذöينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا، أَمَا وَاللَّهö إöنّöي لأَخْشَاكُمْ لöلَّهö وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكöنّöي أَصُومُ وَأُفْطöرُ، وَأُصَلّöي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النّöسَاءَ، فَمَنْ رَغöبَ عَنْ سُنَّتöي فَلَيْسَ مöنّöي"([2]).

فانظر -أيها الأخ الحبيب- شرح الله صدرك ويسر لك أمرك إلى حبيبك ومعلمك النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وهو يصحح المفاهيم المغلوطةº فقد بيّن في هذا الحديث أن ديننا دين الوسطية حيث لا إفراط ولا تفريطº فهو الدين الذي جاء ليصلح لكل زمان ومكان، وكل عصر ومصر، فلا مغالاة فيه ولا تقصير، فالنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بشر وقوته وإمكاناته بشرية وهو يحتاج إلى النوم لكي يستعين به على القيام بين يدي الله عز وجل، ويحتاج إلى الفطر ليستعين به على الصيام، ويتزوج النساءº لأن هذه هي شريعة الله وفطرة الله التي فطر الناس عليها، ولن تجد لسنة الله تبديلاً، والذي يريد أن يخالف فطرة الله التي فطر الناس عليها إنما هو واحد من اثنين لا ثالث لهما: إما جاهل بأمور الشريعة، فهو يخبط خبط عشواء، لا يدري له وجهة يتوجه إليها، وطريقًا مستقيمًا يسلكه، وإما إنسان منكوس الفطرة لا يعلم الحكمة من وراء سنن الله، فهو لا يحكم عقله، ولا يمعن نظره، فهو هالك لا محالة.

والنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في هذا الحديث الشريف أراد أن يرشد هؤلاء الثلاثة إلى ما هو أقوم قيلاً وأهدى سبيلاً، فجاءت كلماته -صلى الله عليه وآله وسلم- في معرض حديثه إليهم كالدواء الناجع الذي لامس موطن الداء ومكمن العلة، فكان له من الأثر الشيء العظيم، ولما لا وهو الصادق المعصوم -صلى الله عليه وآله وسلم- المعلم الأول، والمربي الأعظم، الذي لا ينطق عن الهوى، بآبائنا هو وأمهاتنا -صلى الله عليه وآله وسلم.

4-تمنع من جور الحكام والسلاطين

الحاكم ما هو إلا فرد من أفراد المجتمع، وقد خوله هذا المجتمع أن يباشر حكمهم، فإذا قام بينهم بالعدل فهذا غاية المنى، وإن لم يعدل وجب على مجتمعه أن يبين له مغبة ظلمه.

وما تجبر المتجبرون إلا عندما عجزت شعوبهم أن تردهم عن غيهم، والإيجابية تمنع من جور الحاكم، وتساعد على رد المظالم إلى أهلهاº فالحاكم إذا سولت له نفسه أن يجور على الرعية، ولا يقسم بالسوية، ووجد من يصده من العلماء المخلصين العاملين الذين يبلغون رسالات ربهم، ولا يخشون لومة لائم فهو لا محالة منتهٍ عما يفكر فيهº لأن العلماء العاملين سيقفون في طريقه حجر عثرة لا يستطيع أن يتخطاها.

أما إذا لم يرتدع ولم ينته عن غيه وتمادى في ظلمه، وخشي الناس بطشه، وخافوا غوائله، عندئذٍ عظّم النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أجر من يقف في وجهه قائلاً كلمة الحق، واعتبرها أفضل الجهاد، أخرج ابن ماجه في سننه أن رجلاً عَرَضَ لöرَسُولö اللَّهö صلى الله عليه وسلم عöنْدَ الْجَمْرَةö الأُولَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهö، أَيُّ الْجöهَادö أَفْضَلُ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ. فَلَمَّا رَأَى الْجَمْرَةَ الثَّانöيَةَ سَأَلَهُ فَسَكَتَ عَنْهُ. فَلَمَّا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةö وَضَعَ رöجْلَهُ فöي الْغَرْزö لöيَرْكَبَ قَالَ: "أَيْنَ السَّائöلُ؟" قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهö. قَالَ: "كَلöمَةُ حَقٍّ عöنْدَ ذöي سُلْطَانٍ جَائöرٍ".

ودائمًا الحرُّ الأبيُّ هو الذي يأبى الضيم والذل والهوان، ولكن العاجز الذي هانت عليه نفسه هو الذي يهون على الناس، وكما قال المتنبي:

مَن يَهُن يَسهُلö الهَوانُ عَلَيهö

ما لöجُرحٍ بöمَيّöتٍ إيلامُ

والقاري لكتب السّöيَر والتواريخ يجد أن الأحرار كانت لهم المكانة العليا، والدور الرفيع في نصائح الخلفاء وحثهم على الخير، وقبول الحكام لهذه النصائح ما دامت خالصة لوجه الله.

وقد وضح الخليفة الأول العلاقة بين الحكّام والمحكومين في أول خطاب له للأمة بعد أن حمل عبء الخلافة فقال بعد حمد الله والثناء عليه بالذي هو أهله: "أما بعد، أيها الناس، فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه -إن شاء الله، والقوي منكم الضعيف عندي حتى آخذ الحق منه -إن شاء الله، لا يدع أحد منكم الجهاد في سبيل اللهº فإنه لا يدعه قوم إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم، قوموا إلى صلاتكم رحمكم الله"([3]).

لله درك يا أبا بكر، ما أحسن تواضعك! وما أخلص صدقك! وما أوسع رحمتك برعيتك! وما أعظم مراقبتك لخالقك! فوالله لأنت النموذج الأمثل بعد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الذي يجب أن يحتذى به ويقتدى.

وإذا تركنا الصدّيق لنذهب إلى الفاروق لوجدنا عجبًاº فقد "أتى عمرُ مشربةَ بني حارثة فوجد محمد بن مسلمة فقال: يا محمد، كيف تراني؟ قال: أراك كما أحب، وكما يحب من يحب لك الخير، قويًّا على جمع المال، عفيفًا عنه، عدلاً في قسمه، ولو ملت عدلناك كما يعدل السهم في الثقاف. قال: الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني"([4]).

رحم الله أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، ورحم الصحابي الجليل محمد بن مسلمة، فلو سمع أحد حكام هذا العصر هذا الكلام لقامت الدنيا ولم تقعد، رغم أنه لم يبلغ عدل عمر ولا نصيفه.

وقد "دخل عطاء بن أبي رباح على عبد الملك -وهو جالس على السرير- وحوله الأشراف، وذلك بمكة في وقت حجه في خلافته، فلما بصر به عبد الملك قام إليه فسلم عليه وأجلسه معه على السرير، وقعد بين يديه، وقال: يا أبا محمد، حاجتك؟

قال: يا أمير المؤمنين، اتق الله في حرم الله وحرم رسوله فتعاهده بالعمارة، واتق في أولاد المهاجرين والأنصارº فإنك بهم جلست هذا المجلس، واتق الله في أهل الثغورº فإنهم حصن المسلمين، وتفقد أمور المسلمينº فإنك وحدك المسئول عنهم، واتق الله فيمن على بابك فلا تغفل عنهم ولا تغلق دونهم بابك.

فقال له: أفعل.

ثم نهض وقام، فقبض عليه عبد الملك وقال: يا أبا محمد، إنما سألتنا حوائج غيرك وقد قضيناها، فما حاجتك؟

قال: ما لي إلى مخلوق حاجة، ثم خرج. فقال عبد الملك: هذا وأبيك الشرف. هذا وأبيك السؤدد"([5]).

فهذا عبد الملك بن مروان رغم ما بلغه من القوة والسيطرة على دولته، وقهره لكل من وقف أمامه أو خرج عليه، يسمع لعطاء بن أبي رباح دون إظهار لتبرم أو ضيق.

