الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإخوان المسلمون فى دائرة الحقيقة الغائبة
المؤلف: إبراهيم قاعود
التصنيف: تجاري
 

الباب الأول - لمِِاذا أخترت الإخوان ؟

التمهيد فى الثلاثينات

فى مطلع الثلاثينات من هذاالقرن وبعد أن انتهى الإمام الشهيد من مرحلة وضع البذور بدأ مرحلته الثانية فى ترسيخ جذور الجماعة لتضع أقدامها على أرض صلبة وثابتة فصعب على  الكثيرين من أعداء الدعوة اجتثاثها من قلوب وعقول أعضاء الجماعة فلم يجتثوها إلا بإزهاق أرواح هؤلاء الدعاة المخلصين فيما سيلى من حوادث وأمور على مدى زمن وجود الحركة .

ويرى الأستاذ التلمسانى أن " فترة الثلاثينات ِ وهى من الفترات الزاهية فى تاريخ جماعة الإخوانالمسلمين ِ كانت فترة تمهيد لما وراءها من انتشار الوعى بالاخوان المسلمين وكان الإمام الشهيد يحرص يوميا ِ تقريبا ِ وكان همه منصرفا ومركزا على المدارس الثانوية وإن كان فى تلك الفترة أيضا لم يحرم المدارس الابتدائية من لقائه بهم وإعطائهم الدروس التربوية التى تتناسب ومداركهم وأفهامهم وأذكر أننى صحبته ذات يوم من الأيام لمدرسة المحمدية الابتدائية بالعباسية واجتمع صغار الطلبة  فى ا لمدرسة فطلب منى أن أتحدث إليهم قليلا فكان جوابى : إننى لا أحسن الكلام الى الصغار والأطفال لأن عملى طبعنى بطابع خاص وهو الحديث فى أوساط معينة والى أناس معينين بالذات ووقف رضوان الله عليه ليتحدث الىالطلبة حديثا فى غاية الغرابة لدرجة أن الأطفال أنفسهم كانوا مشدودين مشدوهين اليه ولم يعبث أحد منهم عبث الأطفال فى مثل هذه المناسبات وكان يعنى بالمدارس الابتدائية عناية خاصة لأنه كان يرى فيهم الجيل الزاحف على أبواب مستقبل الأيام وأنه بعد سنوات سيكون هؤلاء الأطفال هم طلبة المدارس الثانوية والجامعات فيحظون بهذه العناية المبكرة بنوع من التربية الاسلامية ما كان لهم به عهد من قبل ويصبحون فى شبابهم فتيانا على وعى طيب وعلى استعداد كامل لحمل أعباء دعوة الاخوان المسلمين فى مختلف ميادينها وما كان يقصر نشاطه علىالقاهرة ولكنه كان دائم التنقل فى محافظات القطر من الاسكندرية الى أسوان فى الوقت الذى كان فيه كبار مصر وأثرياؤها يسافرون الى الأسكندرية والى خارج البلاد ترويحا عن أنفسهم من عناء الحر وفى هذه الفترة كان هو يتجه الى جنوب الوادى فيزور مديريات الصعيد  مديرية تلو مديريية من الجيزة لأسوان ولا يقتصر فى تجواله علىالمراكز أو المدن ولكنه كان يغشى القرى والكفور والنجوع وأبعد مكان يمكن الوصول اليه فى  القرى التى تقع فى أحضان الجبل فى منطقة الصعيد وكان دأبه عجيبا ويكفيه أنه كان لا ينام سوى أربع أ خمس ساعات فقط من اليوم كله  وكان لا يكل من العمل ولا يفتر وكان الشباب الذين يصحبونه فى هذه الرحلات يجدون من المتاعب والمشاق مالا يجده هو ولكنهم يخفون ما فى أنفسهم من تعب اقتداء بمرشدهم وإرضاء له فى مهمته الكبرى ولذلك تخرج هذا الشباب تخرجا طيبا فى الدعوة وحملوا على أكتافهم أعباءها وانتشروا هم بدورهم فى مختلف أنحاء القطر وكانت إجازاتهم الصيفية لا يقضونها كما يقضيها أقرانهم من الشباب فى اللهو واللعب ولكنهم كانوا يقومون بدور الدعاة فى كل بلد يوجدون فيه وفى كل قرية يحلون بها وكان لذلك أثره الطيب إذ أنه بعد انتهاء الاجازات كان الطلبة الذين يتخرجون من المدارس الثانوية وقصدوا القاهرة للجامعات ولم تكن هناك جامعات فى بادىء الأمر إلا فى القاهرة وبعدها بقليل الاسكندرية وكان كثير من الطلبة الذين لا يعرفون شيئا عن الاخوان المسلمين يتلقون تعاليمها فى فترة الاجازات عن طريق الشباب الذى تفهم هذه الدعوة وحملها بداءة .. وكان أول مكان لجماعة الاخوان المسلمين فى حى المغربلين بقسم ا لدرب الأحمر فى منطقة تعرف بمنطقة اليكنية فى شارع " عبد الله بك " ثم بعد ذلك انتقلت الى شارع المبتديان بالسيدة ذينب وبعد تنقلات استقرت فى لوكاندة البرلمان فى ميدان العتبة الخضراء ومن هنا عزم الأستاذ البنا على شراء دار تكون مركزا عاما للإخوان المسلمين ووقع الاختيار على قصر كبير فى حى الحلمية الجديدة واشترى هذا القصر بحوالى 8 آلاف جنيه فى مطالع الأربعينات ولم يكن لدى الإخوان المسلمين فى ذلك الوقت سوى 500 جنيه فقط ولكن ما أن علم الإخوان فى شتى أنحاء القطر المصرى بعزم المرشد علىشراء هذه الدار حتى تبرعوا كل بقدر ما يستطيع حتى السيدات كن يرسلن مساهمة منهن فى شراء الدار وفى ظرف أسبوع تم جمع المبلغ وسجل العقد الإمام الشهيد لا بصفته الشخصية ولكن سجله باسم جماعةالاخوان المسلمين باعتباره المرشد العام لهذه الجماعة ولو كان كما يقال من قبل المغرضين لكان من الميسور عليه أن يسجل هذا العقد باسمه ليصبح القصر ملكا له ولورثته ولكنه لم يفعل لأنه لا يراعى إلا جانب الله سبحانه وتعالى فى جميع تصرفاته..

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخوان المسلمون فى دائرة الحقيقة الغائبة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca