الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الرقائق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

5- الأخوة شعار دعوتِنا

عِقِد الأخِوة

و يظل هذا الاتحاد يتِنامى حتى يكون عقداً واجب الوفاء ، فقد تكلم ابن تيمية عن ( عِقِد الأخوة ) هذا وبين أن الحقوق التي ينشؤها إذا كانت من جنس ما أقره النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه لكل مؤمن على المؤمنين فإنما هي : " حقوق واجبة بنفس الإيمان ، والتِزامها بمنزلة التِزام الصلاة والزكاة والصيام والحج ، والمعاهدة عليها كالمعاهدة على ما أوجب الله ورسوله ، وهذه ثابته لكل مؤمن على كل مؤمن وإن لم يحصل بينهما عقد مؤاخاة " 72

فيأتي العقد يؤكدها إذن ، ولم يحصل خلاف إلا في التوارث عند عدم وجود القرابة كما كان الأنصار و المهاجرون يتوارثون بالتآخي الذي أقره النبي صلى الله عليه وسلم بينهم أول مقدمه المدينة ، فقد قال أكثر الفقهاء بنسخ ذلك ، وأجازه أبو حنيفة و أحمد بن حنبل في إحدى الروايتين عنه .

إن هذا العقد الأخوي يزيد الواجب الإيماني ثبوتاً ، وما نراه إلا كبيعة سلمة بن الأكوع الثانية رضي الله عنه تؤكد بيعته الأولى حين كانتا في ساعة واحدة يوم الحديبية تحت الشجرة ، كما جاء عنه في صحيح البخاري في قوله : ( بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ، فقال لي : يا سلمة : ألا تبايع ؟ قلت : يا رسول الله قد بايعت في الأول . قال : وفي الثاني ) 73 ، فكذلك المسلمون : أوجب الإسلام على بعضهم البعض حقوقاً ، ويتبايعون بعقد أخوة في الثاني ، زيادة خير ، وابتغاء توثق ، وعنصر تذكير ، لتِنشأ الجماعة المؤتِلفة المتماسكة المستحكمة التي وصفها إقبال – رحمه الله – في رموزه حين يقول :

كل فرد بأخيه ائتلفا **** مثل در في سموط ألفا

لفهم في عيشهم معترك **** كل فرد بأخيه ممسك

من جذاب تتوالى الأنجم **** كوكب من كوكب مستحكم 74

وهكذا ، فإنه ليس من عمل للداعية المسلم اليوم أثمن من غدوة يهب فيها لدعوته – بفضل الله – ناشئاً يغمس نفسه فيؤزره ، فيستغلظ ، فيستوي على عِقِد الأخوة ، يعجب الدعاة ، و يغيظ به الكفار .

|السابق| [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error