ولم يفت خلفاء بني العباس حسن الاستماع إلى رعيتهم إذا ظهر ما يسوء الرعيةº فقد "قال إسماعيل بن عياش: ولي السفاح فظهر جور بإفريقية، فوفد ابن أنعم على أبي جعفر مشتكيًا ثم قال: جئت لأعلمك بالجور ببلدنا، فإذا هو يخرج من دارك، فغضب وهمّ به. وقيل: قال له: كيف لي بأعوان. قال: أفليس عمر بن عبد العزيز كان يقول: الوالي بمنزلة السوق يجلب إليه ما ينفق فيه؟ فأطرق طويلاً، فأومأ إلي الربيع الحاجب بالخروج"([6]).

من خلال ما سبق نجد أمرين: الأول: أن الخلفاء أحسنوا الاستماع لمن تقدم لهم بكلمة نصح لوجه الله تعالى.

والثاني: أن الرعية لم تبخل بالنصح للخلفاء.

ومن هنا نجد أن الكل قد عرف ما له وما عليهº ولذلك ساد الإسلام الأمم بأمثال هؤلاء الحكام والمحكومين.

أما إذا أصبح الناس سلبيين غير مبالين بما يحدث لهم وحولهم، فهنا يتحقق فيهم قول الصادق المصدوق -صلى الله عليه وآله وسلم- عند خطابه للمهاجرين: "يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجöرöينَ خَمْسñ إöذَا ابْتُلöيتُمْ بöهöنَّ -وَأَعُوذُ بöاللَّهö أَنْ تُدْرöكُوهُنَّ: لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحöشَةُ فöي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلöنُوا بöهَا إöلاَّ فَشَا فöيهöمْ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتöي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فöي أَسْلاَفöهöمْ الَّذöينَ مَضَوْا، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمöكْيَالَ وَالْمöيزَانَ إöلاَّ أُخöذُوا بöالسّöنöينَ وَشöدَّةö الْمَئُونَةö وَجَوْرö السُّلْطَانö عَلَيْهöمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالöهöمْ إöلاَّ مُنöعُوا الْقَطْرَ مöنْ السَّمَاءö، وَلَوْلاَ الْبَهَائöمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهö وَعَهْدَ رَسُولöهö إöلاَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهöمْ عَدُوًّا مöنْ غَيْرöهöمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فöي أَيْدöيهöمْ، وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئöمَّتُهُمْ بöكöتَابö اللَّهö وَيَتَخَيَّرُوا مöمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إöلاَّ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ"([7]).

ففي هذا الحديث إنذار شديد اللهجة من النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يحذر فيه الأمة من انتشار السلبية واللامبالاة، ويحثها على الإيجابية، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.

فانظر كيف أن السلبية مقيتة، وأن عواقبها وخيمةº فالأمراض الفتاكة والأوجاع نتيجة حتمية لذيوع الفواحش، وجور السلطان وظهور المجاعات مترتب على إنقاص المكيال والميزان..إلخ.

فمن يظلم الناس حقوقهم يسلط الله عليه من يظلمه ويسلبه حقهº فهي أمور مرتبة بعضها على بعض.

(يتبع)

محمد فتحي النادي

                                                                             باحث في الفكر الإسلامي

                                                                             Mf_elnady@hotmail.com

 



([1]) أخرجه الترمذي في "المناقب"، باب: "مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم"، ح(3718)، قال الترمذي: وَهَذَا حَدöيثñ حَسَنñ غَرöيبñ مöنْ هَذَا الْوَجْهö. وصححه الألباني في "صحيح سنن الترمذي"، ح(3786).

([2]) أخرجه البخاري في "النكاح"، باب: "الترغيب في النكاح"، ح(4675).

([3]) محمد بن جرير الطبري أبو جعفر: تاريخ الأمم والملوك، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1407ﻫ، (2/237-238).

([4]) سير أعلام النبلاء، (2/372).

([5]) السابق، (5/84-85).

([6]) السابق، (6/412).

([7]) أخرجه الترمذي في "الفتن"، باب: "العقوبات"، ح(4009)، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة"، (1/167).


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الذنب...لحظة ضعف إنساني 
بين عبادة الذات والفناء في الآخرين 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات 11 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات-10 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات (9) 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات (8) 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات (7) 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات-6 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات -5 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات-4 
الإيجابية حياة الأفراد والمجتمعات (3) 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات (2) 
رحم الله قوم نوح 
عرفة.... خواطر ومعاني 


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca