الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإخوان المسلمون فى دائرة الحقيقة الغائبة
المؤلف: إبراهيم قاعود
التصنيف: تجاري
 

الباب الثانى - عقِِِِد الصدمِِِِات

حرب فلسطين

كانت قضية فلسطين مجهولة للكثير خلال فنترة الثلاثينات وقد حاول الإخوان المسلمون جاهدين تنبيه الأذهان لخطورة المؤامرة التى تجرى على أرض فلسطين عن طريق الخطب والمساجد وكتباتالامام الشهيد ضد الاختلال الانجليزى لفلسطين وطبع المنشورات التى تهاجم الانجليز لتواطئهم مع اليهود كما دعا الاخوان لمقاطعة المحلات اليهودية فى القاهرة فكان لهذه الدعوة تأثير بالغ فى النفوس كما سجلت كتابات الاخوان المسلمين فضائح التواطؤ الانجليزى ِ اليهودى كما قاد الاخوان مظاهرات عارمة فى ذكرى وعد بلفور وحاول الانجليز فصل مصر عن الأمة العربية ولكن الاخوان وقفوا إزاء هذا  التخطيط الخبيث وعقد أول مؤتمر عربى من أجل فلسطين فى دار المركز العام بالعتبة مما دفع انجلترا إزاء الضغط الشعبى الى الدعوة لمؤتمر المائدة المستديره بلندن وأصدر المؤتمر الكتاب الأبيض الذى وضع حدا لهجرة اليهود الى فلسطين وتشكلت لجنة التحقيق البريطانية الأمريكية بإيعاذ من اليهود والتى طافت بمختلف مناطق الوطن العربى واستمعت ضمن جولتها لرأى ا لاخوان المسلمين فى قضية فلسطين ولكنها ضمنت تقريرها السماح لمائة ألف يهودى بالهجرة لفلسطين ثم جاءت الأمم المتحدة لتقرر واقعا جديدا وغريبا وهو  تقسيم فلسطين بين دولتين : أحدهما عربية والاخرى يهودية فى قرارها فى 29 نوفمبر عام 1947 عمت موجة من الغضب فى سائر أنحاء مصر والعالم العربى وفى مايوا 1948 وعد الشهيد الامام حسن البنا زعماء الدول العربية الذين أجتمعوا فى " عالية " بلبنان بإرسال 10 آلاف مجاهد كدفعة أولى لفلسطين وسارع الإخوان للتطوع فى كافة أنحاء الجمهورية ولما انسحب الانجليز من فلسطين فى مايو 1948 دخلت الجيوش العربية وكان من بينهم متطوعو الاخوان المسلمين والجيش المصرى .

ويقول الأستاذ عمر التلمسانى : " كان قرار دخول الاخوان المسلمين الحرب أمرا بديهيا ولا بد أن يكون لأن المسلم لا يرضى أن يحتل اليهود بلدا مسلما فلا بد أن يقاوموا هذا الاحتلال أما تدريب هذه الكتائب فكان يتم فى الجامعة فى معسكرات تحت إشراف الحكومة والقائمين على شئون الجامعة وكان السلاح من عند الحكومة نفسها وقد جمعوا فيما بينهم أموالا ليشتروا بها السلاح عن طريق التبرعات .. وقد أبلى الإخوان المسلمون بلا ء حسنا فى هذه المعارك أو فى حرب العصابات ضد العصابات الارهابية اليهودية والصورة الواضحة فى هذه المسألة أن الانجليز واليهود كانوا يقررون أنهم علىا ستعداد أن يقابلوا فرقا من الجيوش ولا يلتقوا بأحد من الاخوان المسلمين لأن الأخ كان إذا خرج لغزو كان يخرج وهو مستعد للموت ما كان يفكر فى العودة حيا ولقد كون الإخوان المسلمون خطورة كاملة لأن حرب العقائد أقوى وأكبر من أى حرب وأشد أثرا فى نفوس أصحاب العقائد لأنهم يعتقدون أنهم إذا قتلوا فإنهم شهداء وسيدخلون الجنة وفعلا من الاحداث الطيبة أن سبعة من الاخوان تسللوا ذات ليلة الى احدى المستوطنات اليهودية فى فلسطين وقبل الفجر بساعة تسلل أحدهم الىالجامع الذى كان فى تلك المستوطنة وأذن لصلاةالفجر من فوق مئذنة المسجد فظن سكان المستوطنة أن الاخوان المسلمين احتلوا المستوطنة ففروا هاربين ومعهم الجنود اليهود وسلم الاخوان القرية للجيش المصرى ولكن بعد أيام استردها اليهود من الجيش مرة أخرى وقد شهد قادة الجيش مثل النواوى وفؤاد صادق شهادات قيمة بالنسبة للإخوان ولتضحياتهم وشجاعتهم وقد استشهد فى معارك حرب فلسطين ما بين 30ِ40 من الاخوان " ..

ثم كانت المفاجأة التى أذهلت مجاهدى الإخوان وهى قبول الدول العربية للهدنة الأولى وأصدرت أوامرها للجيوش العربية بوقف القتال لمدة 4 أسابيع من 11 يونية 1948 وحاول الإخوان تقديم نصيحتهم للحكومة المصرية بعدم قبول الهدنة أو المماطلةفى تنفيذها لأن الجيوش العربية كانت تواصل انتصاراتها وقد أعلن الإخوان رفضهم وعدم قبولهم هذه الهدنة المخططة وذلك فى بيان للإمام الشهيد حسن البنا فى الثالث من يونية عام 1948 وبعد نهاية الهدنة واصلالجيش المصرى ومعه كتائب الاخوان تقدمهم داخل فلسطين ثم فرضت الهدنة الثانية ولكن اليهود ضربوا بالهدنة عرض الحائط وبدأت الموازين تختل لصالح عصابات الارهاب اليهودى وقد حقق الإخوان المسلمون بطولات خارقة لحماية الجيش عند انسحابه .. أماا لإنجليز فلم يكونوا راضين عن دخول الاخوانالمسلمين الحرب لأنهمأصحاب فكرة استيطان اليهود فى فلسطين ولم يوجه الإنجليز معارضة مباشرة للإخوان لأن الاخوان مصريون وللمصريين حكومة فكانت اتصالاتهم بالحكومة فلما ضاقوا بالأمر اجتمعوا فى فايد ( سفراء انجلترا وفرنساا وأمريكا ) وأرسلوا قرارا للنقراشى وقد أخذت صورة القرار بأسلوب معين وقدمت فى قضية سيارة الجيب وكان القرار يقضى بأن تقوم الحكومة بحل الاخوان المسلمين وإما أن تحتل الدول الثلاث الاسكندرية والقاهرة فكان عند النقراشى ما فى نفسه تجاه الإخوان فنفذ قرار حل الجماعة .

أما الكتائب التى كانت تحارب من الاخوان المسلمين فلم تكن كتائب بالمعنى الدقيق وإنما مجموعات فى حدود مائتين وكان يخفف العبء أن هؤلاء الأفراد لم يكونوا يتناولون أجرا على انتظامهم فىالعصابات ولم يكبدوا الجماعة أى مصاريف وكان الاخ المجاهد ينفق على نفسه فى ميادين القتال الى جانب أن الإعاشة من طعام وشراب كانت تقدمه الحكومة وقد تم السفر بموافقة الحكومة ثم عادت تتنكر لمواقفها حينما وقع الشقاق بين النقراشى والجماعة فاستغلوا الفرصة وقبض على عدد من الاخوان المجاهدين فى حرب فلسطين وهم فى أرض القتال وأرسلوا مكبلين بالحديد من فلسطين الى مصر .. "

وقد وصفت احدى الصحف الأمريكية الأستاذ حسن البنا قائلة : " إنه صار أقوى شخصية فى الشرق العربى وإن هذه الشخصية لن تهزم إلا أن تصير الأحداث أقوى منها " وكانت إشارة وتلميحا لتدبير مؤامرات ضد الامام الشهيد وجماعة الاخوان المسلمين ولقد أثارت بطولات الإخوان وشجاعتهم النادرة قلوب الحاقدين سواء فىا لسراى أم فى الوزارة السعدية وماعكسته هذه البطولات من انعكاسات شعبية عارمة مؤيدة للإخوان وانتشار ساحق لحركة الاخوان ومن هنا بدأت التربصات والمؤامرات التى تدبر فى الخفاء ولكن الله كشفها جميعا وهكذا كان الاخوان المسلمون على مستوى الأحداث واستيعاب المتغيرات السياسية علىالساحة المصرية والعربية وكانوا وراء التحرك المصرى فى حرب فلسطين ولكن مؤامرات الأنظمة العربية وضعفها إزاء طغيان المستعمر الذى كان يكبل المنطقة العربية أوقع فلسطين فريسة سهلة فى أفواه عصابات اليهود الوحشية والارهابية والتف النظام المصرى الخاضع للسراى والانجليز ليوجه ضرباته للحركة ذات الشعبية الواسعة ِ الاخوان المسلمين ..

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخوان المسلمون فى دائرة الحقيقة الغائبة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca