الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: سُحقًا للوساطة والوسيط!!
الكاتب: السيد إسلام عبد التواب
التصنيف: مفاهيم
المصدر:الشبكة الدعوية

سُحقًا للوساطة والوسيط!!

 

المتأمل لأحوال الأمم المتخلفة، أو التي في طريقها للانهيار الحضاري يجد انها تتميز بالعديد من الصفات الذميمة كالكسل، وتفشي الأدواء الأخلاقية، والتبعية للعدو... إلخ

ولكن من أهم تلك الأدواء المخربة والمدمرة للأمم أنها دائمًا ما لا تتعامل مع الغاية والهدف إلا من خلال وسيطº فهي لا تتعامل مباشرة أبدًا..

لا تحاول الوصول للنتائج المطلوبة بالوسائل المباشرة التي بأيديها، بل دائمًا ما تضع بينها وبين ذلك الهدف وسيط، وهذا الوسيط – بالطبع – لا يتوسط لوجه الله، بل مقابل ما يناله من تلك الأمة المتخلفة من مال وأرض ومكاسب ونفوذ..

والمصيبة في الأمر أن تلك الظاهرة نراها في حياة الأفراد كما نراها في سياسات الدولº فهي ممتدة على المستويين: الأفقي والرأسي، وأعني بالأفقي أنها ممتدة في حياة الأفراد والمجتمعات والدول على حد سواء، أما الرأسي فمعناه أنها ظاهرة موجودة في كافة حقول حياة الفرد أو المجتمع أو الدولة..

فعلى مستوى الفرد والمجتمع تتمثل تلك الظاهرة في مجال العقيدةº حيث نرى كثيرًا من الناس بدلا من أن يلجأوا إلى الله تعالى بالدعاء مباشرة كما قال عز وجل "ادْعُونöي أَسْتَجöبْ لَكُمْ" [غافر : 60]، ويقيموا علاقة من الود والمحبة معه سبحانه وتعالى، نراهم يلجأون إلى الأضرحة والأولياء، ومن ليسوا بأولياء أيضًا ليجعلوهم واسطة بينهم وبين الله تعالىº فلا يدعون الله إلا حينما يكونون عند الضريح (الذي حرَّم الرسول صلّى الله عليه وسلَّم إقامته، وأمر بهدمه)..

كان هذا شأن مشركي الجزيرة في عهود انحطاطهم قبل الإسلامº يقيمون واسطة من الأصنام، ويقولون: "مَا نَعْبُدُهُمْ إöلَّا لöيُقَرّöبُونَا إöلَى اللَّهö زُلْفَى" [الزمر : 3]، ويصبحون بمرور الوقت عبيدًا لتلك الصنام يتحكم فيهم سدنتها، ويحددون لهم ما يفعلون وما يتركون، ويفقد الناس بالتالي حريتهم وكرامتهم لصالح الواسطة التي أقاموها بأنفسهم..

وكذلك نرى مثال الأمة المتخلفة في كل زمان تفعل نفس الشيء..

     وعلى مستوى الفرد في مجال الدراسة نجد الطالب في الأمة المتخلفة ذات الحضارة المنهارة بدلا من الاجتهاد في دراسة منهجه يترك منهجه الدراسيº ويبحث عن ملخص يعطيه ما يكفيه للعبور من الامتحان، وبذلك لا يترك العلم أثرًا في عقله وتفكيره بسبب تلك الواسطة التي أقامها..

والموظف الذي يريد ان يترقى في عمله يترك الوسيلة المباشرة، وعي الاجتهاد في العلم، والنبوغ فيهº باحثًا عن واسطة من المديرين لينافقهم، ويتملقهم بغير حقº ليمنحوه مراده من الترقية التي لا يستحقها..

والشاب الذي يريد أن يصير غنيًّا – وذلك ليس حرامًا ولا معيبًا ما دام سيؤدي شكر النعمة وحق الله والفقراء – لا يسعى للوسيلة المباشرة من العمل أو التجارة الحلال، بل تراه يبحث عن واسطة كالمسابقات الهاتفية التافهةº فينفق أمواله على الاتصالات ليربح منظمو المسابقة وشركة الهاتف، ويخرج هو خالي الوفاض بسبب تلك الواسطة..

    وعلى مستوى الدولة تجد الدولة المتخلفة تبتعد عن علاج مشكلاتها مع جيرانها الذين قد يكونون مسلمين أشقاء ومن العرب، وخصوماتها السياسية بالطرق المباشرة ومع الأطراف المعنية، بل تجدها تبحث عن وسيط من الشرق أو الغرب ليتدخل بينهما، وينال مكاسبه منهما، ويعمل – في الحقيقة – على تأجيج الخلاف، وبمرور الوقت تصير تلك الدولة أسيرة لرؤى ذلك الوسيط الذي يعمل لمصلحته هو لا مصلحة الدولة التي يتوسط لها..

في المجال الاقتصادي ترى ذلك النموذج من الدول قد منحه الله نعمًا كثيرة من المواد الخام من النفط والمعادن كالذهب والماس والحديدº فلا تراها تعمل على استخراجه والاستفادة به، بل – كالعادة – تبحث عن وسيط (شركة من دولة غربية) لتستخرج النفط والمعادن لحسابها، وتبيعه بأعلى الأثمان، ولا تترك للدولة صاحبة الثروة الأصلية إلا الفتات، فلماذا؟

لأنها دائمًا تريد وسيطًاº لأنها دولة فاشلة ومتخلفة، بينما بنظرة واحدة لدول الغرب تجد أن شركاتهم هي التي تنهض بالصناعة في الدولة، وتستخرج خيراتها..

  في المجال العسكري تجد الكارثة: دول لا تستطيع أن تحمي نفسها وحدودها وأعراض نسائهاº فتلجأ للدول العظمى (التي لا ترقب فيها إلاًّ ولا ذمة، والتي لها أطماع تاريخية اقتصادية وسياسية في الدلو ةالضعيفة، والتي تعاديها في العقيدة والسياسة ونظام الأسرة والاقتصاد)، تلجأ إليها لتحميها، وتتخذها واسطة للدفاع عنها ضد أعدائها، بينما تلك الدولة هي ألد أعدائها، فلماذا؟

أنها دولة متخلفة لا تتعامل إلا بالواسطة...

إنه نظام متكامل: إما الاعتماد على النفس، والتوجه نحو الغاية والهدف مباشرة، أو اتخاذ سبيل الواسطة الذي يدمر كل شيء في حياة الأفراد والأمم، ويجعلهم عبيدًا لغيرهم..

إن الأمة الإسلامية لن تتقدم إلا يوم أن تعتمد على نفسها وتترك سبيل الوساطة، وتقول: سُحقًا للوساطة والوسطاء...

إسلام عبد التواب
i.alafty@windowslive.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الكذب الذي صار حقيقة! 
مصر.. سيناريوهات ما بعد ثورة الياسمين 
الخلط الشرعي في أمر الانتخابات 
سُحقًا للوساطة والوسيط!! 
النظام المصري بين الفاعل والمفعول به! 
إشكالية الانتماء إلى وطن قاسٍ 
الإخوان والشيعة.. الرؤية الضبابية!! 
الزوج والدعوة: الأولوية لمن؟ 
هل تتحجب الفنانات المحجبات؟!! 
المبادئ وحدها لا تكفي!! 
غزة وذاكرة الأمة 
(بَزْنسة) الدين والدعوة!! 
قراءةمعاصرة لغزوة الأحزاب 
إلى مهاجمي القرضاوي: الفقه قبل الأولويات!! 
العسكريون والسُّلطة... ثنائية نادرًا ما تنفصم!!(2) 
كيف تكون حاكمًا عادلاً؟ 
العسكريون والسُّلْطة ثنائية نادرًا ما تنفصم!!(1) 
ما غرَّك بربك الكريم؟!! 
الإخوان وما بعد التعديلات!! 
المادة الثانية.. والسباحة ضد التيار!! 


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca