الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الذنب...لحظة ضعف إنساني
الكاتب: السيد محمد فتحي النادي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

الذنب...لحظة ضعف إنساني

- هل ساقتك قدماك للإيقاع بين اثنين كانا على حب ومودة؟

- هل دفعتك عيناك بدافع اللذة للنظر لعورات الناس؟

- هل امتدت يداك لسرقة مال طمعًا في غنى أو فرارًا من فقر؟

- هل أطرقت سمعك لشخص يغتاب أحد الناس وشاركته في ذلك؟

- هل وقعت بلسانك في عرض أحد الناس بغيبة أو سباب وشتيمة؟

- هل........ هل....... هل.........هل.......إلخ.

هل وقعت يومًا ما في بعض ما سبق أو كله، ثم ندمت على ما فعلت وتمنيت أن لم يكن حدث ما حدث؟

ألم تسأل نفسك:

- أين كان عقلك وقتئذٍ؟

- أين كان ضميرك الحي؟

- أين كانت مخافتك من ربك؟

- أين كانت عزيمتك؟

لقد أسلمت قياد نفسك لمن لم يحسن قيادتهاº فسيطر عليها لتحقيق رغبات خسيسة.

لقد أسلمت نفسك لأعدائك... وانظر إلى أي حال يصير حال من سلّم نفسه لأعدائه!!

إنهم لن يتوانوا لحظة في سلبه حريته وإرادته ليكون ألعوبة في أيديهم، ويصير ضعيف الشخصية، فلا يستطيع الوقوف أمام رغباتهم ونزواتهم، فضلاً عن أنهم يوردونه المهالك والمنايا.

لقد غيّبت وعيك وإدراكك، وانسقت وراء ما أرادوه منك، فأصبحت أداة طيعة في أيديهم، وما قيمة الإنسان إذا فقد مناط تشريفه وتكليفه؟ ألن يصبح هو والعجماوات سواء؟!

إنك لم تستمع للنداء الذي يأتي من داخلك محذرًا لك من مغبة الوقوع في الذنب والمعصية، وصممت أذنيك عنه، ومضيت قدمًا نحو ما قد ساقك أعداؤك إليه.

إن قوة الممانعة والمقاومة عندك كانت في أضعف حالاتها إن لم تكن منعدمة، فاستسلمت ورفعت الراية البيضاء، فدخل أعداؤك حصونك وعاثوا فيها فسادًا.

من هم أعداؤك؟

إن أعداءك المتربصين بك كثر، وهم يحتاجون منك لليقظة الدائمةº لأن الغفلة عنهم توقع المرء في مفاسد لا عاصم منها إلا الله سبحانه وتعالى، وقد جمعهم الشاعر في هذه الأبيات فقال:

إني بليت بأربع ما سلطت
إبليس والدنيا ونفسي والهوى
إبليس يسلك في طريق مهالكي
وأرى الهوى تدعو إليه خواطري
وزخارف الدنيا تقول أما ترى

 

إلا لأجل شقاوتي وعنائي
كيف الخلاص وكلهم أعدائي
والنفس تأمرني بكل بلائي
في ظلمة الشبهات والآراء
حسني وفخر ملابسي وبهائي

فهؤلاء الأعداء إن مكنتهم من نفسك في لحظات ضعفك استعبدوك وسلبوك حريتك وإرادتك، وأصبحت مطيعًا لهم في كل ما يأمرون به، وهذا ما حذرنا منه ربنا في قوله تعالى: ( أَلَمْ أَعْهَدْ إöلَيْكُمْ يَا بَنöي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إöنَّهُ لَكُمْ عَدُوّñ مُبöينñ ([يس: 60].

وكلما ازددت ضعفًا ازدادوا لك استعبادًا، وصرت أسيرًا لهم لا تستطيع منهم فكاكًا ولا خلاصًا.

وكم من قويّ أوهن الضعف عزمه

 

وكم من عزيز بات وهو ذليل

فالواجب علينا أن نعرف أعداءنا، وأن نعرف ما يخططون له للنيل منا، وأن نقوي عزمنا بالاستعانة بالله تعالى، وأن نستمد منه العون، وأن نئوب إليه كلما نزغتنا نوازغ الشر.

إذا ما اتَّقى الله امرؤñ لان جانبه
يقول الفتى أرجو وأرجو وما له
ألا ليس يرجو الله من لاّ يخافه

 

وقارب بالإحسان من لا يقاربه
نزوعñ عن الذَّنب الذي هو راكبه
وليس يخاف الله من لا يراقبه

محمد فتحي النادي

باحث في الفكر الإسلامي

Mf_elnady@hotmail.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الذنب...لحظة ضعف إنساني 
بين عبادة الذات والفناء في الآخرين 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات 11 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات-10 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات (9) 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات (8) 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات (7) 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات-6 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات -5 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات-4 
الإيجابية حياة الأفراد والمجتمعات (3) 
الإيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات (2) 
رحم الله قوم نوح 
عرفة.... خواطر ومعاني 


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca