الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: القدس والتحدي الحضاري
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: تجاري
 

المحتويات

قرار التقسيم رقم 181

(20)

قرار التقسيم رقم 181

 

حاولت الولايات المتحدة جهدها، وبذلت كل ما تستطيع من وعد ووعيد، للحصول على أصوات الأكثرية في الجمعية العامة بجانب مشروع تقسيم فلسطين الذي وضعته لجنة الاونسكوب، وفي يوم 29 نوفمبر 1947م. نال مشروع التقسيم الذي يحمل رقم (181) ثلاثة وثلاثين صوتا. ولم يكن بين هذه الدول المؤيدة للتقسيم دولة واحدة مجاورة لفلسطين ولكن كان بينهما الدولتان الكبيرتان، الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي.

كما صوتت (13) دولة ضد المشروع، هي الدول العربية الست، وأربع دول إسلامية (أفغانستان، وباكستان، وإيران وتركيا) وثلاث دول أخرى هي (الهند واليونان وكوبا) وامتنعت عشر دول عن التصويت.

اجتماعات الجامعة العربية

في أعقاب موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع التقسيم.. عقدت الجامعة العربية اجتماعا في 8 ديسمبر  1947م واتخذت القرارات التالية:

·        تزويد اللجنة العسكرية بالبنادق والأسلحة الخفيفة.

·        اعتماد مليون جنيه لصرفها على شؤون الدفاع،

·        إرسال متطوعين عرب إلى سوريا لتدريبهم وإرسالهم إلى فلسطين،

·        جمع التبرعات بواسطة الحكومات،

·        القيام بالدعاية للقضية الفلسطينية في أمريكا وبريطانيا.

·        تأليف لجنة سياسية جديدة باسم لجنة فلسطين برئاسة عبد الرحمن عزام..

انتقلت اللجنة العسكرية إلى دمشق، وحصرت عملها في تزويد المناطق الفلسطينية المعرضة للخطر بما يتجمع لديها من سلاح وعتاد كما أقامت لها معسكرا في قطنا بالقرب من دمشق لتدريب المتطوعين من الفلسطينيين وغيرهم. وما أن بدأ المعسكر يقوم بدوره، حتى تقدم الجنرال كلايتون باسم بريطانيا بمذكرة إلى الجامعة العربية تعترض على تسليح الفلسطينيين وتدريبهم، وتعتبر ذلك (عملا غير ودي) لأن بريطانيا لا زالت موجودة في فلسطين[1].

وما إن وصلت المذكرة البريطانية.. حتى امتثل الجميع لها.. وسرحوا الشباب وسحبوا الأسلحة وأغلقوا المعسكر..

وبدون الدخول في التفصيلات فإن مجموع ما تسلمته اللجنة العسكرية من الحكومات العربية حتى 8 فبراير 1948م كان 4110 بنادق و000،809،1 طلقة.. وبفحص هذه الأسلحة وجد أن البنادق قديمة وأن معظم المسدسات معطل لا يصلح للاستعمال. ولمزيد من التوضيح نقول: إن كل ما قدمته البلاد العربية من الأسلحة والذخائر لحرب فلسطين لا يعادل الأسلحة المودعة في مستعمرة واحدة لليهود.. أما مجموع ما تبرعت به الدول العربية فلم يتجاوز 768 ألف جنيه[2]!!

مقترحات المفتي

وكان لمفتي فلسطين موقف مغاير لموقف الجامعة العربية يتلخص في:

·        تأليف حكومة عربية في فلسطين على الفور.

·        تسليح الفلسطينيين ومساعدتهم بالمال والسلاح، وعدم دخول الجيوش العربية النظامية إلى فلسطين.

ولكن مجلس الجامعة والملك عبد الله رفضا المشروع، وعندما تقابل الملك عبد الله مع ممثلة الوكالة اليهودية غولدامائير في منزل بنحاس روتنبرغ في نهرايم، أعلن عزمه على أن يضم إلى مملكته الجزء المخصص للعرب في مشروع التقسيم، وأن يقيم علاقات سلام وصداقة مع الدولة اليهودية. وختم كلامه مع مائير (بأن كلينا يواجه خصما مشتركا يقف عقبة إزاء خططنا، وهو المفتي)[3].

في أعقاب  قرار التقسيم

ما أن صدر قرار التقسيم رقم (181) حتى هبّ الشعب الفلسطيني يدافع عن نفسه وأرضه وعن وطنه وحرماته.. وأعلنت بريطانيا من جانبها أنها عازمة على إنهاء انتدابها وسحب قواتها وجهازها الإداري في 15 مايو 1948م، وأنها ستترك فلسطين لمن يقيم فيها، نافضة يدها من مسؤولية الانتداب الذي نفذته لصالح الصهيونية على مدى ثلاثين عاما.

وما لبريطانيا والبقاء؟ فقد أنجزت مهمتها بنجاح فيوم دخلت  القدس كان عدد اليهود في حدود الخمسين ألفا واليوم هم 600 ألف يهودي. وهم اليوم يسيطرون على أخصب أراضي فلسطين، ولهم جيش مدرب ومسلح ومستعد في اللحظة المناسبة أن يقبض على ناصية الأمور، وهم سادة الاقتصاد في البلاد بيدهم أهم المشاريع، وهم أصحاب البيوت المالية والتجارية والمحلات العامة.

تجديد الكفاح المسلح

هبّ الشعب الفلسطين في كافة أنحاء فلسطين، يدافع عن نفسه وأرضه في حيفا وفي القدس، في جنوب البلاد وفي شمالها، والعالم مشدوه بما يبديه شعب فلسطين من غضب وما يقوم به من كفاح وجهاد. المعارك متواصلة ليلا ونهارا.. كانت بريطانيا تراقب الأمور حتى إذا مالت الكفة لصالح العرب هرعت فأنجدت اليهود.

ولنستعرض بعض المعارك التي حدثت في هذه الفترة لإعطاء فكرة عن صلابة شعبنا وقدرته على تحرير وطنه لو أمدّه أشقاؤه بالإمكانات.

·           معركة ظهر الحجة.. وفيها تغلبت البنادق البدائية الفلسطينية على الأسلحة المتطورة اليهودية فأبادوا المهاجمين عن بكرة أبيهم.

·           معركة كفركنا.. حاول اليهود الاستيلاء على القرية.. فصدهم المجاهدون ولحقوا بهم حتى وصلوا إلى كرم الزيتون التابع لمستعمرة الشجرة.

·           معركة عين باهل.. في 23 يناير 1948م.

·           معركة الماصيون..

·           معركة شعفاط.. وقعت في 24  مارس 1948م.

·     معركة الدهيشة.. في 27 مارس 1948م، وقد اصطدم مائتا مجاهد من فرق الجهاد المقدس مع قافلة يهودية قوامها 250 رجلا من جيش الهاجانا كانوا يركبون 54 سيارة محروسة بأربع مصفحات عسكرية، ودارت بين الفريقين معركة رهيبة اشتركت فيها الطائرات اليهودية، واستنجدوا بالقوات الانكليزية ولم تستطع كل هذه التجهيزات أن تفك الحصار.. فألقى اليهود سلاحهم بعد حصار دام 36 ساعة وتسلمت الحكومة 159 يهوديا بينهم 24 قتيلا.

مجلس الأمن مرة أخرى

تعالت صيحات اليهود، واستنجدوا بالولايات المتحدة، وحاول ترومان الرئيس الأمريكي.. التخلي عن قرار التقسيم، ووضع فلسطين تحت وصاية الأمم المتحدة   ولكن اليهود وقفوا ضده، وأعلنوا (إن قوة العرب خرافة، وإن التراجع عن التقسيم سابقة خطيرة للهيئة، هيأوا لليهود نصف فرصة لينسفوا أسطورة العرب)[4].

 وقال بن غوريون: (إن إقامة الدولة اليهودية لم تكن متوقفة عمليا على قرار الأمم المتحدة وإنما على إمكان رجحان كفتنا وقوتنا)[5].

تراجع ترومان وفتحت أبواب ميناء تل أبيب لتستقبل السفن الملأى بكل أنواع السلاح وتوافد على فلسطين عدد كبير من الضباط الأمريكان والبولونيين والتشيكيين والروس يدربون الشبان اليهود على الأسلحة الجديدة.

هذا على جبهة اليهود.. أما العرب الفلسطينيون فقد كان سلاحهم ما استولوا عليه من أعدائهم..

يقول محسن البرازي وزير الخارجية السوري في مذكراته: عندما تبرع الشعب العربي في المملكة العربية السعودية بنحو نصف مليون جنيه للمجاهدين الفلسطينيين عام 1947م، تدخل المسؤولون العرب طالبين تحويل المبلغ إلى الجامعة لا إلى الهيئة العربية الفلسطينية، وحين تقرر في الرياض مد المجاهدين بكميات من السلاح والذخائر بواسطة المفتي.. حوّ ل السلاح تحت إلحاح المسؤولين العرب إلى اللجنة العسكرية بدمشق، ولما سلمت مصر جزءا من كميات السلاح التي تعهدت بها إلى الهيئة ونقلت إلى فلسطين بواسطة محافظ سيناء أسرع أعضاء اللجنة العسكرية فتسلموا بقية السلاح ونقلوه إلى دمشق[6].

وعندما اشتريت بعض الأسلحة البلجيكية بأموال تبرع بها اللبنانيون وتقرر تسليمها إلى القائدين عبد القادر الحسيني وحسن سلامة.. كِدّسِِت الأسلِحِة في عنابر اللجنة العسكرية.. وعندما حضر عبد القادر الحسيني لتسلمها رفضوا طلبه وكان ذلك قبيل معركة القسطل التي استشهد فيها القائد عبد القادر الحسيني[7].

هذه مجرد نماذج من تصرفات اللجنة العسكرية التي شكلتها الجامعة العربية لإنقاذ فلسطين!

المنظمات العسكرية اليهودية

كانت القوات اليهودية تقاتل وتنتظم في منظمات ثلاث:

1- الهاجانا وهي القوة الحربية الرئيسة وتضم 62 ألفا من الجنود المدربين والمزودين بأحدث الأسلحة.

2- عصابة شتيرن، وتضم حوالي 300 مسلح.

3- عصابة الأرغون زفاي ليومي وتضم حوالي 6000 مسلح.

4- قوة الشرطة اليهودية وعددها حوالي 1000 مسلح.

المنظمات العسكرية الفلسطينية

أما المناضلون الفلسطينيون فكانوا يقاتلون من خلال:

1- قوات الجهاد المقدس وهي القوات التي شكلها المفتي الحاج أمين وقادها عبد القادر الحسيني في أواخر ديسمبر 1947م. بدأت هذه القوات (في الثلاثينات) بخمسة وعشرين رجلا، وكانت تفتقر للتدريب وللسلاح وللأموال..

2- جيش الإنقاذ

وهو الجيش الذي شكلته الجامعة العربية، تلبية لقرارها بضرورة التدخل العسكري لمنع التقسيم وإعلان فلسطين دولة عربية مستقلة. قائد هذا الجيش هو فوزي القاوقجي. عدد المتطوعين 7700 متطوع، 2500 منهم من داخل فلسطين والباقي من متطوعي البلاد العربية والإسلامية.

3- بالإضافة إلى هذه القوات فقد تشكلت مجموعة من المراكز، مثل لجنة إنقاذ فلسطين في العراق، مكاتب اللجنة العسكرية في دمشق، ومكتب فلسطين الدائم في بيروت، ومراكز الإخوان المسلمين في القاهرة ودمشق وعمان، تستقبل المتطوعين وتوجههم إلى فلسطين.

كان الخلاف قائما بين هذه المنظمات العسكرية العربية.. فجيش الإنقاذ الذي كانت توجهه الجامعة العربية والملك عبد الله فشل في كل معاركه وانسحب من فلسطين في 25 مايو 1948 فلم يكن هدفه تحرير فلسطين، وإنما تثبيت التقسيم. أما قوات الجهاد المقدس والمتطوعون فكانوا يعملون على إنقاذ فلسطين.

عبد القادر الحسيني

وقبل أن نغادر هذه المرحلة من تاريخ النضال الفلسطيني، يحسن بنا أن نقف قليلا مع شيخ المجاهدين قائد قوات الجهاد المقدس عبد القادر الحسيني.

ولد في القدس عام 1907م وهو ابن زعيم فلسطين الكبير موسى كاظم الحسيني.. الذي كان يقود المعركة رغم كبر سنه ضد الإنكليز، والذي توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها في المظاهرة الكبرى التي قادها في يافا.

لم يكن عبد القادر شخصا عاديا، فهو منذ شبابه إنسان مجاهد. درس في الجامعة الأمريكية في القاهرة قسم الصحافة والتاريخ، وعندما تسلّم شهادة تخرجه قال أنه لا يسعده أن يفرح بشهادة جامعة هي وكر للاستعمار والتبشير، وقاعدة لأعداء العرب، ثم رفع الشهادة التي سلمت له فمزقها أمام الجميع[8].

عاد عبد القادر  إلى القدس وبدأ يعيد كيان التنظيم العسكري الذي شكله مع إخوانه منذ عام 1931م[9] من خلال:

1-  مضاعفة الجهود لتسليح الشبان وتدريبهم.

2- إعادة بناء التنظيم الجهادي السري.

3- تعيين لجنة عليا للتنظيم من: حسن سلامة ونافذ الحسيني وجميل الفارس وصالح الريماوي وأميل الغوري.

 شارك عبد القادر الحسيني في ثورة 1936 وأسره الإنكليز، وشارك في ثورة عام 1937 وجرح في معركة بني النعيم، وعندما صدر قرار التقسيم عام 1947 ذهب إلى مصر لشراء السلاح والتعاون مع المتطوعين من الإخوان المسلمين.

 في صيف عام 1935م عمِل المفتي على توحيد جميع المنظمات المجاهدة تحت إشرافه وبقيادة عبد القادر وبذلك قامت منظمة الجهاد المقدس التي تولت الأعمال الجهادية حتى عام 1948م.

 

معركة القسطل

أهم  المعارك التي خاضها الشهيد البطل كانت معركة القسطل، فقد استولى اليهود على هذه المدينة في أبريل 1948 بهدف فتح طريق القدس التي  أحكم العرب حصار أحيائها،

ومنعوا وصول التموين إليها.

وبعد سقوط القسطل تجمع حوالي ثلاثمائة مناضل من القرى العربية المجاورة ومجموعة أخرى من الجهاد المقدس للعمل على تحريرها.

ابتدأت المعركة في 4 أبريل  1948م ولكنهم لم يستطيعوا استرجاع القسطل.. بدأت ذخيرة العرب في النفاذ.. بينما كانت الطائرات اليهودية تزود اليهود بالمؤن والمعدات[10]..

يذكر المؤرخ عارف العارف أنه ذهب شخصيا يستنهض همة الجيش الأردني المعسكر في رام الله بالقرب من ميدان المعركة ويرجوه التدخل.. ولكن صراخه ذهب مع الريح.. فقد رفض القائد العام جلوب باشا التدخل!

هذا الموقف الصعب دفع بقائد الجهاد المقدس عبد القادر الحسيني أن يسرع إلى دمشق التي اتخذتها اللجنة العسكرية مقرا لها، لطلب العون العسكري. كان عبد القادر ينفخ في رماد.. فاللجنة على دين ملوكها وأعضاؤها على شاكلة من شكلوها.

واستشهد البطل عبد القادر الحسيني في القسطل.. وسجل التاريخ بأن الزعامات التي تولت القضية متخاذلة وأنها باعت قضية فلسطين المقدسة بثمن بخس.

تساقط المدن العربية

وكما سقطت القسطل، ولنفس الأسباب، بدأت المدن الفلسطينية الواحدة تلو الأخرى تسقط في أيدي اليهود.

في 13 مايو 1948م وقبل دخول الجيوش العربية بيومين سقطت يافا المدينة الجميلة ذات الميناء المزدهر على ساحل البحر الأبيض المتوسط.  بعد أن سقط في الميدان أكثر من 7700 بين شهيد وجريح من الفلسطينيين والمتطوعين. وبنفس الطريقة سقطت حيفا في 22 أبريل 1948م، وصفد في 11 مايو 1948م، وعكا في 16 مايو  1948م.

مجزرة دير ياسين

ودير ياسين قرية قريبة من القدس، كانت أشبه بجزيرة صغيرة في منطقة يهودية، تفاهم سكانها مع اليهود أن تبقى قريتهم هادئة بدون قتال. وفي ذات ليلة هاجم اليهود القرية وذبحوا كل من كان فيها من شبان وأطفال ونساء وشيوخ.. ذبحوا أكثر من 250 شخصا ومثلوا بهم تمثيلا شنيعا، من قطع الآذان والأطراف إلى بقر بطون النساء.. ثم ألقوا بهم في بئر القرية.. جرى ذلك في 10 أبريل 1948م أمام سمع وبصر قوات الاحتلال البريطانية. ولقد أرادت القوات اليهودية من هذه الحادثة وأمثالها كمجزرة قرية ناصرة الدين القريبة من طبريا والتي أحرق اليهود بيوتها وقتلوا جميع سكانها.. أرادوا أن يدب الرعب والفزع في قلوب الفلسطينيين فيتركوا بيوتهم ويهاجروا..

ذكر غلوب باشا[11]: (كان جنود الهاجانا يصرخون بمكبرات الصوت الموضوعة في السيارات التي كانوا يطوفون بها في القدس طريق أريحا ما تزال مفتوحة اهربوا من القدس قبل أن تقتلوا! وأضاف غلوب باشا في مذكراته: إن حوارا جرى بين ضابط بريطاني وآخر يهودي سأله الأول ألا تظن أن الدولة اليهودية الجديدة ستتعرض لمتاعب لكون عدد السكان العرب مساو لعدد السكان اليهود.. فأجاب أبدا فهذه مسألة بسيطة ما هي إلا مذابح معدودات.. ونتخلص منهم نهائيا.

هجرة الفلسطينيين

ما حدث في دير ياسين وقرية ناصر الدين واللد والرملة وغيرها من مناطق فلسطين.. كان سياسة مقصودة تتفق والسياسة البريطانية والصهيونية المعدة سلفا لتسليم فلسطين أرضا بدون سكان..

في أكتوبر 1930م نشرت المانشستر غارديان بيانا وقعه كبار الساسة البريطانيين منهم تشرشل وتشمبرلن ولويد جورج وغيرهم جاء فيه: (انه كان مفهوما لدى بريطانيا عند إصدارها تصريح بلفور أن يصبح اليهود أكثرية ساحقة في فلسطين.. أما زعيم الصهيونية الأكبر وايزمن فقد كتب في مذكراته يقول: لقد تعهدت لنا بريطانيا أن تسلمنا فلسطين خالية من سكانها العرب، وكنا على وعد بتنفيذ ذلك عام 1934م)[12].

 

اعتِِرف زعمِِِِاء اليهِِِود وكبِِِار الصهيونية (أنه لولا المذابح المتتابعة التي نفذتها العصابات الصهيونية في المسلمين من سكان فلسطين.. لما قامت دولة إسرائيل.



[1] جهاد شعب فلسطين (المرجع السابق)، ص- 312.

[2] المصدر نفسه، ص- 314.

[3] القيادات والمؤسسات (المرجع السابق) ص 580. وكتاب حرب فلسطين (الرواية الرسمية الإسرائيلية)، ص- 224.

[4] مذكرات وايزمن، ص- 579.

[5] حرب فلسطين الرواية الإسرائيلية الرسمية، ص- 202.

[6] جهاد شعب فلسطين (المصدر السابق)، ص- 333.

[7] المؤامرة الكبرى واغتيال فلسطين من كتاب جهاد شعب فلسطين (المرجع السابق)، ص- 333.

[8] جهاد شعب فلسطين في نصف قرن (المرجع السابق)، ص- 354.

[9] فلسطين عبر 60 عاما- أميل الغوري، 1: 161.

[10] نكبة بيت المقدس 1: 163.

[11] مذكرات غلوب باشا.

[12] جهاد شعب فلسطين خلال نصف قرن (المرجع السابق)، ص- 433.

|السابق| [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الفكر الإسلامي الوسط 

الشورى ودورها في إصلاح الفرد والمجتمع 

العمل الجماعي 

بشائر النصر 

إدارة الوقت 

كيف تواجه الأمة المسلمة التحدي الصهيوني 

القدس والتحدي الحضاري 

أمهات المؤمنين في مدرسة النبوة 

المرأة في موكب الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca